ملالي طهران اختاروا الحرب: .. والخليج العربي، وسط النار من جديد

ملالي طهران اختاروا الحرب:  ..  والخليج العربي، وسط النار من جديد

06-07-2026 01:18 AM




بين هوامش متعددة، تباينت أحداث مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني، الراحل علي خامنئي، وهي تتوافق مع استمرار الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران، وتوقعات سلبية، قد تعيد أسوأ الحروب على المنطقة والإقليم والشرق الأوسط كافة.

.. المؤشرات أعلنها رئيس البرلمان الإيراني الملا محمد باقر قاليباف، الذي اتضح انه تسلم نص كلمته، لتكون محطة من محطات غايات التشييع، فقد خاض قاليباف حربه، رفع وهم السيف واعلنها:

*اولا:
لا سلام بيننا وبين الولايات المتحدة ولن نعترف بإسرائيل.
*ثانيا:
المسار الدبلوماسي يجب أن يكون قادراً على تثبيت وتعزيز إنجازات الميدان.
*ثالثا:
تنفيذ التفاهم مع الولايات المتحدة صعب لكنه ممكن.
*رابعا:
أكدنا لواشنطن ضرورة أن يكون الحفاظ على وحدة أراضي دول المنطقة وإنهاء الحرب مع حلفائنا جزءا من التفاهم.
.. الى هنا لا جديد، غير الوعيد، وتحريك رماد الحرب، لتظهر الجمرات المشتعلة من جديد، فهو يلقي درسه، كأي ببغاء مهووس، ويبدو ذلك من أثر تعامل ملالي طهران مع أكاذيب وهوس السفاح نتنياهو وحكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية النازية، وأيضا، دون شك نتيجة تصريحات الغاوي، رئيس الولايات المتحده الامريكيه، الذي اعتبر تشييع خامنئي، منحة سلام من الإدارة الأميركية والبنتاغون ووزارة الحرب، مصابا بالدهشة من احترام الشعب الإيراني لحالة وفاة المرشد، وريث ملالي طهران .
.. في هذا الإطار، المخاوف من حرب تصاعد شررها نحو دول المنطقة والخليج العربي، الخطورة واضحة وتلميح البرلمان الإيراني واضح بقول قاليباف :"
أن الحكومات الإسلامية أدركت اليوم أن التعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل لا يجلب لها الأمن، مضيفاً أن "الثأر لدماء الإمام الشهيد هو تحرير القدس".
.. وفي ذلك فتح لمحاور الحرب في كل مناطق الإسناد والمقاومة بالذات في لبنان والعراق واليمن، عدا عن الخليج العربي، ودول أخرى في المنطقة، بهدف توسيع الضربات بين دول الحرب الثلاث، الولايات المتحدة الأمريكية، دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ملالي طهران.

*البوصلة معطلة.. كيف نفهم مؤشرها؟!

بالنظر إلى ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، عن ملالي طهران، أو كما وصفتها -مسؤولين إيرانيين- أن الرئيس مسعود بزشكيان لوّح بالاستقالة (..) إذا رفضت القيادة الاتفاق مع واشنطن، محذرًا من شلل اقتصادي ونفاد الغذاء والدواء... ولا يبدو "نيويورك تايمز"، على واقع الحدث، ذلك أن إشارات عن وجود: ضغوط بزشكيان وتحذيرات البنك المركزي دفعت خامنئي لقبول مذكرة التفاهم رغم معارضة المتشددين، تتعارض مع عقلية الحرس الثوري ومصلحة النظام.
اما في دراية خطاب التنمر والغباء السياسي والبحث عن الحرب، يتضح ان رئيس البرلمان الإيراني قاليباف، يدرك إنه قال بكل اصرار:
*١:
"لا سلام بيننا وبين الولايات المتحدة ولن نعترف بإسرائيل"، مؤكداً أن "المسار الدبلوماسي يجب أن يكون قادراً على تثبيت وتعزيز إنجازات الميدان".
*٢:
أن "تنفيذ التفاهم مع الولايات المتحدة صعب لكنه ممكن"، وأضاف "أكدنا لواشنطن ضرورة أن يكون الحفاظ على وحدة أراضي دول المنطقة وإنهاء الحرب مع حلفائنا جزءاً من التفاهم".

*٣:
أن الحكومات الإسلامية أدركت اليوم أن التعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل لا يجلب لها الأمن، مضيفاً أن "الثأر لدماء الإمام الشهيد هو تحرير القدس".
..لكن في الحقيقة، البوصلة معطلة، إذ تأتي تصريحات ال" قاليباف" على ما تم من مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وهي ستستمر دخولها إلى العراق، وغير ذلك من مظاهر، الهدف منها القول اننا هنا(..) أو الآن هنا تبدأ الحرب.


*٤:
أعلن الرئيس الأميركي ترامب، السبت، أن المحادثات بين الجانبين أُرجئت أسبوعاً إلى ما بعد انتهاء مراسم التشييع، مؤكداً أن الطرفين لن يقدما على أي تصعيد عسكري خلال هذه الفترة.

*٥:
أدى ثلاثة من أبناء المرشد الراحل، اليوم الأحد، صلاة الجنازة عليه وعلى أربعة أفراد آخرين من العائلة في طهران، لكن نجله وخليفته مجتبى لم يظهر.

*٦:
عرض التلفزيون الحكومي لقطات للابناء:مصطفى وميثم ومسعود خامنئي وهم يؤدون صلاة الجنازة أمام النعوش الموضوعة في الفناء الواسع بمصلى الإمام الخميني الكبير في طهران، وهو مجمع ديني مترامي الأطراف،فيه الوثائق الشيعية الخطيرة، وبعض الأنفاق السرية إلى أطراف طهران .

*٧:
اتيح لملالي طهران، أسبوعاً من مراسم العزاء، بسياق عام مؤطر، وجماهيري ظاهري، لخامنئي، بما في ذلك نقل الجثمان إلى مدينتين في العراق ، لإظهار ما قالت وسائل الإعلام الإيرانية إنه ولاء الأمة "وتجديد العهد مع المثل العليا لأئمة الثورة والإسلام".

*٨:
توافد كبار القادة الإيرانيين والمسؤولين الأجانب لإلقاء نظرة الوداع على نعش خامنئي المسجى في قاعة واسعة في طهران - منذ يوم الجمعة الماضية، إلى أن عرض النعش السبت في الهواء الطلق، وهو نعش مشفوع بغطاء من الزجاج المقاوم للرصاص، إلى جانب نعوش ابنته وصهره وزوجة ابنه وحفيدته .

*٩:
حتى اللحظة، لم يظهر المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي علناً ، . ويبدو ان اصابته، تركت اثارها وموانعها، وكان أصيب في الهجوم الذي أسفر عن مقتل والده وأفراد عائلته في 28 شباط/فبراير، عندما قصفت إسرائيل والولايات المتحدة أهدافاً إيرانية في العمق الإيراني.

*حراك خليجي تركي، اوروبي.

في خلال ال48 ساعة الأخيرة، بدأ رئيس الوزراء القطري يبحث الأمن بالمنطقة وتطورات لبنان، وبحسب بيان الخارجية القطرية:

رئيس الوزراء وزير الخارجية تلقى اتصالاً من وزير خارجية تركيا وبحثا جهود تعزيز الأمن بالمنطقة
رئيس الوزراء وزير الخارجية تلقى اتصالا من وزير خارجية فرنسا وبحثا تطورات المنطقة خاصة لبنان

في ذات الوقت، أعلن عن مرور قافلة سفن تعبر هرمز عبر الساحل العماني، وهذا يعطي مؤشرات متباينة بين حقائق ما يحدث في الخليج العربي، ومضيق هرمز.

.. وقد أظهرت بيانات تتبع بحري أن قافلة تضم خمس سفن على الأقل عبرت مضيق هرمز، اليوم، عبر مسار يلتف حول الساحل العُماني، في مؤشر أولي على بدء تعافي حركة الملاحة التجارية في الممر الحيوي. وبحسب بيانات وكالة التتبع البحري "مارين ترافيك"، ضمت القافلة، التي كانت متجهة نحو خليج عُمان بقيادة ناقلة النفط الخام المحملة "حفيت" التي ترفع علم ليبيريا، ثلاث ناقلات تحمل غاز البترول المسال والغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى سفينة حاويات.

*اتفاق بيان الإطار.. مهدد:
الغارة على النبطية.. وهجوم على مرتفعات علي الطاهر.

.. في ذلك، تحرت جريدة، وموقع المدن..اللبناني، إذ نشر يوم
2026/07/05، كيف قد يتغيير مصير المنطقة، نحو مفاتيح ومغاليق متباينة، قد يتناول عليها، ذلك المسار من التصعيد والحرب التي تعيد أسوأ ما لم بشاهد في حرب الدول الثلاث:الولايات المتحدة الأمريكية، الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إسرائيل، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ملالي طهران.


تقول المدن، انه :بانتظار تبلور المشهد الإقليمي، وعلى وقع الأحداث السياسية والأمنية التي دخلت في حال من الجمود إلى ما بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، وتأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران تتطلع وتسعى بشدة للتوصل إلى تسوية سياسية مع الولايات المتحدة، لافتاً النظر إلى أن الولايات المتحدة منحت إيران مهلة أسبوع لوقف العمليات لإتاحة إقامة مراسم الجنازة، ومع اللقاء المحتمل الأسبوع المقبل الذي سيجمع ترامب برئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الولايات المتحدة، لا يزال لبنان يترقب هذه المسارات، وأولها ترجمة وتثبيت اتفاق الإطار.



وفي هذا السياق، تؤشر المصادر، إلى ما قال رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون في جلسة مع عدد من الصحافيين: "لست مغرماً بإسرائيل إنما أعطوني حلاً آخر لأسير به أياً يكن". وتابع عون: "أقول للذين يعارضون هذا الإطار أنا في انتظار أي حل أو اتفاق يخرجنا من الحروب"، مضيفاً أنّ "هذا إطار وليس اتفاقاً مع "إسرائيل" ولا يراهننَّ أحد على انقسام الجيش اللبناني ولن أترك شعبي يموت".

عون يتناوب الوصف، يقول: "يخيّطوا بغير هالمسلة"، فالجيش (اللبناني) متماسك وثابت، وهناك ضباط من الطائفة الشيعية الكريمة أدّوا دورهم في حفظ الأمن والاستقرار في بيروت، وأمام السرايا وكل مؤسسات الدولة وعلى طريق المطار وفي كل لبنان، فلا أحد يراهن على هذه المسألة إطلاقا. أؤكد لكم بثبات وتماسك، وانقلوها عن لساني، أن ليس في إمكان أحد أن يراهن على انقسام الجيش، فهذه أحلام. الجيش لكل اللبنانيين، ويحفظ الأمن والاستقرار، وسيبقى".

*عراقجي-حزب الله.

برز تأكيد وزير خارجية إيران عباس عراقجي لوفد حزب الله المعزي بالمرشد أن طهران تتابع بجدية إنهاء الحرب والاحتلال بلبنان. كما شدد عراقجي على استمرار دعم نهج المقاومة وأشاد بمقاومة حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني.

وأكد عراقجي أن "إيران تسعى جاهدة إلى تحقيق مطلب إنهاء الحرب في لبنان وإنهاء الاحتلال وفقاً للمادة الأولى من مذكرة التفاهم".



على المحك، وهنا خطورة ما تحت رماد الآتي من جمر، الإعلام الإسرائيلي الصهيوني ، قال نقلا عن السفاح نتنياهو إن "الرئيس ترامب لم يطلب منا عدم التحرك ضد أنفاق حزب الله". وأضاف: "حصلنا الشرعية للبقاء على طول "الخط الأصفر" في جنوب لبنان.
.*. عمليا:الحرب لم تتوقف!

ميدانياً،بحسب وصف المدن، الخروقات الإسرائيلية مستمرة، واليوم ألقت طائرة إسرائيلية قنبلة صوتية باتجاه أطراف بلدة عيتا الجبل في قضاء بنت جبيل، من دون تسجيل إصابات. وكان قد انتشر فيديو يظهر تفجيراً كبيراً في بنت جبيل، في إطار سياسة الاحتلال التي تقوم على نسف وتدمير ما تبقى من المنازل في القرى والبلدات الجنوبية، من جهة، ومحاولة إسرائيل فرض وقائع ميدانية في الجنوب من جهة ثانية. وهو ما عملت عليه من خلال إقفال مسارات العبور إلى منطقة الخط الأصفر التي تحتلها، عبر وضع عوائق أسمنتية، ورفع بوابتين حدوديتين في القطاع الغربي، على وقع انتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار.

وصد عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان منذ 2 آذار حتى 4 تموز باتت كالتالي: 4303 شهداء و12202 جريح.


بينما تقر القناة 14 الإسرائيلية، عن : غارتان إسرائيليّتان استهدفتا عنصرين من حزب الله
أفادت "القناة 14" الإسرائيليّة، نقلًا عن مصادر، بأنّ الجيش الإسرائيليّ شنّ غارتين استهدفتا عنصرين من "حزب الله"، بزعم أنّهما شكّلا تهديدًا لقوّاته في جنوب لبنان.
.. ويتزامن ذلك، مع تفجيرٌ وقصفٌ إسرائيليّان يستهدفان الطّيري والقنطرة
نفّذت القوّات الإسرائيليّة تفجيرًا في بلدة الطّيري، في قضاء بنت جبيل، كما قصفت بالمدفعيّة ناحية بلدة القنطرة.
عدا عن منهجية صهيونية تحاول تحريض واستفزاز حزب الله، نحو حرب شوارع، إذ ان طبيعة
الغارات الإسرائيليّة، غالبا كانت تستهدف القطاع الشرقيّ وتفجير في بلدة الطيري
أعلن المجلس الإقليميّ للجليل الأعلى أنّ الجيش الإسرائيليّ سينفّذ غارات داخل لبنان، في القطاع الشرقيّ، مشيرًا إلى أنّ دويّ الانفجارات قد يُسمع في منطقة مرتفعات رميم، وسهل الحولة، وشمال هضبة الجولان.

.. وقد أفادت "القناة 12" الإسرائيليّة بأنّ الجيش الإسرائيليّ شنّ هجومًا في منطقة مرتفعات علي الطاهر، جنوبيّ لبنان، فيما نُفّذ تفجير إسرائيليّ في بلدة.

*قبل تحديد المخاوف، ماذا عن دلالة تشييع خامنئي.

في ذات الإطار، استطاع الباحث، المحلل السياسي بسام المقداد،نشر قراءات اطارها معرفي، سياسي، عن دلالة تشييع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، فكتب المقداد، يوم 2026/07/04، ما في الأفق من آثار ودلالات:

*اولا:
جثمان خامنئي :التشييع هو أقرب إلى التعبئة العامة لشيعة "محور المقاومة".

*ثانيا:
السلطات الإيرانية جعلت شعار التشييع عبارة عن دعوة: "يجب أن ننهض"، مرفقة برمز قبضةٍ مضمومة. وتقول مواقع أخرى أن الشعار كان عبارة عن صورة المرشد الراحل وهو يرفع قبضته متوجهاً إلى الإيرانيين بالتعبير نفسه "يجب أن ننهض".

*ثالثا:
بعد أربعة أشهر في غرفة تبريد المشرحة، قررت أخيراً القيادة االإيرانية تشييع جثمان مرشدها الأعلى السابق علي خامنئي. وبدأت مراسم التشييع يوم الجمعة في 3 الجاري، على أن تنتهي الخميس في التاسع منه بمواراة الجثمان في ضريح الإمام علي الرضا في مدينة مشهد، مسقط رأس الراحل.



*رابعا:
كانت ظروف الحرب التي أحاطت بمقتل المرشد في 28 شباط/فبراير المنصرم قد انتزعت من القيادة الإيرانية حرية القرار والاكتفاء بمراسم دفن مفترض متواضعة وشبه سرية، قررت الآن تنظيم تشييع- عراضة حمّلته الكثير من الرسائل وباتجاهات مختلفة. وأهم ما توخته طهران بجهودها الهائلة التي بذلتها في تنظيم مشهدية التشييع الضخمة: نظام الملالي لا يزال متماسكاً وعلى أهبة الاستعداد لاستئناف المجابهة مع الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل. ولم يكن من قبيل الصدفة أن تختار توقيت التشييع ليتزامن مع احتفالات الولايات المتحدة بسنويتها المئتين وخمسين في 4 الجاري. وبالتأكيد لم يكن صدفة أيضاً أن يقرر النظام الإيراني توسيع جولة جثمان المرشد لتشمل النجف وكربلاء في العراق، وليس فقط لإبراز تمسكها بأذرعها في بلدان المنطقة، بل الأهم تكريس ما يدعيه النظام الإيراني بأن المرشد الأعلى، ولي الفقيه ونائب المهدي المنتظر، هو زعيم الشيعية في العالم وقائدها بلا منازع.



*خامسا:
من يستعرض التدابير التي أقرتها القيادة الإيرانية استعداداً للتشييع (التخطيط لحشد 20 مليون شخص، إعداد وسائل النقل المجانية، دعوة الإيرانيين لفتح منازلهم لاستقبال الزوار، إعداد 50 مليون قطعة خبز، وسواها الكثير)، يدرك أن التشييع هو أقرب إلى التعبئة العامة لشيعة "محور المقاومة"، وليس فقط للوقوف مع النظام الإيراني في الحرب المستمرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، سواء بالمفاوضات أو بالضربات المتبادلة دورياً. فمن تابع تفسير الإيرانيين لضرباتهم لدول الخليج باعتبارهم من السنّة، يدرك أيضاً أن لهذه التعبئة قد تكون أهداف أكثر خبثاً وخطورة. وقد لا يكون في الأمر ما هو مستغرب، إذا أخذنا بالاعتبار أن نظام ولاية الفقيه الذي يعلن عبر تشييع مرشده إصراره على الوجود بصيغة أكثر تشدداً وعسكرة. والشرط الضروري لوجود هذا النظام منذ نشأته كان ولا يزال يتمثل في زعزعة أمن المنطقة، كشرط ضروري لتحقيق رسالته في تصدير ثورته. وطبيعته الأيديولوجية الدينية تحتم عليه عدم رفض أي وسيلة، مهما بلغ خبثها ودمويتها، للحفاظ على وجوده وديمومته.



*سادسا:
مواقع الإعلام، على اختلاف هوياتها واتجاهاتها، أخذت تتابع كل جديد يتعلق يتشييع خامنئي، منذ ان أعلنت إيران عن موعد التشييع في أواسط الشهر الماضي. لكن القليل منها توقف عند تحليل النشاطات التي تضمنتها خطة التشييع ودلالاتها.

صحيفة Mk الروسية العريقة استعرضت في 3 الجاري أهم تعليقات شبكة CNN على نشاطات التشييع والرسائل التي تتضمنها.

عنونت الصحيفة الروسية نصها بالقول "الموت كسلاح: طهران تحوّل جنازة خامنئي إلى رسالة تؤكد صلابة قوتها التي لا تنكسر". واستهلت نصها بالقول إن إيران قد وجّهت رسالة تحدٍّ إلى ترامب عبر تنظيم جنازة مهيبة للمرشد الأعلى الراحل علي خامنئي. فبعد أربعة أشهر من مقتله في الأيام الأولى من العدوان الأميركي–الإسرائيلي، تُخلَّد ذكرى آية الله علي خامنئي من خلال مراسم تشييع تمتد أسبوعًا كاملًا، تُقام في خمس مدن موزعة بين بلدين، ومن المتوقع أن يشارك فيها ملايين المشيعين.



نقلت الصحيفة عن الشبكة الأميركية إشارتها إلى أنه على الرغم من الحرب المكلفة التي واجهت فيها طهران اثنتين من أقوى القوى العسكرية في العالم، ورغم عقود من الضائقة الاقتصادية الشديدة، فإنها لا تبخل بالموارد لإقامة مراسم وداع مهيبة لعلي خامنئي، تتشح برمزية دينية كثيفة وتتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة. تعلن السلطات أنها نفّذت واحدة من أكبر العمليات اللوجستية في تاريخ الجمهورية الإسلامية، من خلال تعبئة الموظفين الحكوميين والجامعات والنقابات ورجال الإطفاء والجنود والعاملين في المنظمات الإنسانية وحتى "مجموعات الحداد" الدينية، من أجل تنظيم الجنازة وخدمة ملايين "الحجاج" الذين يُتوقع أن يتوجهوا إلى المدن والمواقع المقدسة في إيران والعراق لتوديع آية الله. وتعلن سلطات العراق المجاور، حيث يشكّل المسلمون الشيعة أغلبية السكان، أن ملايين من المعزّين يجب أن يعبّروا عن مشاعرهم.

بعد أن تشير الشبكة إلى تصريح محمد باقر قاليباف الذي يرى فيه أن التشييع هو تذكير العالم بأن إيران لا تنسى دماء مرشدها ولن تصمت على إراقته، تقول بأن ما يجري قد يكون الإطار للحظة ظهورالمرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي لأول مرة علنًا، بعد أن ظلّ متواريًا منذ مقتل والده وأفراد من عائلته.

*سابعا:

ترى الشبكة أن تنظيم التشييع في شهر محرم الذي استشهد فيه الحسين، وانتصر الدم على السيف، كما يقول الشيعة، لم يكن صدفة. وتعمدت إيران تنظيم التشييع في ثلاث مدن إيرانية ومدينتين عراقيتين مقدستين، لتقول لمناصريها أن خامنئي لم يهزم حتى بعد مقتله. وتنقل الشبكة عن المحللة الأميركية سينا توسي (Sina Tussi) قولها "إن السلطات الإيرانية تريد القول لأنصارها إن الاغتيال جعل خامنئي، بعد وفاته، أكثر نفوذًا بكثير مما كان عليه في حياته. فقد بات يُقدَّم اليوم بوصفه مرجعًا دينيًا شهيدًا، على غرار القديسين الشيعة الذين استشهدوا، والذين عُدَّت طريقة استشهادهم تأكيدًا لصحة نهجهم ورؤيتهم."

*ثامنا:
موقع الخدمة الروسية في شبكة BBC نشر في 3 الجاري نصاً سجل نشاطات التشييع من دون أن يضمنها الكثير من تحليل مراميها. فقد عنون نصه بالقول "سبعة أيام وملايين من المشيعين: كيف تُقام جنازة المرشد الأعلى الإيراني القتيل علي خامنئي".

استهل الموقع نصه بالإشارة إلى أنه يوم الجمعة في 3 من الجاري، بدأت في طهران فعاليات الحداد على المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، بعد أكثر من أربعة أشهر على مقتله. ويصف المسؤولون الإيرانيون هذه المناسبة بأنها "جنازة القرن".



ابتداءً من الجمعة في 3 تموز/يوليو، سُجي جثمان خامنئي في مسجد الإمام الخميني في طهران. وبحسب تقديرات المسؤولين، قد يشارك في مراسم التشييع ما بين 12 و20 مليون شخص. وتؤكد السلطات أن الاستعدادات لهذه المراسم تُعد غير مسبوقة من حيث حجمها مقارنةً بجميع الفعاليات الرسمية التي شهدتها إيران عبر تاريخها. ومن بين الإجراءات المتخذة: آلاف المخيمات للزوار؛ توفير سكن لأكثر من مليون وافد؛ مسار مُصمَّم خصيصًا عبر وسط طهران، يتيح تنظيم تدفّق الحشود وضمان الأمن.

*تاسعا:
يرى الموقع أن المراقبين سيتابعون بصورة دقيقة لمعرفة أيّ من الشخصيات السياسية والدينية العالمية، إضافةً إلى ممثلي الأجهزة الأمنية، سيصلون إلى طهران. وبعضهم يرى أن معرفة من يفضل عدم الحضور لن يقل أهمية. وبحسب المنظّمين، ستشارك في الفعاليات وفود رسمية من عشرات الدول، بما في ذلك رؤساء دول ورؤساء حكومات ورؤساء برلمانات وأعضاء في الحكومات. ومن المتوقع أن يقوم نحو 800 صحافي أجنبي بتغطية هذه الأحداث.

*عاشرا:
يشير الموقع إلى أن السلطات الإيرانية جعلت شعار التشييع عبارة عن دعوة: "يجب أن ننهض"، مرفقة برمز قبضةٍ مضمومة. وتقول مواقع أخرى أن الشعار كان عبارة عن صورة المرشد الراحل وهو يرفع قبضته متوجهاً إلى الإيرانيين بالتعبير نفسه "يجب أن ننهض".



*السفاح نتنياهو.. الباحث عن الحرب، التي لن تنقذه!

لا أهمية لما يكثر من أكاذيب يقولها ويرددها رئيس حكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلية النازية بنيامين نتنياهو إن قوات الاحتلال الإسرائيلية، ستبقى في لبنان، مؤكداً في الوقت نفسه أن إيران لن تحصل على سلاح نووي طالما بقي في منصبه(..) .

مع شبكة "فوكس نيوز"، ظهر هتلر الألفية الثالثة السفاح نتنياهو مشددا على أن العلاقة مع الرئيس الأميركي ترامب لا تشهد أي تصدع(..) : "أنا والرئيس ترامب متفقان على الرؤى، وقد تظهر بيننا اختلافات، لكننا نناقشها بصراحة وشفافية، وعادة ما نتوصل إلى حلول".
.. لا حل في مؤامرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب والسفاح مجرم الإبادة نتنياهو، غير إخراج السلام والاستقرار عن المنطقة، ما قد يجعل الخليج العربي ودول جوار فلسطين المحتلة، مناخا لحرب مختلفة، تخطط لها الإدارة الأميركية والبنتاغون ووزارة الحرب الأمريكية والكابنيت الصهيوني.


*ستّ منظّمات حقوقيّة : الاتّفاق الإطاريّ ، يؤدّي إلى خذلان ضحايا جرائم الحرب ويخفي إنتهاكات القانون الدّوليّ في لبنان.

في تحذّيرات واضحة وصارمة، وتنذر بالخطر، لفتت "ستّ منظّمات حقوقية" إلى أنّ الاتّفاق الإطاريّ بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، إسرائيل، الموقّع في واشنطن في 26 حزيران الماضي، قد يؤدّي إلى خذلان ضحايا جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة للقانون الدّوليّ في لبنان.

وقالت المنظّمات، في بيان مشترك، إنّ الاتّفاق يكرّس الإفلات من العقاب، ويُشرعن استمرار التّهجير القسريّ لعشرات الآلاف من سكّان جنوب لبنان.



*بنود.. وقيود

وفق المنظّمات، ومن بينها "منظّمة العفو الدّوليّة" و"هيومن رايتس ووتش"، تبدو أجزاء من الاتّفاق مصمّمة لمنع ضحايا الجرائم المشمولة بالقانون الدّوليّ من السّعي إلى تحقيق العدالة أمام المحافل الدّوليّة.

وأضافت أنّ أجزاء أخرى من الاتّفاق تشكّل قبولًا ضمنيًّا باستمرار التّهجير القسريّ المفتوح الأجل لسكّان مناطق واسعة في جنوب لبنان، لا تزال القوّات الإسرائيليّة تحتلّها.

وأشارت المنظّمات إلى أنّ البند 13 من الاتّفاق يُلزم حكومتي لبنان وإسرائيل بوقف "جميع الأعمال العدائيّة أو المناوئة في المحافل السّياسيّة أو القانونيّة الدّوليّة"، محذّرةً من إمكان تفسيره على أنّه تقييد للّجوء إلى "المحكمة الجنائيّة الدّوليّة" و"محكمة العدل الدّوليّة".

ورأت أنّ هذا التّقييد المحتمل يتعارض مع التزامات الدّول بالسّعي إلى محاسبة المسؤولين عن الجرائم الخطيرة والانتهاكات الجسيمة للقانون الدّوليّ.


*نزوح داخلي وتهجير خارجي مفتوح

المنظّمات، المحت بإنتقادات محددة إلى البند الثّالث من بيان الإطار، الاتّفاق، الّذي يجعل عودة السّكّان إلى المناطق المحتلّة على طول الحدود مشروطةً بـ"التّأكّد من نجاح نزع سلاح الجماعات المسلّحة غير الحكوميّة وتفكيك بنيتها التّحتيّة".

عمليا، هذا الشّرط يناقض حظر التّهجير القسريّ، ويلتفّ على قاعدة أساسيّة في القانون الدّوليّ الإنسانيّ، تقضي بالسّماح للمدنيّين بالعودة إلى ديارهم فور انتهاء الأعمال العدائيّة أو زوال الأسباب الّتي أدّت إلى تهجيرهم.

وقالت الأمينة العامّة لمنظّمة العفو الدّوليّة، أنياس كالامار، إنّ المدنيّين في لبنان "دفعوا مرارًا وتكرارًا ثمن حلقات متعاقبة من النّزاع والانتهاكات الجسيمة والجرائم المشمولة بالقانون الدّوليّ، من دون تحقيق أيّ مساءلة".

وشدّدت على أنّ أيّ اتّفاق لا يضع حقوق الضّحايا في العدالة والمساءلة وجبر الضّرر في صلبه "سيتداعى تحت وطأة الإفلات من العقاب"، مؤكّدةً أنّ تحقيق العدالة، وجبر الضّرر، واحترام القانون الدّوليّ، "أمور غير قابلة للتّفاوض".


ودعت المنظّمات السّلطات اللّبنانيّة إلى اتّخاذ خطوات عاجلة لفتح مسار فعليّ للمساءلة، من بينها منح المحكمة الجنائيّة الدّوليّة صلاحيّة التّحقيق في الجرائم المشمولة بالقانون الدّوليّ، والمرتكبة على الأراضي اللّبنانيّة منذ تشرين الأوّل 2023.

كما طالبت لبنان بالانضمام إلى "نظام روما الأساسيّ"، الّذي تقوم عليه المحكمة الجنائيّة الدّوليّة، وسنّ تشريعات تجرّم جرائم الحرب والجرائم الدّوليّة، بما يتماشى مع المعايير الدّوليّة.



*عن أي سلام؟!.
من دون عدالة"

في سعيها نحو الحقيقة، دعت المنظّمات إلى ضرورة عدم تنفيذ الاتّفاق بطريقة تتجاهل حقوق الضّحايا والنّاجين في معرفة الحقيقة، وتحقيق العدالة، والحصول على جبر الضّرر، والعودة إلى ديارهم.

كما وجهت النداء إلى الحكومات الدّاعمة للتّسوية السّياسيّة إلى التّأكيد أنّ دعمها لا يشمل البنود الّتي تغلق الباب أمام المساءلة، معتبرةً أنّه "لا سلام من دون عدالة".

ووقّع البيان، إلى جانب منظّمة العفو الدّوليّة وهيومن رايتس ووتش، كلّ من اتّحاد الصّحافيّين والصّحافيّات في لبنان، ومنظّمة مراسلون بلا حدود، والمركز اللّبنانيّ لحقوق الإنسان، والمفكّرة القانونيّة.

*ماذا يريد ترامب؟ : علاقتي بنتنياهو جيدة وهو "يعرف من هو القائد"..!.

ما نراه، أن الرئيس ترامب يعشق التصريحات الصحفية التي يفجرها، لـ"أكسيوس" مشيرا، على غير عادته:إن علاقته بنتنياهو جيدة وإن الأخير "يعرف من هو القائد"، مشيرًا إلى احتمال لقائهما قريبًا في البيت الأبيض. وذكر التقرير أن مستشارين مقربين من ترامب باتوا أكثر تشككًا بنتنياهو، خصوصًا بشأن إيران، فيما زعم ترامب أن طهران "تتوسل" لاتفاق.

لندع التفاصيل تضع الإطار العام، وهول القادم(..) إذ، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حديث لموقع "أكسيوس"، إن علاقته برئيس حكومة اليمين الإسرائيلي الصهيوني المتطرف نتنياهو جيدة، مضيفًا أن نتنياهو "يعرف من هو القائد”، في إشارة إلى طبيعة العلاقة بينهما والخلافات الأخيرة بشأن إيران ولبنان.

وأضاف ترامب أن السفاح نتنياهو طلب لقاءه في البيت الأبيض، مشيرًا إلى أن اللقاء قد يعقد في وقت قريب، وربما خلال الأسبوع المقبل.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن اللقاء قد لا يُعقد الأسبوع المقبل بسبب توجه ترامب إلى تركيا للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، التي تُفتتح يوم الثلاثاء، مضيفًا أن الاجتماع "قد يُعقد في الأسبوع التالي".

مكتب المجرم نتنياهو أعلن أن رئيس الحكومة الإسرائيلي تحدث مع ترامب، وأن الجانبين اتفقا على اللقاء قريبًا في الولايات المتحدة.

وفي حال عُقد الاجتماع، فسيكون الأول بين ترامب ونتنياهو منذ شباط/فبراير الماضي.

وبحسب "أكسيوس"، ازدادت في الأشهر الأخيرة الشكوك لدى مقربين من ترامب بشأن نتنياهو، إذ قال مسؤول أميركي للموقع إن "كثيرين من أقرب مستشاري ترامب يعتقدون أن نتنياهو أخطأ في كل شيء تقريبًا".

وأشار التقرير إلى أن عددًا من المحيطين بترامب أصبحوا، منذ لقائهما الأخير في شباط/فبراير، أكثر تشككًا وخيبة أمل من هتلر الألفية الثالثة نتنياهو ، خصوصًا في ما يتعلق بالملف الإيراني.

"أكسيوس"، تؤشر إلى أن الحالة السياسية شهدت، الشهران الأخيران تباعدًا بين أهداف ترامب ونتنياهو في ملفات الأمن والسياسة الخارجية، وكذلك بين مصالحهما السياسية، على خلفية الحرب مع إيران وقضايا إقليمية أخرى.

غالبا، وهذ الأخطر، المحير، أن لقاء ترامب في البيت الأبيض سيكون ذا أهمية كبيرة بالنسبة للسفاح نتنياهو، في وقت يبدأ فيه حملته الانتخابية استعدادًا لانتخابات تشرين الأول/أكتوبر، بينما يتأخر في استطلاعات الرأي.

وفي سياق متصل، قال ترامب إنه يتابع مراسم جنازة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، الذي أغتيل قُتل في اليوم الأول من الحرب، في عدوان مشترك بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، إسرائيل، وهي إشارة عمليات أمنية ومؤشر على إمكانيات طرح حرب وتصعيد يخفي مساوئ الأحداث في المنطقة ما بعد معركة طوفان الأقصى السابع من تشرين الأول، أكتوبر 2023،وصولاةالى مجلس السلام.

ترامب، شخصية تعيد الكثير من الكلام والتهديدات، فهو قال أن الإيرانيين "يتوسلون للتوصل إلى اتفاق"، لكنه أوضح أن الطرفين قررا أخذ استراحة لمدة أسبوع من المحادثات إلى حين انتهاء مراسم جنازة خامنئي، مؤكدًا أنه خلال هذه الفترة لن يطلق أي طرف النار على الآخر.

ترامب، يخرج عن الياقات الدبلوماسية والسياسية والأمنية ويقول جهارا: "هم جميعًا هناك. طلقة واحدة، وكان بإمكاننا القضاء عليهم جميعًا، لكننا لن نفعل ذلك، لأنه عندها لن يبقى لدينا من نتفاوض معه".

العم سام، فوجئ برؤية إيرانيين يبكون في الجنازة، قائلًا إنه كان يعتقد أن الناس يكرهون خامنئي، وتابع: "ربما كانت دموعًا مزيفة".


*وثائق الحرب:
*مجلس الشورى الإسلامي" (البرلمان) السلطة التشريعية/إيران.

يُعد "مجلس الشورى الإسلامي" (البرلمان) السلطة التشريعية الأساسية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويتألف من 290 مقعداً. ورغم أنه مؤسسة منتخبة ديمقراطياً، إلا أنه يقع هيكلياً تحت إشراف وتوجيه المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، الذي يحدد السياسات العامة.
*يتمثل دور ومكانة البرلمان الإيراني في هيكل الدولة وفقاً للدستور في الآتي:
*١-
الترتيب التشريعي والدستوري.
سن القوانين: يختص البرلمان بمناقشة وإقرار القوانين الوطنية، وتصديق المعاهدات الدولية، والمصادقة على الموازنة العامة للدولة.
*٢-:
منح الثقة: يمتلك صلاحية التصويت على منح الثقة أو حجبها عن أعضاء مجلس الوزراء (الوزراء) الذين يقترحهم رئيس الجمهورية.
*٣-:
المساءلة: يحق للبرلمان استجواب الوزراء وتوجيه الأسئلة وحتى سحب الثقة من رئيس الجمهورية.
*هرم السلطة في إيران، يأتي البرلمان كأحد الأركان الأساسية للسلطة التنفيذية والتشريعية، ولكنه يخضع لمؤسسات عليا تضمن توافق القوانين مع الشريعة الإسلامية والدستور:
*أ-:المرشد الأعلى:
يتربع على قمة هرم السلطة، ويتمتع بصلاحية مطلقة والكلمة الفصل في كافة سياسات الدولة، كما أن له حق نقض قرارات مجلس صيانة الدستور، وله سلطة عزل الرئيس.
*ب-:رئيس الجمهورية:
يُعد المسؤول التنفيذي الأول عن تطبيق الدستور ومراسيم المرشد، ويدير الحكومة التنفيذية.
*ج-:مجلس صيانة الدستور:
وهو هيئة تتكون من فقهاء وحقوقيين، يتولى مراجعة التشريعات التي يقرها البرلمان لضمان توافقها مع الدستور والشريعة الإسلامية، ويمتلك حق نقض أي قانون يصدره.

*د-:البرلمان:
مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان): المؤسسة المنتخبة المسؤولة عن التشريع والمراقبة، ويجب أن تتوافق قراراته مع المؤسسات السابقة.يضم البرلمان الحالي 290 مقعداً، ويُخصص منها 14 مقعداً للأقليات الدينية المعترف بها في البلاد.
.. وبعد.
هناك مخاوف جادة، اعتبارات ها ضخ دبلوماسي أمني أميركي إسرائيلي، نحو فتح مسارات الحرب من جديد.. وهذا ما يقرأ في حدود اليوم التالي لدفن خامنئي.

*huss2d@yahoo.com



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

وسط موجة حر قياسية .. مساجد في فرنسا تفتح أبوابها للجميع وتوفر المأوى والمياه الباردة

صدمة في البرازيل واحتفالات في النرويج .. ماذا قالت الصحافة العالمية بعد ليلة هالاند التاريخية؟

قاليباف: أمريكا طرف غير موثوق ولسنا في سلام معها

ملالي طهران اختاروا الحرب: .. والخليج العربي، وسط النار من جديد

هالاند يزاحم ميسي ومبابي على صدارة هدافي مونديال 2026

موجة الحر قد تكون أخطر مما تتوقع .. 12 علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها وكيف تحمي نفسك

هالاند يُسقط البرازيل ويقود النرويج إلى ربع نهائي مونديال 2026

الفيصلي يعلن عن الجهاز الفني المعاون لطارق مصطفى

البرتغالي كارلوس كيروش يعلن رحيله عن تدريب غانا

جدل تحكيمي جديد في مونديال 2026 .. فرنسا تسير على خطى ترامب وتطالب بإلغاء إنذار أوليسيه

نهاية رحلة صنعت المجد .. جمال سلامي يودّع النشامى بعد مرحلة تاريخية

خالد البكار يعيد القضية إلى الواجهة .. قراءة في التطورات وتداعياتها السياسية

منتخب السلة يختتم الدور الأول من التصفيات الآسيوية بفوزه على العراق

العليا الإسرائيلية تطلب رد الحكومة بشأن الإفراج عن 14 طبيبا من غزة

رامز جلال يعلن انتهاء خلافه مع أسماء جلال بفيديو قصير

موعد مباراة المغرب وكندا في كأس العالم 2026 .. التوقيت في الدول العربية والقنوات الناقلة والبث المباشر

ذهب وملابس داخلية ذهبية تهز العراق .. ماذا يحدث؟

حادث مأساوي يودي بحياة شاب أردني في الولايات المتحدة

قبول الدخالة في قضية طالب التوجيهي فهد أبو شايب .. والأردنيون ينتظرون العدالة

ماذا حدث لمتّبعي نظام الطيبات؟ أطباء يحسمون الجدل والأرقام تكشف المفاجأة

أفضل سيارة كهربائية في الأردن 2026 .. مفاجأة صينية تتفوق على المنافسين بالسعر والمواصفات

هبة مجدي تكشف أزمتها الصحية وتخوض رحلة علاجية ضد السرطان

رحيل بطل مسرحية 'شاهد ما شفش حاجة'

استقالة خالد البكار .. هل تؤسس أول استقالة بسبب تضارب المصالح لمرحلة جديدة من المساءلة الحكومية؟

موعد مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 .. التوقيت والقنوات الناقلة والبث المباشر

التربية تكشف تفاصيل تصحيح الرياضيات وتطمئن طلبة التوجيهي

غرامات تصل 3000 دينار لمخالفي تعليمات إخفاء السجائر

تفاصيل جديدة في قضية اختلاس بآلاف الدنانير

انخفاض الذهب محلياً بالتسعيرة الثانية

أردنيون غير راضين عن أسعار المحروقات الجديدة رغم تراجع النفط عالميًا