مهرجان ماحص

مهرجان ماحص

25-07-2011 01:56 PM

لقد تحققت  نبوءة شاعر الأردن غير منازع  عرار  الذي كان يقسم بماحص والفحيص ,  وهو يجمع بين البلدتين الشقيقتين (ماحص والفحيص ) في شعرة دائما حين قال  (سلمى بماحص قد تألق موهنـاً برق...... وبل ثرى الفحيص هتون ) فكانت ندوة (ماحص والفحيص السنديان يعانق كروب العنب) الذي اقترح عنوانها معالي الأستاذ الشاعر جريس سماوي  وزير الثقافة راعي المهرجان   لتكون ضمن فعاليات (مهرجان ماحص الثقافي والفني الثالث 2011) الذي افتتح  معاليه فعالياته يوم الخميس الفائت  الموافق 21/7/2011 . وتحدث في هذه الندوة كل من ( الطبيب الإنسان  الدكتور صايل مضاعين والأستاذ  الكاتب محمد يونس العبادي والصحفي المبدع  الأستاذ اسامه الرنتيسي) وادارها باقتدار الدكتور  يوسف المفلح , وكان محور حديث  جميع  المحاضرين المحترمين عن التوأمان الشقيقان ماحص والفحيص , فكان  حديث صدق ومحبة وإخلاص دار حول  الجذور التاريخية للعلاقات  الاجتماعية والإنسانية الطيبة وأحاديث الذكريات الممتعة الشيقة   وحسن الجوار والتعايش الديني  التاريخي  الراقي الذي  تكون بين أهالي البلدتين  الشقيقتين  الجارتين  على مدار الزمن , هذا التعايش ( بين الأديان ) الذي ينادي به الاصطلاحيون  المحدثون  ألان  ,

وكانت ندوة تكريم شخصية المهرجان ( الأستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت ) لجهوده العلمية والثقافية في خدمة بلده والوطن العربي بمشاركة الدكتور مهند مبيضين  من الجامعة الأردنية, التي أدارها الأستاذ أحمد توفيق العبادي رئيس اللجنة العليا للمهرجان , من أهم فعاليات المهرجان ,وكان لهذا التكريم وقعه الكبير على الدكتور البخيت  وعلى محبيه  والذي اعتبر هذا التكريم أهم وأجمل تكريم تلقاه في حياته  .... كونه مقدم له  من أبناء بلدته  ( حيث كرم المرء في بيته )  اعترافا له بفضله على البلدة وعلى شبابها وعلى خدماته الجليلة التي قدمها للوطن الأردن .

 

 وأقيمت كذلك  ضمن فعاليات المهرجان ورش لتعليم الرسم والقراءة في مدارس ماحص المختلفة , وقدمت  مسرحيتان للأطفال الأولى بعنوان ذئب ليلى , والثانية غريب في القرية بالإضافة إلى مسرحية الفنان الكوميدي حسين طبيشات "فشة غُل" كما صدحت  فرقة اللوزيين بأغانيها الجميلة والوطنية في الليلة الثانية من المهرجان واختتم المهرجان  بسهرة فنية أحياها  الفنان الأردني المحبوب سعد أبو تايه.

وكما قال  العبادي رئيس اللجنة العليا للمهرجان في تصريحه قبيل المهرجان لوسائل الإعلام المختلفة ( أن المهرجان يأتي في سلسلة احتفالات الأردنيين بمرور 90 عاما على تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية و 65 عاما على استقلال المملكة وجلوس صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين على العرش , ويهدف المهرجان لترسيخ الروح الوطنية لدى أبناء الشعب الأردني وتجديد الولاء والبيعة للهاشميين في ظل الظروف السياسية العربية والعالمية غير المستقرة لنؤكد عمق وقوة التلاحم والمحبة بين القيادة والشعب في الأردن , وتنمية روح الابتكار والإبداع لدى الأطفال ودعم الفنان الأردني حيث أن جميع فعاليات المهرجان أردنيه بالكامل.

وهكذا جاء مهرجان ماحص الثقافي   عرسا أردنيا  وطنيا رائعا  بامتياز

 

ماحص ( الخضراء ) و(زحلة الأردن )  هذه البلدة الأردنية  الجميلة، المتربعة  على قمة شامخة من قمم البلقاء الشماء ,آلتي  سميت (بالخضراء ) لديمومة الخضرة في  أحراشها  وبساتينها وكرومها، والتي تعتبر إحدى حواضر محافظة البلقاء الأبية.

ماحص يا مدينه المثقفين والمتعلمين والجنود والموظفين والعمال والمزارعين والطلاب..,  الطيبون المخلصون المنتمون أهلها، لتراب هذا الوطن الغالي والذين يكنون أسمى آيات الولاء والوفاء لقيادته الهاشمية المظفرة،

 

ماحص التي انطلق الحب فيها بركانا... حين بدأت الحناجر الذهبية تشدو ألحانها وأغانيها الوطنية والتراثية، العذبة الشجية...وعلى وقع اهتزاز أرضها بالدبكات التراثية الشعبية الرائعة.... حين ملأ الصوت والصدى العذب فضاء المكان...

فتوقف الزمان هنيهات...في ساحة مدرسه البنات الثانوية( بيادر الخضر سابقا ) وعاد بنا  لحظات  ....حين كان الأجداد والآباء هنا...يملأ ون هذا المكان....

بيادر وغلال وحكايات وحداء وغناء وأهازيج وهجيني....

 نحن نفتخر ونعتز ونذوب عشقا بمدينتنا ماحص ونناجيها ونغازلها ونقول لها...

يا حبيبتنا...

أنت آيتها السنديانه العتيقة الخضراء، أنت يا بلد القمح والدحنون والزيتون والزعتر...أنت يا أكثر البلدات عشقا وحبا للوطن ولقائد الوطن...

 ماحص أيتها الصابرة الراضية القانعة...خاصة حين كان ينسكب دمعك الحار.........على شهدائك الأبرار....الذين قدمتيهم فداء للوطن في سبيل سيادته واستقلاله وحريته...و مازالت وستبقين...على العهد ومستعدة للتضحية والفداء في سبيل ذلك....

ماحص....أنت يا مدينه يحلو بها السهر ويحلو بها السمر.... ماحص يا بلدي يا حبيبتي .. يا جنه الله على الأرض...أنت  الأصالة والعراقة والتاريخ والجمال والناس الطيبين....كيف لي أن لا أعشقك واحبك واعشق طرقاتك وازقتك وأوديتك وبساتينك وحقولك وينابيعك وجبالك وربوعك وتلالك....و أشم عبيرك وأريج عطرك الفواح ورائحة رياحينك وزهورك وورودك وزعترك ودحنونك...

 

ماحص يا حبيبتي اشكر باسمك كل من ساهم في إنجاح مهرجانك هذا

شكرا جزيلا للجميع...


talabj@yahoo.com


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت

هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط

هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران

صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين

جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة

التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"

موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026

مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك

نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب

ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام

الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة

الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية

طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام

الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري