مخاوف جماهيرية مشروعة
04-04-2012 12:57 PM
نعم, ثمة مخاوف جماهيرية مشروعة مما يجري في الشارع العربي ولا تقتصر على جهة او من جهة بعينها, ومن هذه المخاوف:
1- ماذا لو تواصلت صفقة القرن بين الامريكان واوساط اسلامية معروفة باتت تعرف بالاسلام الامريكي, وما هو مصير الديمقراطية والثقافة والفنون الراقية (لا نتحدث بالتأكيد عن الانحطاط الثقافي والفني الذي تديره مراكز وفضائيات صديقة للامريكان والاسلام الامريكي).
2- ماذا لو انحصر تداول السلطة بين اليمين الاسلامي المحافظ وتيارات سلفية محددة معروفة لم تترك مجالا لقوى اليمين السياسي التقليدي نفسه.
3- اين هي فلسطين وبيارقها في برامج العديد من القوى التي اختطفت حركة الشارع العربي.. هل رأيتم اعلام فلسطين في هذا الشارع, واين هي فلسطين في برامج قوى الاسلام الامريكي.. هل سمعتم عن جمعة (فلسطين) في مظاهرات مجلس اسطنبول, وهل رأيتم علما فلسطينيا واحدا مقابل اعلام الانتداب الفرنسي..
4- كيف تحولت قوى صديقة الى قوى متحالفة مع العدو, بعد اختطاف الشارع العربي, وكيف صار الحزب الشيوعي في قبرص واليونان صديقا لتل ابيب وشريكا لها في سرقة غاز الساحل الفلسطيني والسوري واللبناني.
5- هل كان لعربي واحد قبل ذلك ان يشارك في مؤتمر هرتسليا الصهيوني للامن (الاسرائيلي) كما فعل سلام فياض وياسر عبدربه وآخرون من الاردن والخليج ومجلس اسطنبول.
6- هل تجرأ احد من قبل على الاعتداء على الاماكن المقدسة, وتفجيرها سواء كانت كنائس او مساجد او حسينيات, وهل شهد التاريخ الاسلامي والعربي كله سلوكا مثل عدم الوقوف حدادا على روح البابا شنوده.
7- هل كان لعربي واحد ان يعيد لجامعة القاهرة اسمها القديم جامعة فؤاد الاول وهي الجامعة التي خرجت عشرات الالاف من قادة العرب وافريقيا بعد ان كان رئيسها قبل ثورة يوليو 1952 زائرا دائما للجامعة العبرية.
8- ماذا عن اتساع الانفجارات الطائفية والجهوية ونزعات الانفصال التي لم تعد تقتصر على بعض الجماعات القومية والمذهبية وامتدت الى حالات مثل دارفور في السودان وبرقه في ليبيا... والحبل على الجرار.
9- لكل ما سبق عنوان واحد هو موجات الكراهية والثارات والاحتقانات المذهبية والجهوية ضد العروبة والقومية التي تريد وطنا عربيا واحدا سيدا مستقلا وعادلا وديمقراطيا يحول الخصوصيات الى عامل قوة في خدمة الامة وليس الى عامل هدم لها..
وعندما نتحدث عن استعادة الخطاب القومي العربي الديمقراطي فذلك لتحريره ايضا من كل الذين اختطفوه, كما من اعداء الامة بكل الوانهم من المستعمرين الاوروبيين القدامى والامريكيين الجدد ومن ادواتهم الرجعية والليبرالية, على حد سواء.
mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net
زلزال بقوة 5 درجات ضرب جنوب إيران
من وردة إلى «وردة»: اختزال الغناء في صورة
قمة حاسمة: هل تستطيع تركيا إنقاذ الناتو
هل تراجعت الولايات المتحدة عن شروطها على إيران
ركلتا جزاء تمنحان هولندا فوزا غير مقنع على أوزبكستان وديا
حزب الله يعلن تنفيذ 16 هجوما الاثنين ضد قوات إسرائيلية جنوبي لبنان
دوي صفارات الإنذار في العقبة تزامناً مع اعتراض مسيّرة فوق إيلات .. فيديو
تناول الكحول حتى بكميات قليلة يسبب أضرار للصحة
دراسة طبية تتوصل لسبب خفي لمشكلات المفاصل
جدل في فرنسا بعد مطالبة ملياردير بتغيير القوانين لحرمان أبنائه من الثروة
الوطنية الفلسطينية: شركات إسرائيلية تحاول تهجير سكان غزة
الاحفاد وثلاثية الابعاد في الفن التشكيلي
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
وظائف ومدعوون لمقابلات وامتحان بالحكومة .. أسماء وتفاصيل
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
بعد 6 عقود من الغياب .. ثمانيني يعود لمقاعد الدراسة لتحقيق حلمه
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء