الضمائر
30-06-2011 03:08 AM
ولكن إذا اتصل الضمير بفعل، فسيكون في محل رفع فاعل. ومثال ذلك الجملة الآتية: سرقوا فسرقنا ونسرق فيسرقون. وفي رواية أخرى: نهبوا فنهبنا وننهب فينهبون؛ فالضمائر المتصلة في هذه الجمل جميعها في محل رفع فاعل لأنه هو الذي قام بهذا الفعل المشين، أو من كان ضمن عصبته التي ما فتئت تسرق قطرات الحليب من رضّع الوطن وأطفاله، ويأكلون المال أكلا لمّا، لايميزون حلاله من حرامه.
وإنْ اتصل الضمير بحرف، فيعرب حسب الحرف المتصل به. مثلا: إنهم يتاجرون بالأوطان. فالضمير المتصل هنا في محل نصب واحتيال ومراوغة كما يروغ الثعلب، بل إنهم أحطّ مكرا وخبثا، فقد يرتدون رداء الفضيلة ومن تحت الرداء تفوح روائح كريهة تنتشر في المحيط بحيث لاتخفى على أحد من المواطنين حتى وإنْ لم تصلهم يد العدالة لسبب أو لأسباب أُخر. أما النوع الثاني من الضمائر فهو المنفصل، والذي بدوره ينقسم إلى ضمائر المتكلم والمخاطب والغائب.
فضمير المتكلم مثل: نحن الشباب لنا الغد؛ أنشودة تغنينا بها عندما كنا نصطف في الطابور الصباحي وعيوننا شاخصة إلى العلم يرفرف فوق هاماتنا، آملين بغد أفضل قبل أن يختلسه طويلو اليد، غريبو الوجه، منحرفو اللسان. فنحن ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، فالضمير نحن يشير إلى أننا المخولون بحمل أمانة الذود عن هذا البلد من اللصوص والعابثين والمقامرين الذين يرتادون الكازينوهات للعب الميسر؛ والميسر حرام. في حين يدلّ ضمير المخاطب إلى وجود مخاطِب ومخاطَب؛ وما أكثر ما قيل من خطب واستنكارات واتهامات وووو. فالمخاطِب هو مجموع الشعب الذي يسأل المخاطَب الذي هو مجموع الفاسدين عن ملايينهم من أين لهم هذا!؟
السؤال مدوٍّ والجواب ما نسمع ونشاهد بالمحسوس وشبه المحسوس والمجرد في مؤسسات فاق عددها الستين برواتب موظفيها الفلكية، وما يعشّش في بعضها من اختلاسات وعمولات وشيكات ألفية ومليونية. وعملات متنوعة قديمها وحديثها؛ من الجلدر والمارك والجنيه على زمن الآباء إلى اليورو على زمن الأبناء الذين توارثوا جلابيب الآباء والأجداد.
وهناك تصنيف آخر للضمائر يأخذ بالحسبان الأحاسيس الباطنية الداخلية للمسؤول، وفي قدرته على التمييز بين الحلال والحرام وما بينهما من مشتبهات، وبها يميز الخبيث من الطيب، وعن طريقها يتبين مدارج الخير وأدراك الشرور. إذن، فمنها من يضمر وفاء وانتماء خالصين للوطن، ومنها لا يُذكر في معجمه سوى الخيانة لكلّ ما هو بهيّ طاهر في وطن ليسوا له وليس لهم؛ فهؤلاء كالريح الصرصر ترمي بشررها هنا وهناك، تركع للدرهم، وتسجد للدينار، وإنْ أرادت الابتهال رفعت كفيها إلى الدولار. جفَّ المداد وذبل القلم
أول عسكري وآخر مدني .. انقلاب وشيك
الشيخ الأردني: أنا من ربْع عيسى يا ولدي
من تيريز هلسا إلى طريقة في استنكار الجرائم الطائفيّة
نتنياهو خاسر رابح .. وربما العكس!
المسيحيون العرب .. شراكة حضارة ومصير
عودة حركة المسافرين والتجارة عبر معبر نصيب الأربعاء
العثور على جثة فتاة مفقودة جراء السيول واستمرار البحث عن مفقودَين
إغلاق طريق الرامة – الجوفة بسبب التشققات .. وهذه الطرق البديلة
كينيدي يسيء للعرب: لا ينتجون العلم أو الأدب ولا يفوزون بجوائز كبرى
اتفاق لتشكيل لجنة أردنية سورية للتحقيق بالعمليات الأخيرة
حكومة الدم إلى بيوتهم .. ردود الفعل الإسرائيلية عقب إغلاق مراكز الاقتراع
الراحل المسيحي محمد قسوس .. لماذا اختار له والده هذا الاسم؟
متى يحل أول منخفض جوي ماطر في الأردن؟
قرارات جديدة صادرة عن الضمان الاجتماعي .. تفاصيل
تغيير مواعيد الطابور والحصص المدرسية اعتبارا من الأحد المقبل
السجن بحق 7 من قادة الإخوان بالأردن .. أسماء
تحديد موعد العطلة الشتوية للمدارس
قطار كهربائي من عمان إلى المطار .. موعد التشغيل المتوقع وعدد الركاب
بعد اشتعال مواقع التواصل بالخبر .. حقيقة القبض على منفذي هجوم الكرك
الذنيبات للهلسة: إخوة الدم والجيرة والمصير .. ومرتكبو الجريمة لا يمثلوننا
الضمان الاجتماعي يعلن تسهيلات جديدة للأردنيين .. تفاصيل
بالفيديو .. لحظة مداهمة منفذي هجوم الكرك والقبض عليهم
ثأراً لشهداء الكرك .. الأردن ينفذ عملية جوية في سوريا .. التفاصيل
القبض على طلبة مدارس جندتهم جماعات تكفيرية عبر الإنترنت