لافروف .. قدّس سره !
صدمت الأوساط السياسية والإعلامية العربية بتصريحات وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف والتي ( حذّر ) فيها من إقامة نظام سني في سوريا ( وفضح ) رغبة البعض في ذلك , وكأن السنة في سوريا هم أقلية ولا يحق لهم الحكم في سوريا بعرف القانون السوري أو الدولي !
هذا التصريح يؤكد مدى قرب ( الدب الروسي ) من دوائر صنع القرار في إيران وهذا ما عكسته تلك التصريحات فليس من مصلحة روسيا الحديث عن نوع الحكم في سوريا بقدر ما من مصلحتها في أن يحكم سوريا نظام ينفذ لها ما تريد ويحمي مصالحها وعلى العكس من ذلك فمن مصلحة إيران الحديث عن نوع الحكم في سوريا لأسباب شتى سياسية منها و إقتصادية وحتى عقائدية من ولاية الفقيه وغير ذلك ! وهنا يتضح و بلغة السوق أن هناك جملة من معاملات البيع والشراء قد حدثت في الشأن السوري فايران باعت نفسها لروسيا من أجل الحفاظ على النظام السوري الحالي والذي يضمن مصالحها ونفوذها في المنطقة وسقوطه يعني سقوط الحلم بالسيطرة عليها و خصوصا” بعد سقوط آخر الحصون العربية في العراق بيد إيران أكثر منه بيد أمريكا , وكذلك إن سقوط النظام السوري يعني تراجع إيران للخلف و قد يؤدي هذا السقوط إلى رجوع العراق للحضن العربي بعد حوالي عشر سنوات سوداء من إرتمائه في أحضانها لتكون خسارتها هنا مضاعفة في حين أن النظام السوري باع نفسه لكل من روسيا وإيران للحفاظ على كرسي الحكم هناك وليبقى مستأثرا” هو وطائفته بالحكم في سوريا . وبعيدا” عن الطائفية التي حاولت أن تحييها روسيا بهذا التصريح كما أحياها من قبلها النظام السوري والتي يحاول من خلالها النظام الحفاظ على حكمه بحجة حماية الأقليات وكأن حماية الأقليات لا يكون إلا بقتل الأغلبية من الشعب الذي عاش مئات السنين بمحبة و سلام بكل أديانه وطوائفه وبغض النظر عن نوع الحكم هناك , فإن من مصلحة الدول العربية دعم إسقاط النظام السوري وذلك لما سيشكله النظام الجديد الذي سيكون أقرب للعرب منه لإيران حتما مهما كان من خط دفاع لحماية العرب من كل من يتربص بهم ويحاول إضعافهم وتفتيتهم وتكفيرا” عن خطأهم الكبير في إسقاط النظام العراقي الذي كان يعتير حارسا” لكل الدول العربية وسدا” منيعا بوجه أعدائها وكابوسا” في منامات الكثير من الدول المعادية إن إتفقنا أو إختلفنا عن بعض سياساته الماضية . ولا ننسى أن بقاء نظام الحكم في سوريا على ما هو عليه سيؤدي حتما” لعدم الإستقرار في المنطقة العربية والعالم ومشاكل مستقبلية كبيرة نحن بغنى عنها وخصوصا” بعد المواقف التي إتخذتها بعض الدول من المجازر التي تحدث هناك هذا من ناحية ومن ناحية أخرى بقاء هذا النظام في الحكم سيؤدي إلى مجازر جديدة بحق السوريين وكل الذين خرجوا ضده وذلك لمحاولة إعادة فرض هيبته و كرامته المهدورة في كل شوارع سوريا من شرقها إلى غربها .
ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز التحديات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته
ولي العهد يلتقي شباب برنامج خطى الحسين
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
العراق: إسقاط اربع مسيّرات قرب مطار بغداد الدولي
خطأ في الاستهداف تسبب بإصابة مدرسة إيرانية بضربة أميركية
الأردن و7 دول تدين إغلاق الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
وزيرة التنمية تبحث مع مسؤولين دوليين تعزيز التعاون في المجالات الاجتماعية
البنزين في الولايات المتحدة يتجاوز 3.50 دولار للجالون
الحكومة اللبنانية: وقف الحرب شرط لنزع سلاح حزب الله
ترامب: وجهنا ضربات قاسية إلى إيران ولم ننته من ذلك بعد
الحكومة تقر مشروع قانون يمنح الهوية الرقمية حجية قانونية
الحكومة تعفي مشتريات الكهرباء من الرسوم والضرائب لضمان أمن الطاقة
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
لبنان: حين تستيقظ الحروب وينام الأطفال على الطرقات
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التعليم العالي: 747 ألفاً استفادوا من صندوق دعم الطالب الجامعي

