وانتصر َ الشعب السوري
يخوض الشعب السوري غِمار معركة الحرية التي ثمنها جبالا ً من الجماجم ,والمجتمع الدولي في حالة ٍ من السكون والتواطؤ مع هذا النظام البائد المنهزم بإذن الله ,وهل حقيقة ً أن الفيتو الروسي و الصيني هُما المانعان للوقوف الى جانب ونصرة الشعب السوري ؟ وإذا كان الأمر ُ كذلك ما الذي يمنع العرب كأنظمة من إتخاذ مواقف جريئة لحماية الشعب السوري ؟ إن الشعب السوري مُنتصر لا محالة بإذن الله لأن سُنن ونواميس الكون تقول ذلك .. وهو أن إرادة الشعوب فوق َ كُل الأرادات ,عندها ماذا عسى الأنظمة العربية قائلة لهذا الشعب الأبي ؟ هل ستقول الأنظمة أن النظام الأسدي كان له صداقات معنا ,أم تقول لهُ كُنا نخشى الفتنة الطائفية , فإذا كان الأمر كذلك فهو محسوم فالأغلبية الساحقة هم سنيين , أم في الحقيقة أن الأنظمة العربية تخشى أن تدور عليها الدائرة أن تكون كمعمر او كالأسد الذي ليس له من إسمه شيء؟ .
إن المطلوب من كل الأنظمة العربية حاليا ً وبشكل ٍ فوري سحب كل السفراء العرب من سوريا وطرد السفراء السوريين و على وجه السرعة ,فلا بُد من عزل النظام السوري لأنه وصل إلى حد اللاجدوى من ابقاء قنوات الأتصال معه , كونه أصبح محسوم النتيجة ,لأن الشعب السوري أراد الحياة بعد أن كان ميتا ً ,فلا بُد ّ أن يستجيب القدر . إن النتيجة التي تفرض نفسها على الساحة أن كل قوى العالم عندما تُناقش مسألة بخصوص العرب يكون أول حساباتهم إستراتيجية الحفاظ على أمن الكيان الصهيوني ,وإسرائيل بالحقيقة هي غير متضررة من النظام الأسدي ,بل على العكس هي مرتاحة جدا ً من هذا النظام ,وإسرائيل أعطت الأشارة الواضحة بذلك , لهذا هل يجب التعاطي مع الأشارة الصهيونية ؟ هذا من جانب ومن جانب ٍ آخر تبين أن الأنظمة العربية سائرة على غرار صاحب أو مالك المزرعة ,فهو حرٌ في مزرعته وله ُ الخيار في كيفية قطاف ثمارها وله الخيار كذلك بذبح جميع من في المزرعة ,ولا يجوز لأي ٍّ كان أن يتدخل في هذه المزرعة ,فهل الشعوب العربية قطعان ماشية لا تملك من امرها شيء , في ظل الربيع العربي أثبت بجدارة أن الشعوب العربية شعوب واعية وعارفة بما يجري ويدور حولها وقادرة أن تقول وأن تفعل, فزمن الجهل والخوف والأستسلام ولى واندثر , فالمسألة الآن مسألة الكرامة والمجد والعز والفخار ولا مجال للأنظمة المستبدة الفاسدة التي إستباحت المال والأرض والعرض والنفس والدين حتى .
جمعية جبيهة الخيرية ترسم البهجة على وجوه الأيتام بإفطار رمضاني
أوكرانيا: قصفنا مصفاة نفط وميناء في كراسنودار الروسية
الدفاعات الجوية الإماراتية تصدّت لـ9 صواريخ باليستية و33 مسيّرة
ترامب يهدد بقصف شبكة النفط في جزيرة خرج الإيرانية
النسور: الطلب العالمي على البوتاس الأردني يحافظ على وتيرته رغم التحديات الجيوسياسية
كيف تتعامل مع حصى الكلى أثناء الصيام
زين تُعيد إطلاق حملتها الأضخم للجوائز Zain Happy Box بحلّة رمضانية عبر تطبيقها
سفير إيران: سمحنا لسفن هندية بعبور مضيق هرمز
وزير الدفاع الإسرائيلي: الحرب على إيران تدخل مرحلة حاسمة
الجيش: اعتراض 79 من أصل 85 صاروخا ومسيّرة إيرانية استهدفت الأردن
بريطانيا تدرس تقديم دعم موجه للأسر مع ارتفاع تكاليف الطاقة
ماكرون يدعو إلى محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

