اسقاط العلم الصهيوني
ورحلت الذاكره ...كنا صغار لا نملك الكثير من الذاكره حين اقتلعت العائلات الفلسطينيه من بيوتها ....لتسكن مدرسه يافا ..".في السلط " حينها لم تبق فرشه على الوهد - مكان وضع اللحف والفرشات - كنا نسهم بحمل مخده او لحاف للاسر التي اتخذت الغرف الصفيه بيوتا !!!! ونرى المأساه على وجوه الاباء الاجلاء
حينها سمعت ان فلسطينيه - من هول الترويع - قذفت بابنها معتقده انه مخده !!!! حينها شعرت ان لا وقت كي أبقى - صغيرا ....
وعلى قارعه الطريق فهمنا من الفلسطيني - ان لا شيئ يعوض - عن يافا وجنين وطوباس ,,,,,لا شيء يحل مكان الاخ والاب ....لاشي يلوع " كالفراق
كبرنا وفهمنا ان فلسطين - أمنا _ وان لا صلح ولا مفاوضه ولا اعتراف بالغازي الكاذب - الذي يحرف الكلم عن مواضعه ...._ الذي يريد افساد الحرث والنسل ولهذا إرتجفت جوارحنا ....حين حل السادات وعانق بيغن - رئيس الوزراء الصهيوني بحراره رغم انه يعرف انتماءه لعصابات التهجير - شتيرن و ,,,,_ ابطال مذبحه دير ياسين رجفت قلوبنا حين " صب الجليد " على مشاعرنا الملتهبه الرافضه للبربريه الصهيونيه المحموله لنا ....وتخدرت مشاعرنا....
ولكن ....
هاهو الشاب العربي المصري - الأسد - يصد 23 طابقا يضع روحه على كفه كي ينتزع العلم ذو النهرين الازرقين - الفرات والنيل - المحتضنين للنجمه السداسيه ....ليعلن للاسرائيلي ان النبض هو النبض والرفض هو الرفض وان العلم ليس له مكان لا في الهواء ولا في الارض ....وليعلن ان الدماء السياله في سيناء لن تعالج باعتذار ....
هكذا لنثبت ان روح رفض الإذعان وتنكيس الرؤوس هي ليست بضاعه الانسان المؤمن بانتصار الحق ....وان الدم المهراق - للجنود المصرين - ليس كيس شيبس يتلف ....
وبعدها ثارت ثائره المجتمع الصهيوني ثار الاثيوبي - الفلاشا _ والبولندي والهنغاري مطالبين بالثأر من مصر .... ومؤكدين اجتياحهم لسيناء - تلك الصحراء الساقطه استراتيجيا _ والتي يستطيع الصهيوني اجتياحها دون ممانعه تذكر ....
نعم ثار الصحفيون وارادوا من حكومتهم اعاده احتلال سيناء ...وقالوا على صدر صحفهم " اسرائيل عاهره الشرق الاوسط "وليزادوا دجلا طلبوا من مصر الاعتذار على استعباد بني اسرائيل ....وكأن الروسي والبولندي هم بنو اسرائيل .... طالبوا حكومتهم - ان تلحس الخرق - البامبرز _
اثبت الصحفيون - الصهاينه - انهم من الدرك الاسفل –حتى في استعمال الالفاظ الحضاريه - وان عهودهم ومواثيقهم لا تساوي الحبر ...وكما فعل اجدادهم سيفعلون ....
وكما في الحقيقه - ضربني وبكى ....سبقني واشتكى ...نسوا فعالهم وحرقهم الناس الغزاويين بالفسفور الابيض - سارعو لإتهام العرب بالنازيه وانهم اي العرب يجهزون - المحرقه لهم !!!! لا بل ان شتيمه العربان اصبحت ببلاش وان العرب هم اعداء الساميه التي - بالاصل _ لا تمت للروسي والهنغاري والبولندي بصله .......ولم يستوطن لهم جد في الارض المصريه
ان جهد الشباب المصري هو جهد متقدم مبارك ...كما ان جهدا اعلاميا مطلوب في فضج التسافل الصهيوني يتبعه جهد تثقيفي يفضح الصهيونيه ويبين خطرها ,
Nedalazab.blogspot.com
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
السيسي: مصر تبذل جهودا لإخماد نيران الحرب في المنطقة
الحكومة الأسترالية: 3 لاعبات إيرانيات يعُدن إلى إيران بعد طلب اللجوء
زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة
الإمارات تدين الهجوم على قنصليتها في كردستان العراق
مصدر لبناني: الاعتراف بإسرائيل سابق لأوانه
موجة غبارية كثيفة تؤثر على الطفيلة والطريق الصحراوي وتتجه نحو العاصمة عمان
مستشار رئيس الإمارات: إيران أخطأت البوصلة
منطقة الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري بمقدار 10.5 ملم
فوز مثير للوحدات على الحسين إربد بدوري المحترفين
تحذير : تراكم البَرَد يهدد سلامة السائقين على طريق شويعر–الزرقاء
إسرائيل تبلغ الولايات المتحدة بنفاد صواريخها الاعتراضية
غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف بلدات عدة في جنوب لبنان
حروب تبادل الأماكن في الشرق الأوسط: عندما تسبق الجغرافيا النار
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
