عتب عيوش اخو فضه !
07-07-2011 03:27 PM
كنت أعد العدة للكتابة عن الاوضاع العربية المزرية دون استثناء , و اذا برفيقي عيوش يدخل دون إستئذان و دون ان يسلم و ملامح الغضب بادية عليه بشكل غير خاف ٍ . فتركته على حالة حتى ( يفش ) لعله من بعدها سيبوح عما في داخله , و كان لي ذلك , فبادرني القول ... شو الاخبار, الى اين وصلنا ؟ فقلت له يا رفيقي الاخبار عندك لأنك قادم من الهناك اما الى اين وصلنا ... فنحن مازلنا نراوح مكاننا .فلا جديد على القديم , اذ القديم يزداد قدما و يزداد اهترائاً . فرد عيوش بصوته الجهوري ... المهترىء الا يمكن ترقيعه ... الا يمكن اعادة تقطيبه لعله قد يستر عوراتنا ولو بالقليل عما فقدنا من صحتنا و عافيتنا.
فاجبته : لم يبق سنتيمتر واحد يحتمل الترقيع فاينما تضع اصابعك تجدها تخرج من الوجه الاخر مثلها في ذلك مثل الفساد الذي دخل بها برأسين , رأس يدخل فيه و رأس يخرج منه ... و سلامتك بطول العمر .
ولكن لم تعلمني ماذا وراءك من اخبار الهناك, فقال : يارفيقي ان الهناك ما زال هناك يراقب عن كثب شؤون الفضاء ان كان ما زال يحمل الاوكسجين و يتلصلص على الناس ليعلم ان ما عليها ما زالوا يتنفسون , و ان لهم هذا , فهل هم كالاوادم ام كالانعام بل اضلوا سبيلا .
انهم يا صاحبي يعيشون حالة ترقب يعتريها نوع من القلق المشوب بالحذر و هذا ما يجعلني اسخر منهم و من ارتباكهم . فقلت : كيف لك ذلك ؟ قال : رغم ان كل شيء لديهم على ( الريموت ) اذ ياكلون و يشربون على الريموت . يخرجون و يعودون على الريموت . يسهرون و ... على الريموت و لا احد يقترب من نواطيهم . و لكن مشكلتهم انهم لم يقتنعوا ولم يشبعوا و ينفعلوا من اي شيء يخشخش في مسامعهم . و ان حدث ذلك , تجدهم يستنفروا مما طرق مسمعهم و لكن ليس من اجل الخشخشة تلك... بل من اجل الوطن ... الوطن الذي لا ياكل معهم و لا يشرب شرابهم و لا يسهر معهم , لا الوطن يسهر مع الذين يتوسدون ترابه عاطلين عن العمل و جوعى ويلتحضون سماءه ... ومع ذلك يرودون له اكثر من ذلك . اما مقولة الهناك فتتمثل بالقول يكفي المواطن انه يعيش بأمان ... و بالطبع أمان الهناك !!
الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
ترامب: لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي
مجلس النواب الأمريكي يقيّد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
افتتاح جناح السفارات بمشاركة 10 دول في مهرجان جرش بدورته الـ 40
الجيش الكويتي: هجوم بطائرات مسيّرة على معبر حدودي مع العراق
ثورة 23 يوليو في ذكراها الرابعة والسبعون
عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي
الحنيطي يزور مقبرة أرلينغتون ويضع إكليلاً من الزهور على ضريح الجندي المجهول
الأردن يدين استهداف منفذ العبدلي الحدودي في الكويت بطائرات مسيّرة
الحنيطي يلتقي نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية في البنتاغون
واشنطن تدعو رعاياها بالشرق الأوسط للاستعداد لإلغاء رحلات وإغلاق أجواء
المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل إلى أكثر من 170 دولة حول العالم
ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك



