نحن والبرلمان والديمقراطية و رغد العيش
21-03-2012 01:48 PM
بالامس القريب انتهى البرلمان الاردني من دراسة وتأطير اسلوب الانتخاب القادم ، وقد لفت انتباهي بالصدفة - وانا مواطن عادي – ان البرلمان كان يناقش موضوع يخص الاعداد لاسلوب انتخاب النواب في البرلمانات القادمة ، ولاني مواطن عادي لا اعرف بالضبط اسس وتفاصيل ومخرجات النظام الحالي ولا الذي سبقه فاني لم افهم ما الذي كان يحتاج للتغيير او للتعديل في النظام الانتخابي الحالي ليكون القادم هو الملاذ للتخلص من السلبيات وضمان الانطلاق لمستقبل يحقق فيه البرلمان نيابة عن الشعب مبتغاه في خبز رخيص وماء متوفر وكهرباء بلا عداد وتعليم ينتج علماء الى اخر التوقعات.
دعونا نتخيل اننا وضعنا ملايين الاردن السته – المواطنون - في مكان واحد لعقد اجتماع لاختيار ممثلين للبرلمان، وجاء ملك من السماء نظم الاجتماع واعطي كل الافراد حقهم في ان يرشح ويترشح ، ثم نظم ذلك الملاك عملية الاختيار والتصويت باعلى درجات الحنكة والموضوعية والشفافية والتقنية والمقدرة والدعم ، وتمخض الاجتماع عن اختيار ماية وعشرون ممثلا عن الملايين السته ، ثم جرى اختبار لشخصية ومعرفة وقدرة وامكانية كل واحد منهم ، ووجدوا انهم هم احسن الناس وافهم الناس واقدر الناس - كدليل على نجاح العملية الانتخابية - ثم حملهم ذلك الملاك على اكف الرحمة ووضعهم تحت قبة البرلمان وقال لهم انطلقوا افعلوا ما تم انتخابكم على اساسه ومن اجله ..
فما الذي يستطيعون فعله في ظل الاوضاع القائمة وفي ظل النظام السياسي العالمي الحالي والنظام الداخلى الحالي ؟ وارجو ان اوضح وجهة نظري في مفهوم النظام - قبل ان يفكر احد بالانتفاضة ضدي – ان النظام ليس راس الدولة ولا مجلس الوزراء ولا البرلمان ولا حتى المواطنون ، فالنظام هو مجموعة المدخلات التي تتفاعل ذاخل اطار الجغرافيا الوطنية من اجل تحقيق اهداف تم الاتفاق عليها مسبقا من اصحاب النظام والمتأثرين به والمستفيدين منه.
لا يوجد شئ في هذا الكون بلا نظام ، ولا يمكن ان يتحقق هدف على اي مستوى دونما يكون هذا الهدف من مكونات ومخرجات النظام ، وبالتالي فلا يمكن تحقيق هدف الناس في تخفيض سعر الخبز مثلا ان لم يكن نظام انتاج الخبز نفسه يؤدي الى انتاج خبز قليل التكاليف والا فان التخفيض سيكون على حساب الدعم والذي سيكون سببا لزيادة قروض الدولة مما يؤدي الى زيادة الضرائب او رفع اسعار المشتقات البترولية ، وهكذا يؤدي تخفيض سعر الخبز الى نتائج وخيمة على المواطن. وهكذا فاني لا اعتقد بان هؤلاء الممثلون للناس والذين تم اختيارهم بفعل الملاك القادم من السماء وفي الظلال المشار اليها سيستطيعوا تخفيض سعر الخبز ولا ملئ صنابير الماء بالماء العذب الرقراق القراح مجانا ، ولا توصيل الكهرباء للمنازل بدون عدادات ولا فواتير ، ولا تغيير مناهج واساليب التعليم بحيث يعود الطفل للبيت من المدرسة لكي يأكل ويرتاح ويلعب دون ان يوتر امه وابيه ساعات ما بعد الظهر الى الليل في اعادة التدريس والتفهيم والاجابة المكتوبة على اسئلة المعلمين والمعلمات ... لان هذه هي امال الامة في العيش الحر الكريم الرغد المناسب والمؤدي للسعادة والاستقرار والابداع ، الا من خلال نظام شامل يطال كل مناحي الحياه يكون لكل منحى منها هدف يعنى براحة بال المواطن واستقرار اوضاعه المعيشية، وتلتقي كل تلك الاهداف بانسيابية وبلا تضارب ، وان يتم تحقيق تلك الاهداف باساليب صحيحة ومدروسة تؤدي فعلا الى تحقيق تلك الاهداف لا الى غيرها ولا تسمح لاحد بان يفسد خط سيرها او يفسد هو من خلالها. سيقول البعض ان هذا اقرب للهذيان ، وان هذه المتطلبات غير موجودة حتى عند صفوة الصفوة الذين يملكون زمام امورهم بالكامل ولهم قدرة وسيطرة على روافد حياتهم بشكل تام .. فكيف نطلبها من البرلمان .. خلونا واقعيين ..!
اما انا فاقول بان هذه متطلبات مشروعة ومنطقية وقابلة للتحقيق لانها سبق ان كانت كذلك في عهود سابقة بعضها عاشه ابناء الجيل الاسبق والذين لا زال بعضهم على قيد الحياة ، فما الذي تغير؟ في كل الاحوال فان الحالة الصعبة التي نعيشها ليس سببها البرلمان ولا طريقة انتخاب الناس ، ولا سببها الحكومة او حتى رأس الدولة ، ولا سببها المواطن حتى لو كان من اضعف الناس ، بل سببها النظام المتبع في تحقيق اهداف الناس. والنظام شيء مختلف عن الناس ، الناس هم واحد من مكونات النظام واداة من ادوات تطبيقه وتحقيق اهدافه ، ولمعرفة وفهم النظام فلنتخيل انه مدونة يكتبها المخلصون من ابناء الامة يبين مجموع المدخلات اللازمة في كل موقع في الوطن والتي تعمل جميعها على اختلاف تكوينها في بوتقة نظيفة هي الوطن لتحقيق اهداف الوطن والمواطبين من عزة وكرامة وعيش رغد في وطن محمي وعزيز .. وهنا يطرأ سؤال ليت احد من الدارسين يجيب عليه ... ما العلاقة بين النظام والدستور وكيف يؤثر ويتاثر كل منهما بالاخر؟
سقوط شظايا مقذوف على منزل في بني كنانة ولا إصابات
السلطات الإيرانية تعرض مكافأة لمن يلقي القبض على الطيار الأميركي
إصابة ثلاثة جنود من اليونيفيل بانفجار داخل قاعدة بجنوب لبنان
البيت الأبيض يطلب موازنة دفاعية قدرها 1.5 تريليون دولار
أزمة منتخب إيطاليا تتفاقم .. جاتوزو يرحل والفريق يبحث عن بوصلة جديدة
نتنياهو: تدمير 70% من قدرات إيران على إنتاج الصلب
استئناف ضخ الغاز إلى الأردن وعودة الكميات تدريجيًا إلى مستوياتها الطبيعية
ترامب: يمكننا فتح مضيق هرمز مع مزيد من الوقت
أ.د. يوسف الدرادكة قامة في الريادة والتفوق العلمي
البدء بتنفيذ خطة تجميل الميادين والتشجير بمعان
طهران تُسقط هيبة الشبح الأمريكية وأنباء عن أسر الطيار
ورشة بتربية جرش للتوعية بمكافحة التطرف الفكري
نقش من البادية… حين يتكلم الحجر
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
مستشفى الجامعة يكشف تفاصيل حادثة سقوط أحد الأطباء المقيمين
هجوم مزدوج على الكيان، والصواريخ تُغرق حيًّا يهوديًا بالمجاري .. شاهد
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
إصابة سيدة إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها
قفزة في سعر عيار الذهب الأكثر رغبة محلياً
الرمثا .. سيدة تقتل طفلتيها رمياً بالرصاص قبل انتحارها
الأمن العام: العثور على شخص مفقود في الطفيلة
الطالبة الجامعية ريناد في ذمة الله
خشية إسرائيلية من إعلان ترامب إنهاء الحرب: اتصالات بين طهران وواشنطن
الحكومة ترفع أسعار البنزين والسولار وتثبت الكاز والغاز لشهر نيسان
تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي
سقوط شخص من الطابق الرابع في مستشفى الجامعة الأردنية

