ما هو توجه محركي الثورات العربية ؟؟
و انا هنا ليس لتعقيب على تلك الحركات و لكن على مطالب تلك الحركات و التي كان اولها تغيير النظام و هنا فكر الكثير من الناس ان التغيير هو تغيير نظام الحكم و كل ما يتصل به من اجراءات دستورية و تشريعية و لكن مع الايام يتضح ان تغيير النظام يعنى تعطيل الدستور و ترك البلاد بلا قيادة و راس حاكم و جسم يسير البلاد اي (فوضي في البلاد) لحين اجراء الانتخابات على غرار البلاد الغربية و خصوصا سيدة هؤلاء اللذين حركوا هذه الحركات و التي كانت تتحدث بلسانهم يوميا عن خلال تصريحات رؤساء و وزراء خارجية تلك الدول صباحا و مساء مطالبين برحيل قادة و انظمة دول مستقلة.
و بعد ذلك توالت و تغيرت الطلبات فتارة يريدون محاكمة راس الحكم فوريا و خلال ساعات و اصدار اقصى الاحكام عليهم اي بشكل محاكمات صورية لا تدوم سواء بضع دقائق ناسين و متناسيين ان سيدة العالم الاولى امريكا لم تحاكم عدوها البطل الشهيد صدام حسين راسا بل اجرت له محاكمة دامت اشهر طويلة و كانت علنية و سمحت للمحاميين بالدفاع عنه و ان كانت تلك المحاكمة صورية، و كذلك الحال بالنسبة الى بقية افراد النظام العراقي السابق. اما هؤلاء اللذين يتشدقون بانهم طلاب عادلة و ديمقراطية و حقوق انسان فلا يقلدون حتى ساداتهم في الغرب بل يردون سلق المحاكمات على غرار محاكمات العصور الوسطى او ما كان يفعل بالهنود الحمر حتى اواخر القرن الماضي من اعدامهم او وضعهم في محميات خاصة بهم لمجرد انهم هنود حمر.
اهم الشعارات التي يحملها هؤلاء المتعرضون لا بل يكاد يكون الشعار الاساسي و الاول هو لا حوار و لا تفاوض مع النظام و هذا في نظر الجميع اول انتهاك لحرية الراي و الديمقراطية التي يطالبون بها فمهما كان النظام فان له انصار و بعض النظر عن حجمهم في المجتمع فهم فئة من المجمتع اي ان لهم راي و لا بد من ان ياخذ هذا الراي في ظل المجتمع الديمقراطي لا بل نجد انه في المجتمعات الديمقراطية حزب او مجموعة سياسية لها بضع مقاعد يتحكمون في تشكيل الحكومات و يغيرون الاغلبية و يعتبرون بيضة القبان بدونهم لا تكون هنالك حكومة.
حتى و لو حصل كل من الحزبين الاكبرين على 49.5 % اي ان حجم الاقلية لا تشكل سوى واحد فقط بالمئة، هذه الديمقراطية و ليس الديمقراطية و حرية الراي الغاء الاخر، فما بالك اذا كانت الانظمة تشكل اكثر من ذلك بكثير. و هنا نستنتج ان هؤلاء المحركين لهذه الانقلابات انهم لا يامنون بالراي و الراي الاخر و ليس لديهم وعيا او حتى دراية على الرغم من انهم من عباد الانترنت و المدمنيين عليها بان السياسة هى فن الممكن و ان الديمقراطية هي الاعتراف بالاخر و التعايش معه لا بل الموت في سبيل اتاحة الفرصة له لتعبير عن رائه و ان لكل انسان مهما كان و مهما كانت افعاله له الحق المطلق بالمحاكمة العادلة و الدفاع عن نفسه من خلال اختيار محامي دفاع و اذا لم تكن لديه الامكانية الحصول على محامي لاي سبب من الاسباب خصصت له المحكمة محام او اكثر وعلى نفقتها الخاصة و هذا متبع في المحاكم الدولية و المحلية و في كل الدول و كل الازمان منذ عهد العربي العراقي حامورابي حتى وقتا الحاضر و هنا تمكن اولى و اهم نقطة تؤيد القائلين بان هؤلاء الاشخاص طلاب استبدال النظام بالفوضى و ليس لهم علاقة بالسياسة و لا حقو الانسان بل هم ضد جميع المبادئ السماوية و الدولية في هذا المجال فماذا يعنى عزل موظف مهما كانت وظيفته عن منصبه دون ان يثبت ومن خلال القضاء انه مذنب بذنب ينص القانون على عزله و فقدانه حقوقه المدنية و الوظيفيه و هل يعقل ان يكون الشك و وحتى دون سماع رايه ان يعزل من منصبه و يسجن بين ليلة و ضحاها. ان هذا لم يحدث حتى في اعتى الدكتاتوريات في العالم.
النقطة الاخرى انهم لا يعترفون بالاخر و يعتبرون ان جميع اتباع النظام السابق خونة و فاسدين و ما الى ذلك من تهم و هنا قد اتفق معهم شيئا ما اما ان تطمس انجازات و ما قدم هؤلاء السابقيين من خدمات و انجازات شهد بها العدو قبل الصديق فهذا يعنى انهم لا يرون الا انفسهم و تلك قمة الانانية و النرجسية، فهما كان راي العالم في هتلر فهم زعيم الماني يذكره التاريخ و يذكر ايجابياته و سلبياته حتى ان الكتب و المؤلفات و الافلام و البرامج التي انتجت في الغرب عن هتلر و القادة الالمان الاخرين و عن المحاربيين الالمان اكثر الالف المرات ما انتجت المانيا و هذا يعنى احترام الاخر اما هنا في دولنا العربية و عند دعاة الديمقراطية فهم الغوا و طالبوا بالغاء الاخر اقول اذا كنتم يا من تتدعون التغير و الديمقراطية تريدون فعلا التغيير فلتكونوا مثالا للديمقراطية و تقبل الاخر و الدفاع عن الاخر ليقول رايه و لتقبلوا الراي الاخر و تتعبونه اذا كان هو الافضل و كانت الغالبية معه و الغالبية هي النصف زائد واحد و لتكون شعاراتكم و تطلقون على جمعكم جمعة المطالبة بمحاكمة عادلة لافراد النظام السابق و السماح للحزب الفلاني ان ينزيل الى الميدان و اذا كانت له الاغلبية فلنضع يدنا بيده لخدمة الوطن و لتكونوا ضد المحاكمات الصورية و التي لا تاخذ اذا من ساعات و ايام و كانها ارضاء رخيص لكم و ليس للشعب.
الأمن العام: تحديد هوية سائق حافلة اعتدى على طفلة والبحث جار عنه
الأمن العام يتعامل مع 356 بلاغا لحوادث سقوط شظايا
رويترز: إيران تطلب الإفراج عن ناقلات محتجزة لدى الهند
وكالة الطاقة: يمكن سحب المزيد من احتياطيات النفط عند الحاجة
أوقاف جرش تختتم المجالس العلمية الهاشمية
استهداف مبنى في الإمارات بمسيّرة من دون وقوع إصابات
ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل
الفوسفات الأردنية في المرتبة 51 على قائمة فوربس لأقوى 100 شركة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا
أورنج الأردن تطلق جائزة ملهمة التغيير 2026
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
إصابة طفل بشظية صاروخية في إربد
صعوبات تواجه ترامب في إعادة فتح مضيق هرمز
وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع نظيره المصري
تفاوت في المواقف الأوروبية حيال دعوة ترامب لتأمين الملاحة في هرمز
خيوط ضوء من جسور المحبة في الدورة السادسة لصالون دار الشعر بمراكش الشعري
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول



