على مكتب وزيرة التنمية الاجتماعية

على مكتب وزيرة التنمية الاجتماعية

21-04-2012 02:30 PM

 ما نعرفه جميعا ان جلالة الملك عبدالله الثاني امد الله في عمره حريص كل الحرص على كرامة اي انسان من ابناء وطنه وحريص على توفير سبل العيش الكريم لهم.

 
كي لا يظهروا بهذه الصورة المشينة التي تحط من كرامة الانسان ولهذا السبب اوجد وزارة اسمها وزارة التنمية الاجتماعية واجبها متابعة الحالات التي تحتاج الى مساعدة, وعلى مساحة الوطن بيد ان وزارة التنمية الاجتماعية تغرد خارج السرب وان ما تقوم به مجرد دعاية فارغة لا تلامس اطراف الحقيقة التي نبحث عنها بالصوت والصورة والكلمة المسؤولة والدليل على ذلك ان وزارة التنمية الاجتماعية بها من المستشارين والمستشارات حول الوزيرة نسرين بركات ما يعادل عدد المستشارين حول وزيرة الخارجية الامريكية مع فارق التشبية ففي مكتب كلينتون يكون جميع المستشارين كخلية نحل يتابعون ويكتبون ويقدمون التقارير اما عندنا فكثير من الوزارات اصبحت رمزا للمشيخة واهمال شؤون الناس علما ان قيادتنا تطلب وباستمرار من الوزراء كافة ضرورة النزول الى الميدان لمتابعة احوال الناس وتلمس احتياجاتهم ومن المفترض ان تكون وزارة التنمية الاجتماعية سباقة الى هذا الهدف من المفترض ان اجد وزيرة التنمية في الاغوار وفي الشمال والجنوب لان هناك مشاهد ابلغ واقوى من هذا المشهد ستراها في الملاحة والطوال وفي الشونة وفي جرش والمفرق ومعان والكرك علما ان هذه الصورة التقطتها عدسة الزميلة براء من عقر دار وزيرة التنمية الاجتماعية في عمان ومن شارع الجامعة تحديدا.
 
ربما ان وزيرة التنمية الاجتماعية لا تعرف ان كثيرا من المساعدات التي تصرف لاتصرف عن دراسة حقيقية ومتكاملة لان اغلب هذه المساعدات تذهب الى اصحاب الجاه والى الزمرة المتنفذة التي تملك ثقلا في كثير من المحافظات كما تذهب جوائز ترضية الى الاصدقاء والمعارف كما ان معاليها لاتعرف ان اغلب المسوحات الميدانية للكشف(المبكر)عن امراض الحاجة والفاقة والحرمان والفقر هي مسوحات خاطئة بدليل ان الكثير من الاسر المحتاجة لاتصلها مساعدات لاعينية ولا نقدية وان هناك بعض الاسر تأخذ مساعدات رمزية لاتعادل ربع المعاناة التي تعيشها هذه الاسر وان هناك بعض الاسر هي بامس الحاجة الى المساعدة عمدت الوزارة من خلال مديرياتها في الميدان لسحب هذه المساعدات منها بحجة وجود بديل علما ان البديل فقط برأس مدير التنمية او احد كشافة الميدان.
 
اذا كانت وزارة التنمية قد وجدت لحفظ ماء الوجه لكثير من العائلات المستورة في دول العالم الثالث فانها عندنا- في ظل عدم التخطيط الجيد والنظرة المستقبلية والافتقار الى الاحصاءات الحقيقية عن عدد الاسر والعوائل المحتاجة وقلة خبرة بعض مدراء التنمية وانشغال الموظف الذي يقوم بالمسح الميداني بعمل آخر كالعمل على سيارته الخاصة مقابل الاجرة كونه هو الاخر لم يصل الى المستوى المعيشي الذي يصبو اليه علاوة على عدم دقة البيانات عن الاسر المحتاجة التي من المفترض ان تصل اليها الوزارة بالدراسة لابالتقصي وحده –لاتعتبر عنصرا فاعلا في محاربة الفقر وهي بحد ذاتها تحتاج الى مساعدة وتحتاج الى من يقدم لها البيانات كي تنطلق الى الافق الذي وجدت من اجله فالاعمى يحتاج لبصير لان البصيرة وحدها لاتكفي.
 
حري بالوزيرة ان تعلم ان الوزارة هي لخدمة المواطن وان منصب الوزير هو تكليف لاتشريف وان مديريات الوزارة قاطبة هي لخدمة المواطن وان الباب الخلفي بأي وزارة اصبح مكشوفا وان على الجميع ان يعملوا برؤيا حضرة صاحب الجلالة
 
وعلى معالي الوزيرة ان تعلم ان الفقر استوطن مناطق كثيرة وان جيوب الفقر اتسعت واصبحت ميادين وساحات وان المعونات المقدمة للاسر المحتاجة تتسرب وتذهب في غير وجه حق.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

صحة غزة تتسلم 54 جثمانا لشهداء أفرج عنها الاحتلال

عراقجي: المحادثات النووية المقررة مع واشنطن ستعقد في مسقط الجمعة

شتاء وصراع أنظمة جوية يرافقان رمضان 2026 .. تفاصيل

جرش تتزين احتفالًا بعيد ميلاد الملك الـ64 .. صور

أسهم أوروبا تغلق عند مستوى قياسي مرتفع

ترامب: ليس هناك شك كبير في أن أسعار الفائدة ستنخفض

بلدية المزار الشمالي تغلق محطة غسيل وتشحيم مركبات مخالفة

الأردن يحتفي بالمنسوجات الفلبينية في الذكرى الـ50 للعلاقات الثنائية

الحكم بالسجن مدى الحياة على متهم بمحاولة اغتيال ترامب

إيران تطلب نقل المحادثات إلى مسقط .. وواشنطن ترفض

الاحتلال الإسرائيلي يسلم جثامين 54 شهيدا من قطاع غزة

شركة صندوق المرأة تتوج الفائز ببرنامج "مدى" لدعم ريادة الأعمال

الهيئة الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنفذان مشروع كسوة للأطفال في غزة

الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان

تنفيذ 5 غارات على أهداف لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا

شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو

مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة .. أسماء

أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون

اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء

أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة

القبض على قاتل أم زكي نجمة باب الحارة .. تفاصيل مروعة

أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً

القاضي يؤكد عمق الشراكة الأردنية-الأميركية ويدعو لتعزيز التعاون الاقتصادي

رئيس مجلس الأعيان يهنئ الملك بعيد ميلاده

الاقتصاد والاستثمار النيابية تزور الزرقاء

 فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة

مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة

هيفاء وهبي تُشعل أجواء عيد الحب في مدينة الأحلام المتوسطية بقبرص

في عيد ميلاد القائد: حكاية وطن اسمه عبدالله الثاني

هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور