هل تريدون الاصلاح ام تدمير الاردن بحجة الاصلاح
والاصلاح و محاربة الفساد لا يكون في الصراخ في الشوارع و اتهام الناس و اغتيال الشخصيات، والاصلاح لا يكون بالسير وراء اهواه فئة قليلة يعرفها الشعب الاردني منذ بدايات القرن الماضي. فالاصلاح يبدأ بالنفس و ترويضها و خلق انسان واع منتم يعرف معنى الوطن و المواطنة و يعرف حقوق الاخرين قبل معرفة حقوقه يحترم الاخرين قبل ان يطلب من الاخرين احترامه يحترم و يقدر راي الاخرين قبل ان يدلي برايه و يقدر افعال الاخرين قبل ان يطلب من الاخرين تقدير افعاله و يحسن الظن بها قد ان يطلب من الاخرين حسن الظن بافعاله.
فلاصلاح و مكافحة الفساد لا يعنى اطلاق التهم جزافا بل يكون من خلال الحوارات و التوعية و الندوات لتحديد مفهوم الفساد و الاصلاح يتحدث فيها المختصون و الخبراء من ارباب العلم و جمع الادلة الدامغة فالقاعدة الفقهية الشرعية البينة على من ادعا و اليمن على من انكر و لا ان يترك الامر الى الصراخ في الشوارع ان اتهام اي شخص بغير دليل يعتبر قذفا للمحصنين و المحصنات و قد في ديننا له عقوبة الا وهي الجلد امام الناس.
و التعبير عن الذات و المطلبة بالاصلاح لا يكون بتعطيل مصالح الناس و الاضرار بمصالحهم فالديانات السماوية حرمت الاضرار بالناس، و لا يكون بنتهاك حرمة يوم الجمعة و اداب صلاة الجمعة وهو الانتشار في الارض و ليس التظاهر و الاضرار في مصالح الناس، و فرض رايكم الذي لا تتفقون معه مع قرارة انفسكم على الاغلبية التي تكاد تصل الى 99.5 بالمئة، فالصراخ في الشوارع ليس اسلوبا حضاريا لتعبير عن الرأي الذي له وسائل حضارية من خلال وسائل الاعلام و التلفاز والمواقع الالكترونية و المؤسسات الحزبية.
و التعبير عن الراي له الياته و وسائله فاذا كنتم يا محركي هذه المسيرات همكم الوطن و الاصلاح و ليس اي شئ غيره و لم تكونوا منتمين للاحزاب فكما تمكنتم من جمع العشرات عبر الانترنت فيمكنكم تاسيس حزب و ترخيص حزب في الاردن اسهل من ترخيص سوبر ماركت و بعدها مارسوا الحياة السياسية من خلال الوسائل التي تتبعها الاحزاب في دول العالم الاخرى و التي لها تجارب في هذا المجال، لابل تحصلون على مبالغ من اموال الشعب للقيام بالنشاط الحزبي، و شاركوا في الانتخابات و غيروا اذا حصلتم على اغلبية مثل ما تريدون.
اما اذا كنتم حزبيون فالمصيبة اعظم فلقد شاركتم و تشاركون في مجلس النواب و بلجنة الحوار و عبرتم عن رايكم فيها و لديكم صحف و مواقع الالكترونية و تاخذ من اموال الشعب سنويا مبالغ طائلة يمكن استغلالها في انشاء المواقع الالكترونية (بالمناسبة هذه مجانية و لا تكلف شئيا) و الصحف واقامة المناقشات و الندوات حتى و انشاء محطة تلفزيزنية و غيرها من الوسائل الاخرى المتاحة و بث افكاركم ((الا اذا كانت تلك الاموال تستغل في اغراض اخرى وهو الاغلب؟؟؟؟؟؟))
و التعبير عن رايكم فيها واذا اقتنع الشعب بها انتخبكم لمجلس النواب بالاغلبية و غيروه هنالك و عدم اللجوء الى الصراخ في الشوارع و الاماكن العام و انتهاك حرمة الجمعة المقدسه و حرمة الاماكن العامة التي حث ديننا الحنيف على احترامها و عدم الاضرار بمصالح الناس اللذين ينتظرون يوم الجمعة بفارغ الصبر لكسب رزقهم. ان الصراخ في الشوارع يعنى شيئا واحدا انه ليس لديكم القدرة على اقناع الاخرين برايكم و انكم لا تمكون الحجة و لا الدليل على ما تقولون و ان الشعب يرفض الافكار التي تنادون بها، و انكم لا تستطعيون جمع المئات في الاوقات الطبيعة و تلجون الاستغلال الاخرين لتحقيق اهدافهم الشخصية و الظهور امام كميرات التلفزة العالمية.
فالتعبير عن الراي يكون من خلال الوسائل الاعلامية و التثقيفية و التوعوية و الصحف و المجالات والندوات و غيرها من الوسائل الحضارية التي ليس فيها ضرر و لا ضرار للناس ولا انتهاك للحرمات العامة و الدينية، ويكون من خلال مؤسسات المجتمع المدني و من خلال مجالس النواب، لا من خلال الصراخ في الشوارع و تعطيل مصالح الناس و تدمير اقتصاد البلد، فاسلوب الصراخ في الشوارع مرفوض دينيا و اخلاقيا و سياسيا لان له هدف واحد الا وهو تدمير البلد اقتصاديا و معنويا وتمرير مخططات العدو في تصدير مشاكله السياسية و تمكين العدو الصهيوني منه و من ثباته على الحق في المطالبة بالحقوق العربية و الاسلامية في فلسطين و التي نذر نفسه لها منذ اليوم الاول لتاسيسه في العصر الحديث.
الأمن العام: تحديد هوية سائق حافلة اعتدى على طفلة والبحث جار عنه
الأمن العام يتعامل مع 356 بلاغا لحوادث سقوط شظايا
رويترز: إيران تطلب الإفراج عن ناقلات محتجزة لدى الهند
وكالة الطاقة: يمكن سحب المزيد من احتياطيات النفط عند الحاجة
أوقاف جرش تختتم المجالس العلمية الهاشمية
استهداف مبنى في الإمارات بمسيّرة من دون وقوع إصابات
ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل
الفوسفات الأردنية في المرتبة 51 على قائمة فوربس لأقوى 100 شركة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا
أورنج الأردن تطلق جائزة ملهمة التغيير 2026
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
إصابة طفل بشظية صاروخية في إربد
صعوبات تواجه ترامب في إعادة فتح مضيق هرمز
وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع نظيره المصري
تفاوت في المواقف الأوروبية حيال دعوة ترامب لتأمين الملاحة في هرمز
خيوط ضوء من جسور المحبة في الدورة السادسة لصالون دار الشعر بمراكش الشعري
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول



