توقيع المبادرة الخليجية وتعميق الأزمة في اليمن
بيد أن شباب الثورة كانوا مُستثنيين من هذا المشهد السياسي الذي يبدوا فيه أنهم كانوا ومازالوا حتى كتابة هذه السطور منشغلين بنقل قتلاهم والدفاع عن ثورتهم ومطالبتهم برحيل الرئيس اليمني عن المشهد السياسي ومحاكمته على ماأقدم عليه من جرائم والإنتقال إلى يمن جديد ديمقراطي ومحافظ وصائن للكرامة في هتافات لم يكل أو يمل الثوار في إسماع العالم طوال حوالي عشرة أشهر عن مطالبه والتي تم إضافة هتافات جديدة ترفض هذه المبادرة.
الوقت الذي تم به توقيع ورقة المبادرة لم يأتي من ضغوط عربية أو دولية لوقف النزيف اليمني ولا يبدو أن الرئيس اليمني شعر بالأسى على مستقبل اليمن العظيم وكان حكيما كفاية ليتنحى من أجل وحدة اليمن وشعبها..وماكانت فترة العودة إلى اليمن حتى فترة العودة إلى الرياض إلا مجرد تحضير طبخة على نار هادئة للإلتفاف على مطالب الشعب والتشبث بالسلطة لأقصى وقت من خلال مناورات أخرى.
تلك المناورات قد تتمثل وليس بالضرورة بأن يتهم الرئيس اليمني المعارضة بعدم التطبيق والوفاء بالمبادرة بعد خلق جو من العنف.
أو أن يفتعل أي مبررات أخرى وأزمات على المدى الطويل لعدم تسليم السلطة لنائبه في الوقت المتفق عليه..لقد دأب الرئيس اليمني على التهديد والوعيد والتخوين للثوار وللمعارضة خاصة التي وقّع معها المبادرة" اللقاء المشترك" وأرهق جميع الأطراف من خلال مناوراته وتخلفه عن وعود قدمها سابقا لحماية اليمن. إن توقيع المبادرة الخليجية ماهي إلا صفقة فاشلة لتقاسم السلطة في اليمن مابين أركان نظام الرئيس اليمني واللاهثين خلف السلطة من الموقعين على المبادرة بعد تهميش من هُم أحق وأهم من هؤلاء وهم ثوار الساحات الذين ضحّوا بدمائهم من أجل حرية وكرامة اليمن.
لقد عجزت الحكومة اليمنية عن فهم شعبها كما عجز اللقاء المشترك عن فهم مطالب الشعب اليمني الثائر.
نخشى أن يزيد توقيع المبادرة الخليجية الخلافات وتطيل فترة النزيف وتعمق الإنقسام الذي بدأ بعد ترحيب الجيش اليمني المنشق على توقيع المبادرة وبذلك إنقسم الثوار مابين مُعارض ومابين مُوقِّع ومابين مُرحِّب ولاندري ماسيكون الوضع عليه في الأيام أو الشهور القادمة.
أن ترحب أمريكا والدول الأوروبية برعاية سعودية على هذه المبادرة والتي من أغرب وأهم بنودها هي إعطاء الحصانة للرئيس اليمني عن أي ملاحقة قانونية وإستمراره في السلطة لحين تسليمها بعد شهر إلى أحد أركان نظامه وهو نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي وتقاسم الحزب الحاكم والمعارضة الحقائب الوزارية في الحكومة المقبله وهو بالتأكيد لا يلبي الحد الأدنى لمطالب الثوار, ماهي إلا في مصلحة أمريكا أولا ومصلحة الخليج ثانيا بإستمرار التوتر وإبقاء عقيدة ونظام صالح الذي كان بالتأكيد عاملاً مهما لخلق أجواء تسمح للولايات المتحدة الأمريكية من إصدار بطاقات مرور تعطي الصلاحية لوجود عسكري أمريكي تحت مظلة مكافحة الإرهاب وملاحقة القاعدة من غير رقيب أو حسيب .
السلط يلتقي الرمثا بدوري المحترفين غداً
أسعار الذهب عيار 21 في الأردن اليوم
صواريخ إيران تضرب مواقع حساسة بالأراضي المحتلة .. التفاصيل
مهم من الضمان بشأن تأجيل اقتطاع السلف
هجوم بمسيّرة على منشآت نفطية بالفجيرة
صرف الرواتب التقاعدية بهذا الموعد
اختتام البطولات الرياضية الرمضانية في العقبة
هبوط الدولار مع استمرار صراع الشرق الأوسط
البريد يطرح بطاقتين تذكاريتين بمناسبة عيد الفطر وذكرى معركة الكرامة
وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي التصعيد بالمنطقة
تعميم بشأن أوقات دوام المدارس بعد نهاية رمضان
مقتل شخص إثر سقوط صاروخ على مركبة في أبوظبي
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل

