البوطي .. الجماجم !
27-09-2011 12:26 PM
نُضُوب مناصبٍ في حبها امْتَهَنَ التملقَ مَبْسَم أو دِرهماً يَفنى إزاء مظالمٍ أنصفتَها لمّا دعاكَ لها الدمُ أو حاجةً تُقضى، فما من حاجة إلا لقاءَ قضائها لك مَغْرَم هو ذاك تيارُ النظامِ ودرؤه سَلْ عنه، في أكنافه لكَ مَنْعَم فبِأيِّما طَمَعٍ سعيتَ له يَداً تسعى إلى فانٍ وأخرى تَغرَم ؟ لتعيشَ مُسئِدَ راحةٍ تحظى بها حيثُ الحِما من أخْمَصَيْكَ مُحَتّم وأراكَ يغزوك المَشيبُ، فحسبُها يا سيدي تلك الأضالع تَهْرَم فاحمدْ بها الرحمنَ ما أبقى بها روحاً يَرِقُّ لحالها مُتَحَمْحِم يا سيدي (البوطيُّ) تلكَ رسالة نفَذَتْ إليك فَرَاعِها، أَوَتُحْجِم؟ لتُقيمَ فيكَ بصيرةً عن غَيِّها ويُردَّ عنك من الضلالة مأثمُ فَقْدُ الرجولةِ أن تغورَ شهامة في نفس من يحيا المِراءَ ويهرَم فالزمْ ديارَك إنْ خشيتهمُ يداً أو قلْ كلامَ الحق.. ذلك مُلزِم لكَ أن تقولَ بما ادّعيتَ، وإنما هذا الدليل مَحَجّتي لكَ قَيِّمُ ماذا تُرى يُدعى اعتقالُ حرائرٍ ليطالَهُنَّ من الشراذم مَكْلَم بل ما هو (الإصلاح) في مفهومه إنْ صاحبَ الإصلاحَ قَمْعٌ أنْقم ومشاهدُ التنكيلِ في أحيائنا أتُحِلّها بالرأيِ فيما تزعم؟ بل قلت ذا، وأزِيدُ منك مزاعماً من شأنها قَلْبُ الحقائق مَوْهَمُ: ( خرجوا له في رايةٍ عُمِّيّة يرعى مطامعها عَصِيٌّ أَظلمُ أسفي عليه، مِن امْتهانةِ فتنة دهماءَ أسْفَرَ عن حقائقها الدم وشَكِيَّتي وقتاً يُراد مَرامُه سعياً به نحو الصلاح تَقَدُّم) أنا شاهدُ الأحداثِ ما ازدحمتْ به ضَيْماً يُجَرْجِره رَعِيٌّ مُجرِم كمْ طالبَ الإصلاحَ شعبٌ أعزلٌ من عهدِ والده فأغرقه الدم أنسيتَ أضياعاً على أنقاضها دُكَّتْ بمن نطقوا: لأنِّي مُسلم وشفاهُ مَن طَلبوا (التحرُّرَ) مَأمَلاً ضُبعت، فليستْ بالخطوب تَكَلَّم واليوم يخرج للورى (شَبِّيحةٌ) يقتادُهم بالشرِّ قلبٌ مُعْتِم واليوم (شَمْشُونُ) النظامِ يقوده فيما ابتغى دبابةٌ تتقدّم وعساكرٌ بالرعب تقمع تارة أو تارة بالقنْصِ، شرٌ أعظمُ فاخرجْ إلى الأحياء نازفةً دماً وقرىً بها نارُ المدافعِ تُضْرَم والناسُ في الطرقات بين مُضَرِّج بدمائه يشقى .. وهذا يُعْدَم والذئبُ أشرسُ ما يكونُ عداوةً لمّا يَحِينُ على النعاجِ تَهَجُّم يا عالماً شابَ العلومَ ضلالةً تلك الجوارحُ يومَ تشهدُ تندم أوما سمعتَ مِن الشآم بكاءه؟ بل قد سمعتَ، فأين منك المَألَم؟؟ عُرِضَتْ عليك أمانةٌ فَحَمَلتَها يندقُّ فيها بالمناصب مَغْنَم فَهَرَعْتَ طالبَ علمه في غاية مَثُلَتْ على كلتا اليدينِ تُوشُّم والخلُّ أنصحُ لا يَغِيضُ عطاؤه نُصْحاً، ولا يَدَعُ النَصَاحَ فَيَظْلِم واليومَ في أُذُنَيْكَ أَهْمِسُ ناصحاً لا أبتغي شراً.. ولا أتَهَكَّم أسَفِي عليك تَمَلقاً داهنتَه مِن حيثُ طابَ من التَمَلّقِ مَنْعَم .
Hmns-najeb@orange.jo
إربد: دراسات لدعم دمج ذوي الإعاقة في المصانع
نقابة الفنانين الأردنيين تحسم الجدل حول حسام السيلاوي
سوريا: القبض على اللواء عدنان حلوة
المغرب يجدد دعمه لاستقرار مالي ووحدتها الوطنية
واشنطن تجدد اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء
الجامعة الأردنيّة .. انطلاق المؤتمر الدوليّ الـ20 لجمعيّة اختصاصيِّي الأمراض الداخليّة
الأردنيّة تدشِّن شارعَ المكتبة وبرجَ السّاعة لتحديث الحرم الجامعيّ
مقتل ثلاثة رجال شرطة بهجوم في جنوب شرق إيران
باول يحث على الامتناع عن استخدام أدوات البنك المركزي لأغراض سياسية
ترامب عن انسحاب الإمارات من أوبك: أعتقد أنه أمر رائع
سعر خام برنت يتخطى 119 دولارا للبرميل في أعلى مستوى منذ 2022
المركزي الأميركي يثبت أسعار الفائدة الرئيسية لليلة واحدة دون تغيير
انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الـ20 لجمعية اختصاصيي الأمراض الداخلية
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي

