البوطي .. الجماجم !
نُضُوب مناصبٍ في حبها امْتَهَنَ التملقَ مَبْسَم أو دِرهماً يَفنى إزاء مظالمٍ أنصفتَها لمّا دعاكَ لها الدمُ أو حاجةً تُقضى، فما من حاجة إلا لقاءَ قضائها لك مَغْرَم هو ذاك تيارُ النظامِ ودرؤه سَلْ عنه، في أكنافه لكَ مَنْعَم فبِأيِّما طَمَعٍ سعيتَ له يَداً تسعى إلى فانٍ وأخرى تَغرَم ؟ لتعيشَ مُسئِدَ راحةٍ تحظى بها حيثُ الحِما من أخْمَصَيْكَ مُحَتّم وأراكَ يغزوك المَشيبُ، فحسبُها يا سيدي تلك الأضالع تَهْرَم فاحمدْ بها الرحمنَ ما أبقى بها روحاً يَرِقُّ لحالها مُتَحَمْحِم يا سيدي (البوطيُّ) تلكَ رسالة نفَذَتْ إليك فَرَاعِها، أَوَتُحْجِم؟ لتُقيمَ فيكَ بصيرةً عن غَيِّها ويُردَّ عنك من الضلالة مأثمُ فَقْدُ الرجولةِ أن تغورَ شهامة في نفس من يحيا المِراءَ ويهرَم فالزمْ ديارَك إنْ خشيتهمُ يداً أو قلْ كلامَ الحق.. ذلك مُلزِم لكَ أن تقولَ بما ادّعيتَ، وإنما هذا الدليل مَحَجّتي لكَ قَيِّمُ ماذا تُرى يُدعى اعتقالُ حرائرٍ ليطالَهُنَّ من الشراذم مَكْلَم بل ما هو (الإصلاح) في مفهومه إنْ صاحبَ الإصلاحَ قَمْعٌ أنْقم ومشاهدُ التنكيلِ في أحيائنا أتُحِلّها بالرأيِ فيما تزعم؟ بل قلت ذا، وأزِيدُ منك مزاعماً من شأنها قَلْبُ الحقائق مَوْهَمُ: ( خرجوا له في رايةٍ عُمِّيّة يرعى مطامعها عَصِيٌّ أَظلمُ أسفي عليه، مِن امْتهانةِ فتنة دهماءَ أسْفَرَ عن حقائقها الدم وشَكِيَّتي وقتاً يُراد مَرامُه سعياً به نحو الصلاح تَقَدُّم) أنا شاهدُ الأحداثِ ما ازدحمتْ به ضَيْماً يُجَرْجِره رَعِيٌّ مُجرِم كمْ طالبَ الإصلاحَ شعبٌ أعزلٌ من عهدِ والده فأغرقه الدم أنسيتَ أضياعاً على أنقاضها دُكَّتْ بمن نطقوا: لأنِّي مُسلم وشفاهُ مَن طَلبوا (التحرُّرَ) مَأمَلاً ضُبعت، فليستْ بالخطوب تَكَلَّم واليوم يخرج للورى (شَبِّيحةٌ) يقتادُهم بالشرِّ قلبٌ مُعْتِم واليوم (شَمْشُونُ) النظامِ يقوده فيما ابتغى دبابةٌ تتقدّم وعساكرٌ بالرعب تقمع تارة أو تارة بالقنْصِ، شرٌ أعظمُ فاخرجْ إلى الأحياء نازفةً دماً وقرىً بها نارُ المدافعِ تُضْرَم والناسُ في الطرقات بين مُضَرِّج بدمائه يشقى .. وهذا يُعْدَم والذئبُ أشرسُ ما يكونُ عداوةً لمّا يَحِينُ على النعاجِ تَهَجُّم يا عالماً شابَ العلومَ ضلالةً تلك الجوارحُ يومَ تشهدُ تندم أوما سمعتَ مِن الشآم بكاءه؟ بل قد سمعتَ، فأين منك المَألَم؟؟ عُرِضَتْ عليك أمانةٌ فَحَمَلتَها يندقُّ فيها بالمناصب مَغْنَم فَهَرَعْتَ طالبَ علمه في غاية مَثُلَتْ على كلتا اليدينِ تُوشُّم والخلُّ أنصحُ لا يَغِيضُ عطاؤه نُصْحاً، ولا يَدَعُ النَصَاحَ فَيَظْلِم واليومَ في أُذُنَيْكَ أَهْمِسُ ناصحاً لا أبتغي شراً.. ولا أتَهَكَّم أسَفِي عليك تَمَلقاً داهنتَه مِن حيثُ طابَ من التَمَلّقِ مَنْعَم .
Hmns-najeb@orange.jo
الخارجية الإسرائيلية: إسرائيل لا تعاني من نقص في صواريخ الاعتراض
ابوزيد : تراجع ايراني أن أستمر يؤكد بلوغ الذروة والاحتلال يعاني من خلق ثغرات في القبة
القاضي: قانون الضمان يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا
أمانة عمّان توزع 5000 كتاب مجانا ضمن الاحتفالات بيوم المدينة
إيران تعلن تنفيذ هجمات انتقامية ضد أهداف إسرائيلية
بريطانيا: لا يمكننا المشاركة في حرب لا أهداف واضحة لها
أورنج الأردن تطلق برنامج PASS لدعم وربط الشركات الناشئة بالقطاع الخاص
مجموعة البنك الدولي تكرم شركة الاسواق الحرة وتمنحها شهادة EDGE المتقدمة
4 شهداء ومصابون بقصف الاحتلال وسط وجنوبي قطاع غزة
اليابان ستبدأ السحب من احتياطيات النفط وسط ضغوط أميركية
الجامعة الأردنية تطلق حملة ليش الأردنيّة لإبراز إرثها العلمي وإنجازاتها
وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري
عطية: استمرار الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى عدوان على حرية العبادة
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
