رد على ادعاء وفد العباءة
19-02-2013 07:27 PM
اولا وقبل كل شيء انا لست اخوانجيا ولا سلفيا ولا من اي مسمى تطلقونه على اي مسلم ملتزم يريد ان تعود عزة العروبة بالاسلام وهو وحده الذى اعزالعرب والذين من غابر العصور كانوا ذيولا للاحباش مرات وللفرس مرات وللروم مرات وللصليبية اخرى والان اصبحنا ذيل الذي للغرب وقد لا نصل الى هذا المسمى والان اطلق على الاسلام مسمى جديد وهو الاسلام السياسي (تسيس الدين )ولكن الاصل تدين السياسة وليس تسييس الدين لأن التدين والتقديس فطري مع الانسان و الاسلام اسمى واعلى من كل المسميات التى تطلقونها والتى تخدم مصالح اناس محددين لا تعنيهم الامة كاملها من قريب او بعيد وانما مصالح شخصية ونفعية ذاتية وقتية او آنية ليس غير - هنا اصبح من يريد الشهرة والظهور على مستوى العالم قاطبة ان يظهر عداءه للاسلام والامثلة على ذلك كثيرة ذلك ان من يتبنونه ويغذون عداءه موجودون وجاهزون لتلقفه واحتضانه (وامثلة سلمان رشدى كثيرة )ولواستعرضنا تاريخ نظام البعث السوري بنظرة مجملة سريعة دون التفصيل من تاريخ الثورة التصحيحية التى قادها حافظ الاسد او من قبلها عندما خطط ونجح في ذلك بأن جعل قيادات الجيش السوري علوية مرشدية والثورة هذه بدأها بالدعوة الى العلمانية والاستفتاء عليها عام 1972 ومفهوم العلمانية هو ابعاد الدين عن الدولة ومعروف لدى الجميع (ما لقيصر لقيصر وما لله لله) وهذه الدعوة وما جاء على شاكلتهاهو اعطاء الحرية المطلقة لقيصر ليتصرف في رقاب العبادواموالهم واعراضهم بعيدا كل البعدعن المحاسبة اوالتقييم حتى لا يتم التقويم والتصحيح حيث تسخر كل الامكانات بكاملها لمصلحة كرسي الحكم ومن حوله من المقربين والمتزلفين والمنافقين ولأن الشعب السوري مؤمن بالفطرة لم تنجح خطة العلمانية الاسدية فكانت الفكرة الثانية وهي الاستفادة من نتائج مؤتمر لندن عام 1840م والذي به دعت دول اوروبا انذاك الى ابعاد القرآن عن ايدى وفكر الانسان المسلم فجاءت سياسة التجهيل الفكري الديني وغرس مفاهيم اسلامية متطورةحسب ادعائهم للتناسب والعصر اوالتقدم وصار الى مفهوم ان الاسلام عائق امام التقدم والتطور وتبنت هذه الفكرة جماعات متدينةاوغير متدينه(وضع السم في الدسم) وحسب قراءاتنا التاريخية ما حزب البعث اى نموذج اخر من حزب الاتحاد والترقي ذو النزعة القومية بهدف البعد عن الدين وهذه حقيقة جلية ولذلك كان محظورا وما زال ذلك ان يقوم الجندى بالصلاة وكذلك الموظف في نظام البعث (بشهادات كثيرة من ابناء الشعب السوري) ترى في ديننا الحنيف من يمنع فرضا فرضه الخالق على عباده هل يكون مطيعا لله ومعلوم بالضرورة لدى الجميع ان كل من لايطيع الخالق كافر بأنعمه وبأوامره ولذلك سيكون متبعا طريقا غير طريق الله وسنته وكيفما تريد اطلق عليه الاسماءالتى تريدها والاسم الاعم والصفة الاشمل هي الكفر - ومن باب آخر في التاريخ الديني هل النصيريين وخاصة المرشديين من المسلمين وهل الاسد مسلما ان كان علويا مرشديا فصفة العقيدة الاسلامية تتناقض والعقيدة العلوية المرشدية ومن يتبحر في ذلك سيجد الجواب الفصل - وعلينا ان نذكر المادة الاولى في الدستور السوري ( دين الدولة الاسلام ويجب ان يكون الرئيس مسلما ) وكم حاولوا تغيير هذا البند اكثر من مرة لكن دون جدوى ففطرة الشعب العربي السوري هي الاسلام وارض الشام هي ارض الرباط اي ان هذه من الثوابت على مر العصور ولا يمكن تحويرها او تبديلها او التغيير فيها -ترى ولو سلمنا القول ان نظام البعث مسلم او اسلم للتناغم مع الواقع لنتحاور معه في انه نظام المقاومة والممانعة - مقاومة العدو الصهيونى الاسرائيلي -والمقاومة تعنى بأبسط المفاهيم هي محاربة وقتال وتصدى واعمال عسكرية - ترى من 40 سنة هل قام هذا النظام بأي نوع من انواع المقاومة والنضال والكفاح والاعمال العسكرية ضداليهودوضد اسرائيل فقط كل ما نعرفه انه يحتفظ بالرد في الوقت المناسب ( يحضرني قول الملك الضليل الشاعر امرىء القيس عندما قتل والده وطلب منه الاخذ بالثأر قال -اليوم خمر وغدا امر)وبرجولته وعزمه سار الى قيصر الروم ليساعده ولم يتخاذل في طلبه) وللواقع الذي نحن فيه فنقول مع الملك الضليل ونزيد عليه ( اليوم خمر وغدا أمر وغد لن يأتي بعد )اي سنبقى في اليوم خمرا= وعندما ادركنا حقيقة الاحتفاظ بالرد وجدنا هذه المقاومة في مخيمات تل الزعتر وبرج البراجنة والنهر البارد ومدن حماة وحلب وتدمر وجدنا كيف كانت مقاومة الجيش السوري في حنوب لبنان بشهر مارس عام 1978 عند الاجتياح الاسرائيلي الاول لجنوب لبنان وشاهدنا ايضا كيف تصدى الجيش السوري للاجتياح الصهيونى للبنان بشهر يونيو عام 1982 وكيف ان الجيش السوري بشعار الممانعة منع حدوث مذبحة صبرا وشاتيلا
تقديرات إسرائيلية: ضابط قُتل بنيران صديقة خلال أحداث بلدة تل بالضفة
طهران: الأمريكيون يواصلون تبادل الرسائل لكن أولويتنا الدفاع عن إيران
هدوء حذر بين واشنطن وطهران وتصعيد مستمر في المنطقة
الأردن والعراق يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري
اتحاد العمال يرحب بتوجه الضمان لشمول العاملين في المهن الحرة
انطلاق فعاليات مهرجان عمّان السينمائي الدولي بمشاركة نخبة من الفنانين
إيران تستهدف الأردن .. لماذا لا تُقطع العلاقات؟
افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش
الانعكاسات الذهبية بين الشروق والامتنان
افتتاح النسخة الـ16 من كأس أمم إفريقيا للسيدات بالمغرب
فلسطين ترحب بحظر أيرلندا بضائع المستوطنات الإسرائيلية وتدعو للاقتداء بها
الشرع: اتفاق أمني مع إسرائيل قيد البحث .. ودمشق ترفض التدخل العسكري في لبنان
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
خبر سار للمعلمين بشأن مشروع تمليك الأراضي
هل شعر باقتراب موته .. آخر رسائل الفنان أحمد جلال قبل رحيله تهز المواقع


