إعادة بناء تحالف الإصلاح
08-05-2012 10:42 AM
بعد مرور ما يزيد على عام على ثورة الشارع العربي وانتفاضته على الاستبداد والفساد, استطاعت بعض الشعوب أن تقفز درجات عديدة على سلم الديمقراطية والتحرر, ودفعت ثمناً لذلك مهراً غالياً من الدماء والشهداء, وما زال أمامها عدة عقبات لتتربع على قمة الحرية وإعادة السلطة للشعب.
إلاّ أن بعض الشعوب ما زالت تدفع الثمن الباهظ, ولم تحقق بغيتها بالتحرر من الاستعمار الداخلي, الذي يثبت للقاصي والداني أنه لا يقل بشاعة ودموية عن الاستعمار الخارجي, وأن ظلم الأنظمة القمعية أشد مضاضة على الشعوب من ظلم الأجانب والأغراب.
أما في الأردن فإن العام المنصرم كان مليئاً بالتجارب والدروس المتعددة والمتنوعة على صعيد الحراك الشعبي وتفاعل مختلف الأطراف السياسية معه, وعلى الشعب الأردني الذي لم يحصد إلاّ "العقير" حتى هذه اللحظة أن يعمد الى إعادة النظر وتقويم كل ما جرى, وأن يستوعب الدرس جيداً من أجل إعادة بناء تجربة جديدة في الحراك الشعبي والإصلاح, وللحيلولة دون التردّي في حفرة الإحباط والفتور, وهذا يقتضي إعادة بناء تحالف الإصلاح على أسس جديدة واضحة, وتبني رؤية سياسية سليمة واضحة ومحكمة, تصلح لترتيب الخطوات العملية والفعلية بطريقة منهجية سليمة بعيدة عن النزق والانفعال وبعيدة عن التوتر والانغلاق, وبعيدة عن التقليد والاستنساخ.
أول معالم هذه الرؤية أن الإصلاح عملية شعبية بالدرجة الأولى بمعنى أنها من رؤية الشعب وصناعته وفعله وإنتاجه وانجازه, وأي عملية إصلاح ليست منحدرة من سلالة شعبية نظيفة, لن تحظى بالقبول ولا بالمصداقية, ولا بالتفاعل ولا بالنجاح.
وثاني معالم هذه الرؤية أن الإصلاح لا يمكن أن يتم ويتحقق من خلال المعادلة السياسية السابقة والقائمة, التي سمحت بإنتاج الفساد وتجذره, وتسيد نخب الفساد والفاسدين الذين احكموا قبضتهم على مؤسسات صنع القرار, وسيطروا على مقدرات الدولة ومواردها واحتكروها بعيداً عن المشاركة الشعبية الصحيحة والفاعلة, ولذلك لا بد من تغيير جوهري بالمعادلة وإعادة بنائها على أسس سليمة واضحة بالكامل, تتمحور حول إعادة السلطة الكاملة للشعب في اختيار الحكومات ومراقبتها ومحاسبتها وعزلها.
وثالث معالم هذه الرؤية أن الإصلاح لا يمكن أن يجري على أيدي الفريق الذي تحمل مسؤولية المرحلة السابقة والذي تلوث بالفساد عقلاً ويدا, وهذا يقتضي إيجاد فريق جديد نظيف يتولى مسؤولية صياغة المرحلة الجديدة, ويتمتع بشرعية شعبية أصيلة.
ورابع هذه المعالم إبعاد المنافقين والمتزلفين عن الصف الإصلاحي, وإبعاد أعداء الإصلاح عن اختراق تحالف الإصلاح وان لا يسمح لصنائع الفساد والمتواطئين مع الاستبداد أن يتحدثوا باسم الإصلاح, وان لا يسمح لمروجي الإشاعات والافاكين الذين افنوا حياتهم في خدمة أجندات أصحاب الثراء المشبوه أن يكون لهم موضع قدم في الصف الإصلاحي, والذين يعمدون الى تفريق الصف الإصلاحي وشرذمته, وزرع "الأسافين" بين مكوناته الكبرى.
rohileghrb@yahoo.com
النفط يصعد مع الاستعداد لتمديد السيطرة على إيران
تكريم فرق جامعة البلقاء التطبيقية المتوَّجة ببطولات محلية
طقس مناسب للتنزه نهاية الأسبوع
دعوة للسائقين للالتزام بقواعد السير خلال العطلة
استقرار الذهب في تعاملات الأربعاء
سماء الأردن والمنطقة على موعد مع البدر الأزرق
الأردن يدعو إلى تنفيذ حل الدولتين
إصابة إثر حريق داخل مصنع إطارات في المفرق
ياسمين عز تثير الجدل برد ساخر حول سر نضارة بشرتها
جورج وسوف يكشف عن جديده الفني ويواعد جمهوره الأردني في أيار
ضغوط متصاعدة على ترامب لإنهاء الحرب مع إيران وسط خيارات معقدة
العناية بصحة الأمعاء .. سر الظهور أصغر بعشر سنوات
مهرجان أهداف في نصف نهائي أبطال أوروبا ينتهي بفوز باريس
فيفا يتجه لاعتماد بطاقات حمراء جديدة في مونديال 2026
مشيرفة: ثلاثة منازل تُهدم ذاتياً خلال 24 ساعة تفادياً للغرامات
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي