رد على ادعاء وفد العباءة
اولا وقبل كل شيء انا لست اخوانجيا ولا سلفيا ولا من اي مسمى تطلقونه على اي مسلم ملتزم يريد ان تعود عزة العروبة بالاسلام وهو وحده الذى اعزالعرب والذين من غابر العصور كانوا ذيولا للاحباش مرات وللفرس مرات وللروم مرات وللصليبية اخرى والان اصبحنا ذيل الذي للغرب وقد لا نصل الى هذا المسمى والان اطلق على الاسلام مسمى جديد وهو الاسلام السياسي (تسيس الدين )ولكن الاصل تدين السياسة وليس تسييس الدين لأن التدين والتقديس فطري مع الانسان و الاسلام اسمى واعلى من كل المسميات التى تطلقونها والتى تخدم مصالح اناس محددين لا تعنيهم الامة كاملها من قريب او بعيد وانما مصالح شخصية ونفعية ذاتية وقتية او آنية ليس غير - هنا اصبح من يريد الشهرة والظهور على مستوى العالم قاطبة ان يظهر عداءه للاسلام والامثلة على ذلك كثيرة ذلك ان من يتبنونه ويغذون عداءه موجودون وجاهزون لتلقفه واحتضانه (وامثلة سلمان رشدى كثيرة )ولواستعرضنا تاريخ نظام البعث السوري بنظرة مجملة سريعة دون التفصيل من تاريخ الثورة التصحيحية التى قادها حافظ الاسد او من قبلها عندما خطط ونجح في ذلك بأن جعل قيادات الجيش السوري علوية مرشدية والثورة هذه بدأها بالدعوة الى العلمانية والاستفتاء عليها عام 1972 ومفهوم العلمانية هو ابعاد الدين عن الدولة ومعروف لدى الجميع (ما لقيصر لقيصر وما لله لله) وهذه الدعوة وما جاء على شاكلتهاهو اعطاء الحرية المطلقة لقيصر ليتصرف في رقاب العبادواموالهم واعراضهم بعيدا كل البعدعن المحاسبة اوالتقييم حتى لا يتم التقويم والتصحيح حيث تسخر كل الامكانات بكاملها لمصلحة كرسي الحكم ومن حوله من المقربين والمتزلفين والمنافقين ولأن الشعب السوري مؤمن بالفطرة لم تنجح خطة العلمانية الاسدية فكانت الفكرة الثانية وهي الاستفادة من نتائج مؤتمر لندن عام 1840م والذي به دعت دول اوروبا انذاك الى ابعاد القرآن عن ايدى وفكر الانسان المسلم فجاءت سياسة التجهيل الفكري الديني وغرس مفاهيم اسلامية متطورةحسب ادعائهم للتناسب والعصر اوالتقدم وصار الى مفهوم ان الاسلام عائق امام التقدم والتطور وتبنت هذه الفكرة جماعات متدينةاوغير متدينه(وضع السم في الدسم) وحسب قراءاتنا التاريخية ما حزب البعث اى نموذج اخر من حزب الاتحاد والترقي ذو النزعة القومية بهدف البعد عن الدين وهذه حقيقة جلية ولذلك كان محظورا وما زال ذلك ان يقوم الجندى بالصلاة وكذلك الموظف في نظام البعث (بشهادات كثيرة من ابناء الشعب السوري) ترى في ديننا الحنيف من يمنع فرضا فرضه الخالق على عباده هل يكون مطيعا لله ومعلوم بالضرورة لدى الجميع ان كل من لايطيع الخالق كافر بأنعمه وبأوامره ولذلك سيكون متبعا طريقا غير طريق الله وسنته وكيفما تريد اطلق عليه الاسماءالتى تريدها والاسم الاعم والصفة الاشمل هي الكفر - ومن باب آخر في التاريخ الديني هل النصيريين وخاصة المرشديين من المسلمين وهل الاسد مسلما ان كان علويا مرشديا فصفة العقيدة الاسلامية تتناقض والعقيدة العلوية المرشدية ومن يتبحر في ذلك سيجد الجواب الفصل - وعلينا ان نذكر المادة الاولى في الدستور السوري ( دين الدولة الاسلام ويجب ان يكون الرئيس مسلما ) وكم حاولوا تغيير هذا البند اكثر من مرة لكن دون جدوى ففطرة الشعب العربي السوري هي الاسلام وارض الشام هي ارض الرباط اي ان هذه من الثوابت على مر العصور ولا يمكن تحويرها او تبديلها او التغيير فيها -ترى ولو سلمنا القول ان نظام البعث مسلم او اسلم للتناغم مع الواقع لنتحاور معه في انه نظام المقاومة والممانعة - مقاومة العدو الصهيونى الاسرائيلي -والمقاومة تعنى بأبسط المفاهيم هي محاربة وقتال وتصدى واعمال عسكرية - ترى من 40 سنة هل قام هذا النظام بأي نوع من انواع المقاومة والنضال والكفاح والاعمال العسكرية ضداليهودوضد اسرائيل فقط كل ما نعرفه انه يحتفظ بالرد في الوقت المناسب ( يحضرني قول الملك الضليل الشاعر امرىء القيس عندما قتل والده وطلب منه الاخذ بالثأر قال -اليوم خمر وغدا امر)وبرجولته وعزمه سار الى قيصر الروم ليساعده ولم يتخاذل في طلبه) وللواقع الذي نحن فيه فنقول مع الملك الضليل ونزيد عليه ( اليوم خمر وغدا أمر وغد لن يأتي بعد )اي سنبقى في اليوم خمرا= وعندما ادركنا حقيقة الاحتفاظ بالرد وجدنا هذه المقاومة في مخيمات تل الزعتر وبرج البراجنة والنهر البارد ومدن حماة وحلب وتدمر وجدنا كيف كانت مقاومة الجيش السوري في حنوب لبنان بشهر مارس عام 1978 عند الاجتياح الاسرائيلي الاول لجنوب لبنان وشاهدنا ايضا كيف تصدى الجيش السوري للاجتياح الصهيونى للبنان بشهر يونيو عام 1982 وكيف ان الجيش السوري بشعار الممانعة منع حدوث مذبحة صبرا وشاتيلا
الخارجية الإسرائيلية: إسرائيل لا تعاني من نقص في صواريخ الاعتراض
ابوزيد : تراجع ايراني أن أستمر يؤكد بلوغ الذروة والاحتلال يعاني من خلق ثغرات في القبة
القاضي: قانون الضمان يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا
أمانة عمّان توزع 5000 كتاب مجانا ضمن الاحتفالات بيوم المدينة
إيران تعلن تنفيذ هجمات انتقامية ضد أهداف إسرائيلية
بريطانيا: لا يمكننا المشاركة في حرب لا أهداف واضحة لها
أورنج الأردن تطلق برنامج PASS لدعم وربط الشركات الناشئة بالقطاع الخاص
مجموعة البنك الدولي تكرم شركة الاسواق الحرة وتمنحها شهادة EDGE المتقدمة
4 شهداء ومصابون بقصف الاحتلال وسط وجنوبي قطاع غزة
اليابان ستبدأ السحب من احتياطيات النفط وسط ضغوط أميركية
الجامعة الأردنية تطلق حملة ليش الأردنيّة لإبراز إرثها العلمي وإنجازاتها
وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري
عطية: استمرار الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى عدوان على حرية العبادة
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024


