ايها الاردنيون الم تتعظوا من تجارب الاخرين؟
الدرس الاول المستخلص من تلك الازمات و في تلك الدول تراجع الاقتصاد فيها و الانشطة الاقتصادية و خصوصا السياحة و قد وصلت نسب التراجع فيها الى اكثر من خمسين بالمئة و هربت الاستثمارات التي بذلت الجهود الكبيرة على مدار السنوات الماضية لجذبها و سوف تحتاج تلك الدول الى سنوات طويلة لاعادة الثقة بالاقتصاد و المناخ الاستثماري فيها و اعادة تلك الاسثمارات بعد ان يعود النظام لها،اي ان الفقر فيها زاد بنسب كبيرة و انتشرت البطالة بشكل اكبر و انعدم الامن فيها وزاد الفقر فيها فقرا و افتقر فيها الغني و متوسط الحال الذي يعتمد في حياته على عمله اليومي او نشاطه التجاري و اصبحت مدنها التي لا تنام تنام في الساعة السابعة او الثامنة مساء، اي انعدام الحياة الاقتصادية فيها.
الدرس الثاني المستخلص من هذه الازمات انها و ان ظهر لنا انها احدث ثورة في المجتمع و الدولة او تغير سياسيا الا انها مستمرة و لم تتوقف و بحجج واهنة و متعددة و تكاد تكون ساذجة و ان الاهداف التي جاءت من اجلها بدءت تتغير باستمرار اي ان هدف اللذين يشجعونها هو استمرار الفوضي و الانحدار الاقتصادي و الاجتماعي فيها لا الحصول على مكاسب وطنية تخدم المسيرة السياسية فالاصل انه لا تنمية سياسية لا بعد وجود التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و التي هي الاهم و هذا ما اجمع عليه علماء الاجتماع و التنمية في العالم و قبلهم الشرائع الدينية فالشعوب الجائعة لا تقاتل و الا تناضل و همها الاول الحصول على لقمة العيش و ليس التمتع بتغير الحكام و الدساتير فهذه التغيرات لا تطعم و لا تعني من جوع انما الذي يفعل ذلك هو الاستقرار و الامن في الاوطان و الصحة في الابدان.
الدرس الثالث المستخلص ان المستفيدين من هذه الازمات هم دول مجاورة و غير عربية حيث زادت السياحة فيها الى اكثر من ثلاثين بالمئة و زادت تجارتها العالمية بنسب كبيرة و حققت نموا اقتصاديا كبيرا و غير مسبوق خلال فترة الازمات العربية. الدرس الرابع المستخلص ان المحركين لها هم مستفيدين من العمل في المنظمات او المؤسسات التي ترتبط بدول او شركات كبرى و ان رواتب بعضهم تقدر بعشرات الالف الدولارات و هم بذلك لم و لن يتاثرون بتدمير الاقتصاد الوطني في بلادهم و هم على استعداد للبقاء على هذه الحالة لعشرات السنيين ما دامت رواتبهم تصلهم كل اخر شهر.
و نحن هنا في الاردن و بعد ان استطعنا تجنب اسباب هذه الازمات و مرت بدايتها بسلام بفضل حكمة القيادة الهاشمية من جهة و بفضل وعى و رجاحة عقول القيادات الاجتماعية و افراد الشعب الاردني و حسن تصرف الاجهزة الامنية و قيادتها و هنا اخص الجهود التي بذلها جهاز الامن العام و مديره الذي نشأ و ترعرع و تتلمذ في مدرسة الهاشميين و الذي يستحق كل الشكر و التقدير منا و من الاجيال القادمة على حد سواء و تجاوزنا الازمة و وضعناها وراء ظهورنا، واصبح الاردن بعد ذلك محط انظار بعض الاستثمارات و السياح من الدول العربية و الصديقة و الهاربة من دول الازمات الا ان بعض قصيري النظر على المستويين التكتيكي و الاستراتيجي بدوا في الاونة الاخيرة بتحريك المسيرات و الاحتيجاجات و الاعتصامات مطالبين حسب زعمهم و افقهم الضيق باصلاحات سياسية و غيرها و هم انفسهم نسوا و تناسوا ان مسيرة الاردن الاقدم ديمقراطية في المنطقة و التي تعود بدايتها الى مطلع القرن الماضي فيها محطات اصلاحية في الحياة السياسية كثيرة لا بل انها تعتبر نماذج غير مسبوقة حتى في ظل استعاب الاسلاميين في الحياة السياسية و هنا من الحكمة الاشارة الى ان عدد الوزراء في الاردن من الاسلاميين و غيرهم من الحزبيين من الاحزاب ذات البعد قومي و العالمي يفوق عددهم في الدول العربية مجتمعة بالاضافة الى الدول الاسلامية و تحديا تركيا التي تعتبر نموذجا للاسلام السياسي و الاصح ان الاردن هو النموذج لهذا الاسلام فهي الاسبق الى ذلك.
ان الهدف ممن هم وراء هذه المسيرات و ان كان ظاهرها اهداف فضلى الا انها تصب في هف واحد الاو هو تدمير الاستقرار و تدمير الاقتصاد الاردني الذي بناء الاجداد و الاباء على مدار مسيرة تقارب القرن من الزمان، ان هدا النوع من الطرق بعيدة كل البعد عن ثقافتنا في التغير و المطالبة في الاصلاح و هي تعتبر باجماع الاردنيين الشرفاء وسيلة غير مقبولة جملة و تفصيلا في الثقافة الاردنية، و ما هو مقبل في الاردن هو عبر المنافذ و القنوات الدستورية و منظمات المجتمع المدني و التي تجذرت في الاردن منذ قرن من الزمان، اما تلك الوسائل المستحدثة فهي بدعة في المسيرة الاردنية، و نعرف ماهي اولوياتنا و وسائل تحقيق اهدافنا الوطنية.
اخيرا اقول الى كل الاردنيين بعض النظر عن انتماءاتهم و مواقعهم هل ترديون تدمير الاقتصاد الاردني هل تريدون ان تسود الفوضى في الاردن وعدم الاستقرار؟، هل تريدون ان نفقدوا النعمة التي انعم الله بها عليها الا وهي نعمة الامن من الخوف بعد نعمة الامن من الجوع؟ ( و هما النعمتان اللتان يقضي وجودها عبادة الله، اوليس هو القائل" فاليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمكم من جوع اوامنكم من خوف")، بدل ان تشكروا الله على هاتين النعمتين، هل تريدون ان تكون ناكرين لنعم لله عليكم ويبعون الادنى النعم التي يزعم الامريكان ان ينعمون بها على العالم؟ وهل تريدون ان يصبح الاردن مطية لتمرير اهداف الدول الاخرى الاقتصادية و السياسية؟ الستم من يحملون راية الدين و المرابطون في اكنف بيت المقدس و الذي فضلكم الله فبدل ان يتعلموا العالم مبادئكم و مرتكزاتكم ترديون ان تكون الافضل عند اردى من سكن الاردن و تقلدونهم؟
هل تريدون ان تصبح اوضاعكم كما هو في الدول العبية التي عانت و تعاني و ستعاني لعقود من هذه الازمات؟ هل تريدون تدمير الجهود التي بذلها المخلصون من ابناء الاردن في التطوير و التنمية حيث اصبحنا في مصاف الدول المتقدمة و تلك التي تملك البترول؟ هل تريدون ان يتحكم فيكم و في قوتكم و حياتكم تجار السياسة وراكبي الموجات؟ هل تريدون تدمير الاساس و الاعمدة و الكل من اجل الجزء؟.
اذا اردتم ذلك ان تكون اجابتكم نعم، فتابعوا المسيرات و الاحتيجاجات و الاعتصامات و غيرها من البدع الغريبة عن مجتمعنا و ثقافتينا الاردنية و اذا لم تريدوا ذلك فننبذوها و عتبروها في الوقت الحاضر وفي ظل المناخ السائد في المنطقة بدعة و ضلالة و بتعدوا عنها وعن مسويقيها و عن الداعيين لها لا بل انبذهم من المجتمع الاردني.
نحن الاردنيون متبعون و ليس تابعين يتبعنا الاخرون، لنا مدارس في الحياة السياسية و الاصلاح السياسي ياخذ منها الاخرون و اعلموا ايها الاردنييون ان الاصلاح لا يكون لا بخلق و تربتة انسان واع منتم لهذا الوطن و لرسالته و ابناءه. و اخيرا و ليس اخرا اللهم اجعل هذا البلد امنا مطمئنا و تبث عليه نعمة الامن و الاستقرار و باعد عنهم المضللين و الحاسدين و المتامرين واعد مثيري الازمات الى رشدهم، و ان يغلب الاردنيين صغار وكبار المصلحة العامة الوطنية على المصلحة الفئوية او الشخصية. ولينصلي و نشكر الله على نعمة الامن من الجوع و نعمة الامن و الاستقرار.
الأمن العام: تحديد هوية سائق حافلة اعتدى على طفلة والبحث جار عنه
الأمن العام يتعامل مع 356 بلاغا لحوادث سقوط شظايا
رويترز: إيران تطلب الإفراج عن ناقلات محتجزة لدى الهند
وكالة الطاقة: يمكن سحب المزيد من احتياطيات النفط عند الحاجة
أوقاف جرش تختتم المجالس العلمية الهاشمية
استهداف مبنى في الإمارات بمسيّرة من دون وقوع إصابات
ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل
الفوسفات الأردنية في المرتبة 51 على قائمة فوربس لأقوى 100 شركة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا
أورنج الأردن تطلق جائزة ملهمة التغيير 2026
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
إصابة طفل بشظية صاروخية في إربد
صعوبات تواجه ترامب في إعادة فتح مضيق هرمز
وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع نظيره المصري
تفاوت في المواقف الأوروبية حيال دعوة ترامب لتأمين الملاحة في هرمز
خيوط ضوء من جسور المحبة في الدورة السادسة لصالون دار الشعر بمراكش الشعري
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول



