مطلوب (خرمنجي) .. !!!!
22-11-2011 05:40 PM
ما دفعني للكتابة بإسهاب عن أهمية هؤلاء ( الخرمنجية ) في مجال التبغ و التدخين هو معاناتنا التي أصبحت دائمة وبكل أسف مع التخبط في القرارات الحكومية وبخاصة عندما تأتينا حكومة جديدة تلغي أو تعدل ما أقرته الحكومة السابقة من قرارات ،وأصبحنا مدفوعين قصرا كمواطنين لتجرع سلسلة مختلفة من الروائح والاطعمة لهذه القرارت يختلف مذاقها ومفعولها في تثبيت الرأي العام على مذاق موحد وإن أختلفت هذه الحكومات ، ليبقى السؤال الملح والمطروح في كل زمان هو هل نحن نعاني من أزمة في ندرة ( الخرمنجية ) من ذوي الكفاءات والخبرات الحكومية ليقوموا بدور ( الخرمنة ) لهذه القرارات الحكومية ؟ لما لا يكون لدينا ( خرمنجي ) سياسي او ( خرمنجي ) إقتصادي او خرمنجي ( إجتماعي ) يقوم كل واحد من هؤلاء وكل حسب إختصاصة بدراسة وتذوق القرار الحكومي قبل إقراره ومعرفة آثاره المتوقعة على المواطن قبل إستصداره ...!!!!
للأسف وحسب ما يظهر غالبا من التخبط والعشوائية في إتخاذ القرار فان ذلك لا يعزى فقط للصالونات السياسية التي باتت مرجعية للحكومات في إتخاذ القرار بل ان هنالك أزمة اخرى تتعلق في أسطول المستشارين والخبراء المنتشرين في الدوائر والمؤسسات الحكومية وعلى ما يبدو فان وجودهم عبارة عن ديكور داخلي مزود بكل وسائل الإتصال لغايات الترفيه والإستجمام وممارسة أدوار إجتماعية مختلفة لا علاقة لها بالعمل الحكومي العام ، والمصيبة التي أبتلينا فيها أن النفقات التي يحملها هؤلاء للخزينة العامة من رواتب ومكافآت وسيارات حكومية فارهة كفيلة لتشغيل العديد من العاطلين عن العمل من ذوي الخبرات والكفاءات ....!!!!
والأدهى والأمر من ذلك كله أنه بات في عرف كل حكومة جديدة تأتي ان يكون من قرارتها إنهاء خدمات كل من سبق تعيينه من الخبراء والمستشارين والذين تم تعيينهم ممن سبقها من حكومة أو حكومات ليس من باب الكفاءة او الخبرة بل تفرضه عوامل الولاء والإنتماء للشلة أو الصالونات المرتبطة في أشخاص رؤساء الحكومات ويدخل في باب الترضية لمن لم يناله الحظ في تولي الحقيبة الوزارية وأحيانا يندرج ضمن تحسين الرواتب التقاعدية لمن لم تسعفه خدمته في الوظائف الحكومية للحصول على راتب تقاعدي مجزي ويلبي بريستيجه الإجتماعي الخاص والعام ...!!!!
ان تكريس المؤسسية في العمل العام يتطلب الجرأة في إتخاذ القرارت المفصلية التي تعنى بتطوير العمل العام ومنها محاربة أساليب الترضية والعشوائية في إختيار المستشارين في الأجهزة الحكومية وجعل هذه المناصب متاحة فقط لمن يملكون الخبرة والكفاءة في سيرتهم الذاتية ، فمن الظلم والإجحاف بحق الأردن والأردنيين ان تكون كفاءاتنا الأردنية في الخارج هم من أولئك الذين يشار لهم بالبنان على أنهم من خيرة ( الخرمنجية ) على مستوى الدول العربية في الإقتصاد والسياسة وغيرها من الإختصاصات التي تمس القضايا الحياتية ، فحالنا سياسيا وإقتصاديا بات يفرض علينا بإلحاح الصريخ بأعلى صوتنا مطلوب ( خرمنجي ) علنا نخرج من عنق الزجاجة ...!!!!!
محادثة مطولة بين بوتين وترامب تناولت إيران وأوكرانيا
هل ترسّخ تجربة "العتوم" إرثا إداريا مستمرا؟
13.6 مليون خسائر الملكية الأردنية بالربع الأول من 2026
تقرير أممي: سحاب بحاجة لشبكة مساحات عامة خضراء أكثر توازنًا
توصية بإخلاء مبنى صافوط بعد تقرير فني يؤكد خطورة الانزلاق الأرضي
وزير الخارجية: الأردن يجدد تأكيد دعمه للصومال ووحدة أراضيها
الأمن العام: عطلة آمنة ومسؤولية بيئية .. فيديو
الغذاء والدواء: نتابع الإعلانات الترويجية الخاصة بمشروبات الطاقة
أمانة عمّان تختتم تقييم خطتها الاستراتيجية 2027-2031
أمانة عمّان تنظم ورشة إعادة التدوير في أكاديمية المناخ
فارس شرف رئيساً لمنتدى الاستراتيجيات الأردني
بريطانيا تستدعي السفير الروسي وتلغي اعتماد دبلوماسي آخر
تراجع أسعار الذهب محلياً في التسعيرة الثانية مساء الأربعاء
الاقتصاد الرقمي: تحديثات على أنظمة مركز الاتصال الوطني مساء الخميس
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
