رجال حول الملك
الملك عبد الله الثاني أصاب كبد الحقيقة التي يعلمها المواطن الأردني عندما شَخص حالة التهرب من المسؤولية لدى المسؤولين الأردنيين وتقصيرهم بالقيام بواجباتهم اتجاه الوطن والمواطن بالأختباء وراء جلالة الملك . وما قول جلالته في قوى الشد العكسي التي لا ترغب بالاصلاح وتبريرهم لقراراتهم غير المسؤولة " بإنها من فوق " ونفّى جلالته لحقيقه هذا القول الا إنسجاما في الرأي بين الملك والشعب ونظرتهم المشتركة في هؤلاء الرجال .
الشعب يحب الملك ولكنه يكره الرجال الذين حول الملك ، الشعب يثق بالملك ولكن لا يثق بالرجال الذين حول الملك ، الشعب يريد أن يبقى الملك ملكا ولكنه لايريد بقاء الرجال الذين حول الملك.
ان الأصلاحات التي تشهدها المملكة نظريا جيدة عما هو نافذ حاليا ، سواء كانت تتعلق بالتعديلات الدستوريه او إعادة هيكلة القطاع العام وكذلك مشاريع القوانين التي تهدف الى الأصلاح السياسي والأقتصادي والأجتماعي , ولكن تخوف المواطن الأردني نابع من الاشخاص الذين سينفذون هذه الأصلاحات هل سيعملون بها ؟ مما يعني إقصائهم ومحاسبتهم أم سيكيِفونها حسب أهوائهم ومصالحهم ؟ متى سينتهي الفساد ويحاسب المفسدين مهما كانت مواقعهم ؟متى سينتهي الكذب على المواطن ؟متى سيتحقق العدل؟متى يصبح ابن الحراث وزيرا او سفيرا ؟ متى...... ومتى؟؟؟ هؤلاء الرجال حول الملك لن يجيبون أبدا عن هذه الاسئلة؟ والدليل الواقع الذي يعيشه المواطن حتى وصلت الى أن يصرخ المواطن ... الشعب يريد... الشعب يريد من يهتم بشؤونه.... الشعب يريد تعليم أبنائه دون أن يرهن راتبه ويبيع أرضه ..... الشعب يريد فرص عمل......... الشعب يريد خبزا ...الشعب يريد عدلا...... الشعب يريد المساواة ... الشعب يريد تغيير الحكومة ... الشعب يريد عدم خصخصة وبيع الممتلكات العامة.. الشعب يريد أن يعلم لماذا إقيل محافظ البنك المركزي ... ولماذا أتى زيد وذهب عبيد دون مبرر..
فوجود دخان الفساد يدل على إشتعال نار المفسدين. الشعب يريد الملك ولكنه لا يريد هؤلاء الرجال الذين حوله.
مدير الامن العام عينه لا تنام لعيش المواطن بسلام ، والحقيقه أنه ينافس أشهر الممثلين بالظهورفي وسائل لاعلام ، والمهم لديه أن يكتب عنه أنه رجل المرحلة وأنه الافضل ليكون رئيسا للديوان الملكي او رئيسا للوزراء , وهل توقف عامل التوريث عنه ، بالتأكيد أنه أفضل من سمير الثاني .
وشاءت الأقدارلرجل أن يصبح رئيسا لهيئة الأركان المشتركة ليكون واقعه أكبر من أحلامه فنسي رفقاء السلاح ، ليصبح حال المتقاعدين العسكريين لا يسر صديقا ولا عدوا.
كأنه يرى أن المكرمه الملكية لأبناء المتقاعدين العسكريين في الجامعات تكفيهم فإبن عمان يرسل للدراسه في الكرك والعكس صحيح ،بينما اخيه وزوجته يرسلون للدراسة في امريكا ولحق بهم من يشرف على راحتهم .
ورئس الديوان الملكي إعتقد انه رئيسا لديوان الخدمة المدنية - الذي لن يجد المواطن الأردني بمراجعته أملا في الحصول على الوظيفة - وتناسى الكركي أن الديوان الهاشمي بيت لكل الأردنيين فإذا رفع مواطن إردني يديه بالدعاء وقال يا رب يغادر الكركي الديوان الملكي أجابه ملايين الأردنيين آميين اللهم آميين.. وأمين عام الديوان الملكي صخر العجلوني إعتقد انه ديوان العجلوني وليس الديوان الملكي الهاشمي فكم عديل ونسيب وقريب له في الديوان الملكي ، وماذا يملكون الأن بعد العمل بالديوان الملكي الم يدعو جلالة الملك الى مكافحة الفساد وحتى ولو كان في الديوان الملكي ؟ وكل أبناء المسؤولين وأبناء المستشارين في الديوان يدرسون على نفقة الديوان الملكي العامر ببريطانيا وامريكا ، أم أبناء الشعب في جامعات الوطن غير مقبولين .
قال تعالى(( وما شهدنا الا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين)) المستشارون في الديوان الملكي الحديدي - الذي يشاع بإنه سيستلم مفوضية العقبه- والعيسوي , ماذا يملكون قبل .
والشعب يسأل ماذا جرى مع سميك وكم سيكون من الضحايا حتى يسلم هذا البيِك ؟ ومن ممعوطي الذنب الى هزازي الذنب ، وحكومه طرشان وإعلام خرسان كأن نساء هذا الوطن عجزن أن يلدن رجالا صالحين مخلصين غير وزير خارجيتنا الهمام فيتحدث دائما بفوقيه ومحرم على أبناء الكادحين دخول الخارجية ويطمح بالرئاسه إسوة بإبن خاله سمير.
نحن لا نفقد الأمل في كل الرجال الذين حول الملك فلا شك أن في هذا الوطن رجالا خييرين ، فهناك رجال لم نسمع أنهم اشتركوا في قضايا فساد ومنهم دولة الأستاذ طاهر المصري رئيس مجلس الأعيان ، ولكن قوى الشد العكسي تسعى تصفية من يغرد خارج سربهم المقيت ، مستغله حاله التذمر الشعبي لتقضي على كثير من الأصلاحيين بحجه التفريق بين المهاجرين والأنصار في الأردن بلد الأحرار وتروج مع العدو للوطن البديل وهي كذبه صدقوها وروجوا لها ولكن الشعب يريد الوحده الوطنية ويعشق معها اللحمة البلدية . سيبقى الاردن بلد الخير والمحبة ، بلد المهاجرين والأنصار وسيبقى الشعب محبا للملك ولكنه يريد تغير الرجال الذين حول الملك.
hussamabc @yahoo.com
الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات
الأمن العام: تحديد هوية سائق حافلة اعتدى على طفلة والبحث جار عنه
الأمن العام يتعامل مع 356 بلاغا لحوادث سقوط شظايا
رويترز: إيران تطلب الإفراج عن ناقلات محتجزة لدى الهند
وكالة الطاقة: يمكن سحب المزيد من احتياطيات النفط عند الحاجة
أوقاف جرش تختتم المجالس العلمية الهاشمية
استهداف مبنى في الإمارات بمسيّرة من دون وقوع إصابات
ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل
الفوسفات الأردنية في المرتبة 51 على قائمة فوربس لأقوى 100 شركة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا
أورنج الأردن تطلق جائزة ملهمة التغيير 2026
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
إصابة طفل بشظية صاروخية في إربد
صعوبات تواجه ترامب في إعادة فتح مضيق هرمز
وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع نظيره المصري
تفاوت في المواقف الأوروبية حيال دعوة ترامب لتأمين الملاحة في هرمز
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول



