المؤامرة على النظام الأردني !

المؤامرة على النظام الأردني !

29-06-2012 02:26 AM

 لسنا بمعرض إشارة استفهام للمؤامرة على شخص الملك تحديداً ، فلربما من خلال مشاهداتنا التي نعيش وفي الظرف الحالي تحديداً ومع قياس الأحداث في السابق مع الواقع الحالي ، نتفاجىء بعدم قيام الحكومات بأي نوع من الإصلاح إن كان على الصعيد السياسي أو الإجتماعي أو الإقتصادي الأهم ، والذي بدوره يشكّل عامل توازن في المنظومة التكاملية و المعيشية للمواطن ، فنحن نواجه كل يوم استحقاقات طبيعية لظرف محتوم علينا ، وهو مرحلة إعادة بناء دولة جديدة ، بنظام مدني يكفل للجميع العيش تحت سقف دولة المؤسسات والقوانين ، والتي من أهم ركائزها ؛ أن القانون ومسمى المواطن هو ابن الدولة -أولى خصوصياتها ومفاهيمها ، والتي تأخذ أيضاً على عاتقها عدم التدخل من أي أطراف نيوليبرالية متطرّفة في شؤونها العامة والخاصة .

 
الأردن الآن لا يدار من خلال رموز وطنية أو وطنية مؤدلجة من الخارج المتآمر ، ولا حكومات ذات صلة بأي مفهوم للثقة ، ولا قرار يستطيع أي مسؤول أن يبادر في اتخاذه للأسف ، والسبب أن هذا البلد تحت وصاية خارجيّة ، وليس بمقدورة أن يتخذ قراراً سياديّاً أو سياسياً في داخل البلاد ، والأمر الآخر أن الحكومات هي وجوه الأطراف الخارجية اللاعب الرئيس في المنطقة ، فكل واحد منهما ، هو الرديف الآخر للنظام الموجود في البلاد وكل واحد عامل في القصر أو من حول القيادة الحاكمة ومن خلال ممارستها الحالي في إقصاء الإصلاح عن هذا البلد له المؤامرة المخطط لها لإسقاط النظام في الأردن ، وبأيدي للأسف تدّعي حماية البلد ، والقيام على إدارة شؤونها --فما هو حاصل عندما يخرج الملك في زياراته لأي مكان ومن حماية فنتازيّة تمارس للحفاظ عليه -هي عبارة عن بروتوكولات عالية المستوى خارجيّة وبإدارة عالميّة ، ليس الهدف منها حماية شخص الملك بقدر ما هي قوانين معمول بها لأي شخص يتولى سلطة القرار
 
في الأردن مسرحية مستمرّة ، وبأحداث تكاد تكون مرتّبة مع من هم حول الملك ، ومن حاشيته وقصره -هدفها الترويج بأن لا إصلاح في الأردن ، وما يقوله الملك أنتم تشاهدون أنه غير مطبّق على أرض الواقع ، ولا شكل قد تغيّر على حياة المواطن الأردني بالرغم من تحفّظي على المواطن الأردني ، والذي ساهم في الكثير من اتساع مساحة الفساد على الساحة الأردنيّة في عدم تصالحه مع نفسه والآخرين ، حتّى بات الحراك بالنسبة له مجرّد ثقافة تمارس من خلال رفضه ، لما يكره وحبّه لما يرفض بالرغم من سلامة القرار المتخذ ، فلا من عدالة مطلقة على وجه الأرض ، بقدر ما هو الأفضل وما نود أن تعيشه __
 
أنا لا أدافع عن شخص الملك ، ولم أكن يوماً على اتفاق في النهج السياسي المتّبع بالرغم من عدم عدوانيتي مع أي شخص مسؤول كان ، أم غير مسؤول ، لكن الرأي العام لم يصل بعد في قرارة نفسه أن الملك لم يكن نرجسيّاً بقدر ما يحمله شخص رئيس الحكومة أو وزير فاسد لم تكن سيرته الذاتية سوى مجموعة من الإستحقاقات الجاسوسيّة والعمالة ، وأخرى مناكفة العقيدة من أجل وصول إلى مركز وظيفي ، وكأن الفاسد هو من يولَّ الأمر ، والصالح هو من يقصى عن مكان المسؤولية ، والإثنتين غير مرحّب بهما الآن وفي ظل المتغيرات السريعة في المنظقة
 
مرحلة المخاض القادمة تكاد تسير بطريقة طبيعية ، وما يعززها في محاولة لإسقاط شخص الملك هم من حوله ، ومن هم متمترسين خلف عباءته المالية ، والفنتازيّة ، ولن ينفعوا الملك حين يأتي الوقت غير المرتب له حين تدور الدائرة حول تصفية الحسابات ، على شكل نهج سياسي ، أو على شكل غير مألوف بالتصفيات الجسدية وغيرها من فوضى قد لا يستطيع أحدٌ وقتها إعادة البوصلة إلى وجهتها السليمة .


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

سبب وفاة فؤاد حجازي تهز مواقع التواصل

سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه

الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار

أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور

77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال

قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية

بيان شديد اللهجة من عشائر الخزاعية بشأن عرس مادبا: سنلجأ للقضاء

إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي

القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها

غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد

تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء

وفاة عشريني متأثرًا بإصابته برصاص والده في البلقاء

حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة

من 50 إلى 300 دينار .. أجور الإتلاف تقفز 500% ومكافآت جديدة

عتب وحنين وتساؤلات .. اسم الراحل هاني شاكر يتصدر مجدداً