ليون الافريقي في تونس مجدداً
لا اقصد رواية أمين معلوف, بل الشخصية الحقيقية التي استقى معلوف توظيفاته الروائية منها, ومحاولة وسائل اعلامية تسليط الضوء عليها مجددا في سياق يخدم الفرنكفونية الفرنسية على طريقة معلوف ايضا, وهو فرنسي من اصل لبناني, مختص تقريبا في مقاربات تاريخية لاستشراق "مقلوب" كما في حدائق النور وسمرقند وغيرها من اعماله الروائية ...
وبالعودة الى ليون الافريقي, فهو مواطن عربي من عائلة عاشت في غرناطة قبل سقوطها وسقوط الاندلس معها تحت سيطرة الملوك الاسبان والكاتالونيين المتعصبين ...
وقد هاجرت عائلة ليون, وبالاحرى عائلة الوزان الاسم الحقيقي لها الى مدينة فاس حيث ترعرع ليون او محمد الحسن الوزان ودرس في جامعة القرويين, وقام بعدها بواحدة من اهم الرحلات المعرفية التي لا يشار لها على غرار ابن بطوطة او ابن فضلان.
وكانت افريقيا اهم رحلته خاصة جنوب الصحراء الكبرى ومدنها مثل تمبكتو في مالي, اهم خزائن معرفي للكتب التي هربها العرب من الاندلس .. وشاءت الاقدار ان يستولي القراصنة على سفينة كان على متنها الوزان, ولم يكونوا سوى محاربين من فرسان مالطا التابعين للبابا ليون العاشر, الذي اهتم بالوزان واقنعه بالكاثوليكية او هكذا بدا, واعطاه اسمه الجديد "ليون" وهنا بيت القصيد الثاني من قصة الوزان.
فبعد حياة عائلته في غرناطة وحياته في فاس حيث كانت الحضارة العربية الاسلامية تشرق على اوروبا وتعلمها الفيزياء والرياضيات والعلوم والصابون والموسيقى, كان البابا يحضر لحملة جديدة ضد الشرق بعد سقوط الاندلس, وكانت معلومات الوزان مهمة جدا له بما يؤشر على اول دور خطير "للاستشراق" المعادي للشرق والعرب ودورهم الريادي السابق ...
وليس بلا معنى ان اول كتاب لجواسيس الاستشراق الفرنسي بعد غزو مصر حمل اسما مشابها لكتاب الوزان وهو "وصف مصر" قياسا بكتاب "وصف افريقيا" ..
اما بيت القصيد الثالث فيربط بين نهاية الوزان وبين ما تشهده تونس هذه الايام وفاس ايضا ...
فالوزان, كما تقول بعض الروايات هرب من روما الى تونس واختبأ في جامعة القيروان التي خرجت آلاف الزيتونيين "نسبة الى جامعة الزيتونة" التي اصطدمت مع السلفية المتشددة مبكرا وراحت تدعو لانبعاث إسلام مدني جديد بأمجاد تليدة جديدة .
mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net
استقرار الإسترليني أمام الدولار واليورو
انفجارات ضخمة في تل أبيب إثر هجوم إيراني
إتلاف كمية من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك في إربد
حذف منشور حول مرافقة البحرية الأمريكية لناقلة نفط عبر هرمز
23 بطاقة حمراء في مباراة نهائية بالبرازيل
حواري: سندرس مشروع قانون الضمان بعد حوار معمق
ترامب يرغب بالحوار .. تطورات اليوم 11 من الحرب
الملك يعزي رئيس الإمارات باستشهاد عسكريين
الأمن العام يحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية
ويتكوف: من المرجح أن أزور إسرائيل الأسبوع المقبل
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة السميرات
الأمم المتحدة قلقة على البلدان النامية مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز
خريسات: مشكلة البندورة والخيار بسبب الظروف الجوية
البريد الأردني: شحنات البريد عبر مطار الملكة علياء الدولي تصل دون أي تأخير
الملك يعزي أمير دولة الكويت باستشهاد ضابطين أثناء أداء الواجب
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
عطل تقني يشل فيسبوك وإنستغرام ويعطل التواصل عبر واتساب
مدعوون لمقابلات عمل وامتحان الكفايات .. أسماء
حافة الانفجار: احتلال الجنوب السوري ولبنان وتركيا الهدف التالي
الصفدي يرد على العرموطي بشأن الموقف الأردني من إسرائيل
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل قانون الضمان
إحالة مُعدَّل الضمان الاجتماعي إلى لجنة العمل النيابية
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
الموت يفجع الفنانة نور برحيل زوجها وسط موجة خسائر فنية مؤلمة