بين فلسطين المغتصبة وجنوب السودان المنتزع
09-08-2011 01:05 PM
ندعو الله وليس لدينا إلا الدعاء الذي لا يروق للبعض ويستخف به الكثير، أن يزيحه عن صدورنا، وأن يعيد فلسطين العربية حرة أبية من البحر إلى النهر، أما بخصوص مسألة تقسيم السودان التي هللت لها الدول جميعها تقريبا بما فيها الدول العربية وحتى السودان نفسه، أمر كارثي وناقوس خطر يجب أن يدق حتى يفيق الغارقون في سباتهم العميق، وحتى ينتبه كل حريص على أمته وعروبته لهول المخطط الذي بدأ لتغيير ملامح الخارطة الجغرافية للمنطقة، أو ما سمي بالشرق الأوسط الجديد الذي بدأ الحديث عنه مع نهاية القرن المنصرم.
إن بتر هذا الجزء من أراضينا العربية لمؤشر خطير وهو أرض تزخر بالثروات المتمثلة بالبترول واليورانيوم والنحاس والذهب والحديد والكروم والمنغنيز بالإضافة إلى الماس وغيرها من المعادن، والذي يعد مصدرا للأخشاب التي تعد من أجود الأنواع في العالم، وذو الأرضية الخصبة جدا، والغني بمسطحات مائية تحتوي على كنوز من الثروة بمختلف أنواع الكائنات البحرية، ومؤشر الخطر الأهم تقريبا في الموضوع هو سعي أمريكا وكيانها الصهيوني للسيطرة الكاملة على منطقة أعالي النيل؛ لأن السياسة الصهيونية تستهدف تهديد الأمن العربي بصفة عامة والمصري بصفة خاصة، والسعي لإيجاد قدم لها في خاصرة الأمة؛ بمحاولة زيادة نفوذها في الدول المتحكمة بمياه النيل من منابعه، وتتطلع للسيطرة على هذه المنطقة التي أعلنت عن إقامة علاقات دبلوماسية مع العدو الصهيوني فور إعلان إنفصالها عن البلد الأم، وذلك أيضا بعد ظهور البترول في مناطق متفرقة من الجنوب السوداني بكميات كبيرة،
ومع اقتراب نضوب الاحتياطي الأمريكي، ووجود مؤشرات عن تنامي أزمة الطاقة على مستوى العالم وأزمة الديون الأمريكية وتكلفة الحروب الباهظة التي شنتها، فها هي أمريكا تحارب في كل بقعة غنية بالنفط، فنفط الخليج قريب من جيوبها، ونفط العراق مسيطر عليه، وخيرات أفغانستان منهوبة، ونفط ليبيا على الطريق ونفط لبنان مشروع جديد، كل هذه الحروب التي تشنها أمريكا من أجل الحرية بكل تأكيد وليس من أجل السيطرة على النفط وغيره من الثروات، هي قتلت وستقتل ملايين الناس وشردت وستشرد الملايين أيضا من أجل النفط عفوا من أجل الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان.
إنقسمت السودان شمالا وجنوبا وأسأل الله أن تكون آخر دولة عربية تقسم، ولكن هناك مفارقة عجيبة فالعالم كله هلل وبارك وأيد بشدة إقتطاع دولة من أصلها وجذورها الرئيسية ولكنه لا يساند الشرعية الحقيقية بأن يمنح لدولة مغتصبة ومنهوبة منذ عقود ولو شكليا الإعتراف، ففلسطين الحبيبة هي الأصل والكيان الغاصب سرقها واغتصبها منا جهارا نهارا ولكن مع هذا ومع نسيان أو تناسي الأراضي المحتلة عام 1948 لم ولن يوافق أو يسمح هذا الكيان الصهيوني بقيام دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة الحدود وصاحبة سيادة كاملة على أراضيها الشرعية،
هي ليست المفارقة الأولى ولا الدليل الأول ولن يكون الأخير على الإزدواجية البغيضة والدجل السياسي والمؤامرات الدنيئة التي تحاك لهذه الأمة التي حاصرها الأعداء من الخارج والداخل لتكون النتيجة هي ظلم وقهر وسفك دماء لكثير من الأبرياء... ولكن الله جل جلاله لن يديم الحال بكل تأكيد ونسأله تعالى أن يعجل بالفرج والنصر والتمكين لهذه الأمة، ونلجأ إليه ونستغيثه أن يحقن الدماء العربية والمسلمة الزكية الطاهرة بكل مكان إنه ولي ذلك والقادر عليه، ولا يسعني بنهاية حديثي إلا أن أكرر جملتي الحبيبة "لك الله أيها الشعب العربي الطيب".
هل توجد بكتيريا خفية تؤثر على صحة طفلك مستقبلا؟ دراسة تكشف
تنفيذ مشاريع طرق زراعية في عجلون
مورينيو يتهم لاعبي ريال مدريد بالسذاجة والخضوع للتلاعب
عندما يوقظك العطش ليلاً .. علامة صامتة في جسمك يحذر الأطباء من إهمالها
هل يحميك فول الصويا والبقوليات من ارتفاع ضغط الدم؟
إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار الجواز الإلكتروني بهذه المراكز .. أسماء
انطلاق ماراثون البترا الصحراوي الدولي
ترامب يوفد مبعوثيه إلى موسكو وكييف
ارتفاع أعداد المعاملات المنجزة بالأحوال المدنية خلال دوام السبت
ارتفاع صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر
المعارك العنيفة تتواصل بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي
كيف تخوض إيمان يوسف تجربة درامية مزدوجة؟
هيفاء وهبي تشعل مسرح قرطاج بعد غياب 18 عام .. صور
لتجنب إشارة التسفير .. تحذير مهم للعمالة غير الأردنية
العثور على جثة مواطن داخل مركبته مقتولا بالرصاص جنوب اربد
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
الحكومة تتحمل أعباء مالية لدعم أسعار المحروقات في آب
بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف
تعيين رؤساء مجالس أمناء الجامعات الحكومية .. أسماء
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
جامعة تُلزم العاملين بدفع رسوم رغمًا عنهم
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
السجن لإيطالي حوّل غابة محمية إلى آثار يونانية
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
