صدمة في البرازيل واحتفالات في النرويج .. ماذا قالت الصحافة العالمية بعد ليلة هالاند التاريخية؟
06-07-2026 01:44 AM
السوسنة - تصدر فوز النرويج على البرازيل عناوين الصحف الرياضية حول العالم، بعدما ودع المنتخب البرازيلي كأس العالم 2026 بخسارة مفاجئة بنتيجة 2-1 في دور الـ16، في مباراة تحولت إلى واحدة من أبرز محطات البطولة حتى الآن. وبينما احتفت وسائل الإعلام الأوروبية بالإنجاز النرويجي غير المسبوق، بدت الصحافة البرازيلية أكثر قسوة، معتبرة أن الحلم باللقب السادس انتهى في ليلة كشفت كثيرًا من نقاط الضعف، ومنحت إرلينغ هالاند مكانة جديدة في تاريخ الكرة النرويجية.
ولم تكن المباراة مجرد مفاجأة في النتيجة، بل قصة مختلفة بدأت مع إهدار البرازيل لفرص مؤثرة، وانتهت بهدفين حملا توقيع هالاند، لتكتب النرويج فصلًا جديدًا في تاريخ مشاركاتها بالمونديال، بينما بدأ في البرازيل نقاش واسع حول أسباب الخروج المبكر، ومستقبل المنتخب بعد هذه الخيبة.
تصدر فوز النرويج على البرازيل 2-1 في ثمن نهائي كأس العالم 2026 عناوين الصحافة العالمية، بعدما قاد إرلينغ هالاند منتخب بلاده إلى ربع النهائي في ليلة تاريخية. وبين احتفالات نرويجية واسعة وصدمة برازيلية قاسية، فتحت الخسارة باب التساؤلات حول أسباب خروج المنتخب البرازيلي، بينما رأت الصحف العالمية أن النرويج استحقت الفوز بانضباطها واستغلالها للحظات الحاسمة.
الصحافة العالمية: النرويج تكتب تاريخًا جديدًا
منذ صافرة النهاية، تصدرت المباراة الصفحات الأولى في الصحف الرياضية العالمية، التي رأت أن ما حدث لم يكن مجرد انتصار لمنتخب على آخر، بل تحول مهم في مسار البطولة.
صحيفة الغارديان البريطانية وصفت الفوز بأنه ليلة لن تنساها الكرة النرويجية، مشيرة إلى أن المنتخب الإسكندنافي بلغ ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، بعدما أطاح بالمنتخب الأكثر تتويجًا باللقب العالمي. كما أبرزت الدور الحاسم الذي لعبه إرلينغ هالاند، الذي واصل تأكيد مكانته بين أبرز نجوم البطولة.
أما سكاي سبورتس، فسلطت الضوء على تفاصيل المباراة، معتبرة أن البرازيل دفعت ثمن الفرص التي أهدرتها، وفي مقدمتها ركلة الجزاء التي ضاعت في الشوط الأول، قبل أن يستغل هالاند اللحظات الحاسمة ويمنح منتخب بلاده فوزًا سيبقى طويلًا في ذاكرة الجماهير.
وفي معظم التحليلات الأوروبية، تكرر وصف المباراة بأنها من أكبر مفاجآت كأس العالم 2026، لكن كثيرًا من المحللين شددوا على أن النتيجة لم تكن وليدة الحظ، بل جاءت ثمرة انضباط تكتيكي، وقدرة على استثمار الفرص في الوقت المناسب.
في البرازيل.. عناوين يغلب عليها الإحباط
المشهد كان مختلفًا تمامًا في الصحافة البرازيلية.فالحديث لم يقتصر على الخروج من البطولة، بل امتد إلى مراجعة أداء المنتخب في مباراة رأى كثيرون أنه كان قادرًا على حسمها لو أحسن استغلال الفرص التي سنحت له.
العناوين ركزت على ثلاثة محاور رئيسية: إهدار الفرص، وعدم استثمار الأفضلية في بعض فترات اللقاء، والعجز عن الحد من خطورة هالاند داخل منطقة الجزاء.
كما عادت وسائل الإعلام إلى ما وصفته بـ"العقدة النرويجية"، بعدما أعادت التذكير بأن البرازيل لم تحقق انتصارًا رسميًا على النرويج في كأس العالم، وهي حقيقة تناولتها أيضًا تقارير دولية قبل المباراة.
ورغم أن نيمار نجح في تقليص الفارق من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، فإن الهدف لم يغير المزاج العام داخل البرازيل، حيث بدا واضحًا أن الجماهير كانت تنتظر أكثر من مجرد ردة فعل متأخرة.
هالاند يقود جيلًا يفرض نفسه
إذا كان هالاند هو بطل الأمسية من الناحية التهديفية، فإن الصحافة الأوروبية حرصت على الإشارة إلى أن النرويج لم تنتصر بفضل لاعب واحد.
المنتخب النرويجي لعب بتنظيم واضح، وحافظ على هدوئه رغم الضغط البرازيلي، فيما ترك أندرياس شيلديروب بصمة مؤثرة بعد مشاركته، وأدار مارتن أوديغارد إيقاع اللعب بثقة، بينما نجح الدفاع في الحد من خطورة الهجوم البرازيلي خلال الفترات الحاسمة.
هذا الفوز منح الجيل الحالي دفعة معنوية كبيرة، وأثبت أن المنتخب الذي ظل لسنوات يوصف بأنه يملك أسماء مميزة، بات اليوم يملك أيضًا نتائج تؤكد مكانته بين كبار اللعبة.
احتفالات الفايكنغ تجتاح النرويج
داخل النرويج، خرجت الجماهير إلى الشوارع احتفالًا بما اعتبرته ليلة تاريخية.
الأعلام النرويجية غطت الساحات، والهتافات تواصلت حتى ساعات متأخرة من الليل، فيما عادت رقصة "الفايكنغ" الشهيرة لتتصدر المشهد بين آلاف المشجعين، في صورة عكست حجم الإنجاز الذي تحقق على حساب منتخب بحجم البرازيل.
ولم تقتصر الاحتفالات على الملاعب أو مناطق المشجعين، بل امتدت إلى مدن عدة، حيث امتلأت الساحات بالجماهير التي رأت في هذا الفوز لحظة قد تبقى الأهم في تاريخ كرة القدم النرويجية.
أين خسر المنتخب البرازيلي؟
من الناحية الفنية، لم يكن المنتخب البرازيلي بعيدًا عن المباراة، لكنه افتقد الحسم في اللحظات التي تصنع الفارق.
إهدار ركلة الجزاء كان نقطة تحول واضحة، إذ منح النرويج دفعة معنوية كبيرة، بينما بدأت علامات التوتر تظهر على اللاعبين البرازيليين مع مرور الوقت.
وفي المقابل، تعامل المنتخب النرويجي بواقعية مع مجريات اللقاء، فلم يندفع إلى الهجوم، ولم يمنح منافسه المساحات التي يبحث عنها، وانتظر اللحظة المناسبة قبل أن يحسم المواجهة عبر مهاجمه الأكثر خطورة.
لماذا استحقت النرويج الفوز؟
المنتخب النرويجي دخل المباراة باحترام واضح لمنافسه، لكنه لم يدخلها بعقلية الفريق الذي ينتظر الخسارة.
حافظ على توازنه، أغلق المساحات، ونجح في استغلال نقاط القوة التي يمتلكها، وفي مقدمتها القوة البدنية لهالاند، وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم.
ولهذا، رأت غالبية التحليلات أن الفوز لم يكن مفاجأة بسبب النتيجة فقط، بل لأنه جاء نتيجة أداء منظم، والتزام تكتيكي استمر حتى صافرة النهاية.
ليلة ستبقى في ذاكرة كأس العالم
مع نهاية المباراة، احتفلت النرويج بإنجاز سيبقى طويلًا في ذاكرتها الرياضية، بينما بدأت في البرازيل مراجعة قاسية لأسباب الخروج المبكر.
وبين فرحة الفائز وخيبة الخاسر، بقيت هذه المواجهة واحدة من أكثر مباريات كأس العالم 2026 إثارة، ليس بسبب النتيجة وحدها، بل لأنها أكدت مرة أخرى أن التاريخ والأسماء الكبيرة لا يكفيان لحسم مباريات المونديال، وأن المنتخبات التي تلعب بثقة وانضباط قادرة على تغيير موازين البطولة، مهما كان اسم المنافس.
توغل إسرائيلي في سوريا ينتهي باختطاف 3 رعاة أغنام
الهميسات يسأل عن نتائج برامج «جيدكو» وآليات الرقابة على المنح والتمويل
الصفدي: الأردن يقف مع السعودية في كل ما تتخذه لمواجهة العدوان الحوثي
الكرك حارسة الذاكرة .. تعليله تراثية كركية على الرصيف
تركيا وباكستان بدل الكيان .. !
هجوم مطار الرياض يفتح فصلا جديدا من التصعيد الإقليمي
قبل ساعات من انطلاقها .. تأجيل مواجهة أبها والفيصلي في الدوري السعودي
وفاة شخص وإصابة اثنين بانفجار جسم مجهول داخل منزل في عمان
الأمن العام يكشف حقيقة سائق اتهم رقيب سير بظلمه
الفايز يبحث مع السفير النرويجي العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية في المنطقة
"زين الأردن" تتصدر تصنيف بيئات العمل المتميزة في الشرق الأوسط
وزارة المياه: بدء إعادة تشغيل آبار "الديسي" تدريجيا
قطع وإضرار بأكثر من 26 ألف شجرة زيتون بالضفة خلال أشهر
الخارجية الماليزية تؤكد أهمية زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لـ كوالالمبور
البعثة الأردنية تغادر إلى اليابان للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة
الكشف عن هوية القتيل الاردني بمطار الرياض
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين
انخفاض جديد على أسعار الذهب في الأردن .. وهذا سعر عيار 21
الأردنيون متفائلون .. ما القصة
إطلاق نار على شاب أردني في الفلبين .. والشرطة تكشف مفاجأة أثناء ملاحقة المتهم