حول تنمية المحافظات
17-05-2012 02:23 PM
لو كانت مسألة تنمية المحافظات عملية روتينية عادية لما احتاجت إلى مبادرة ملكية لإعطائها قوة دافعة، فهي عملية كبيرة تقف في وجهها تحديات عديدة.
التحدي الأول هو عدم توفر أموال فائضة في الموازنة العامة حتى يمكن توجيهها إلى صندوق تنمية المحافظات، ولذا فقد اكتفت الحكومات باتخاذ إجراءات محدودة مثل تخصيص مبالغ رمزية للصندوق لا تزيد عن 25 مليون دينار سنوياً، مما لا يرتفع إلى مستوى التحدي.
التحدي الثاني أن تجربة العمل بموجب صناديق مستقلة عن الموازنة العامة تعرضت للصعوبات والشكوك والاتهامات، كما حدث لبرنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي، فالأصل أن جميع إيرادات الدولة تدخل الموازنة وجميع نفقاتها تخرج من الموازنة.
المبادرة جاءت على أثر استلام مليار دولار كمنحة سعودية للخزينة الأردنية، وقد أراد جلالة الملك أن تستفيد المحافظات من هذا المبلغ الاضافي بشكل ملموس، ولكن المليار تبخر على الفور إذ ابتلعته المديونية بمجرد أخذه في الحساب. المنحة السعودية لم تحقق فوائض قابلة للتخصيص لأية أغراض غير تقليل الحاجة للاقتراض.
الرغبة الملكية في إحداث تنمية للمحافظات، خارج عمان والزرقاء، تظل موجودة وملحة وتستحق البحث عن وسائل لتحقيقها، ليس في حدود 25 مليون دينار سنوياً بل أكثر من ذلك بكثير. والحل هو إحداث تغيير ذي معنى في بنية الموازنة العامة، واستبدال بند النفقات الرأسمالية ببند جديد هو تنمية المحافظات.
ليس للنفقات الرأسمالية من معنى إذا لم تكن موجهة لتنمية المحافظات بشكل مشاريع إنتاجية صغيرة ومتوسطة، طرق وجسور وسدود، مدارس ومستشفيات ومراكز صحية وغيرها من المرافق العامة التي تقدم خدمة اقتصادية أو اجتماعية للمحافظات.
قرارات التنمية على مسـتوى المملكة لا تنجح إلا ضمن مخطط شمولي، وإدارة مركزية، تملك الصورة العامة للموارد المالية المتاحة، وتقرر أفضل وسائل تخصيصها لمختلف الأغراض وفق أولويات مقررة على أسس موضوعية وعلمية. أما القول بأن أهل المحافظات أدرى باحتياجاتهم فليس صحيحأً، وترك المسألة للضغوطات المحلية والمصالح الضيقة والاعتبارات الخاصة لا تحقق أفضل النتائج، كما أن المسؤولية في التصرف في المال العام تقع على كاهل وزارة المالية التي لا تستطيع ولا يجوز لها تفويض صلاحياتها لزعامات محلية غير مسؤولة أمام أية جهة.
شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية
الأردن يحذر من استمرار التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين
ترفيع 4 عمداء وإحالتهم إلى التقاعد .. أسماء
ولي العهد يؤكد أهمية التوصل إلى تهدئة شاملة بالمنطقة
لماذا أصبحت الرياض وجهة جاذبة لشراء العقارات والسكن العائلي؟
الصفدي يبحث مع عطاف تطوير التعاون الأردني الجزائري
ولي العهد يؤكد أهمية توظيف التكنولوجيا لتجويد الخدمات الصحية
شخص يتعرض للضرب .. التحقيق في مقطع فيديو متداول
تمديد التقديم لبرنامج الريادة في الصناعة
الصفدي يبحث مع الشيخ محمد آل ثاني التطورات الإقليمية
وزير الزراعة يبحث مع ممثلة الإسكوا تعزيز التعاون
نادي السلط يستعد للموسم الكروي بجاهزية عالية
الأردن وتركيا يؤكدان أهمية استئناف المفاوضات بين إيران وأمريكا
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
