النسور يروض النواب
08-04-2013 07:20 PM
نعم يا سادة يا أصحاب السعادة من كان يستمع لكم بعد إعلان النتائج يشعر ان رؤوسكم تناطح قبة البرلمان وانكم قادمون من اجل التشريع ومراقبة الحكومة وشعر المواطنين انكم سوف تنبشون المسكوت عنه من قضايا الفساد والتي تم لفلفتها من قبل المجالس السابقة وتولدت آمال لدى الشعب أن مجلس النواب 17 هو رديف بل وأقوى من مجلس أل (89) بناء على التصريحات والاندفاع من الذين نجحوا بغض النظر عن القانون الأعوج الذي جاءوا من خلاله وعن طريقة وكيفية وصول البعض الى المجلس وقد استبشر الشعب خيرا بهذا المجلس ولكن سرعان ما تم نزع الروح المعنوية للنواب وسرعان ما تم السيطرة عليهم وسرعان ما تم وضعهم في الخط المرسوم لهم من قبل الذين أرادوا توصيل رسالة للشعب والنواب معا انكم جميعا عبارة عن اطارات للسيارة يتم استبدال تلك الاطارات في الزمان والمكان الذي نريده وخاصة اعضاء مجلس النواب ولسان حال المخطط الخفي يقول للنواب انتم عبارة عن واجهة من الداخل والى الخارج وديكور نحن من يصنع ونحن من يقرر ونحن من نفعل وكل هذا تم من خلال إجبار السادة النواب بالذهاب إلى دولة فايز الطروانة واللعب مع وعلى النواب في منتصف الملعب لترويض النواب وحسب التوقيت والبرنامج المرسوم لهم وفي النهاية من يضع الكرة داخل المرمى هو دولة فايز الطروانة ( برافو ابو زيد ) وبعد الانتهاء من فرض النسور على الجميع ألان جاء دور دولته لتشكيل الحكومة واستغرق ثلاثين يوم لجلب 18 وزير علما أن اغلب الوزراء هم سكان العاصمة عمان واغلبهم معروف ومعلوم لدى الشعب ولم يتم جلب أي وزير من خارج الأردن او بل اغلبهم من العاصمة بالتحديد مع الاحترام لشخوصهم ولم يستحق كل هذا التأخير لتشكيل تلك الوزارة علما انه تم حرمان اغلب مناطق المملكة من تلك الحكومة بالرغم من وجود الشهادات والكفاءات لأبناء تلك المناطق فمثلا محافظة جرش والبوادي الثلاث هؤلاء المناطق أصبحوا في حكومة النسور خارج التغطية ولا يستحق أي واحد من ابناء تلك المناطق ان يصبح وزيرا او امين عام والسبب ربما يكون ان ابناء تلك المناطق من ارجاء الوطن يتمتعون بالوطنية والاخلاص والولاء ولم تتلوث اياديهم بالمال الحرام سواء عن طريق الخصخصة او التهرب من الظرائب كبقية الطبقة العليا واصحاب المصالح الذين يمتصون دماء الشعب لذلك يجب ان تبقى تلك المناطق محرومة وبعيدة عن نبع مصدر صنع القرار لذلك يا دولة الرئيس لماذا التبريرات والتلميحات والإغراءات لمجلس النواب بأنه سوف يتم توزير بعض من أعضائه في قادم الأيام على اعتبار أن المناصب الوزارية أصبحت عبارة عن جوائز ترضية وان النواب معروف شو هدفهم ورأس مالهم الا وهو بعض المناصب وحفنة من الأعطيات من خزينة عبد النسور وبالفعل لا يزال دولته لم يقد البيان الوزاري لغاية ألان بالرغم من مرور ما يقارب الشهر لكي يتم ترويض اكبر عدد ممكن من النواب لمنح الثقة وبالمناسبة فأنني اطمن دولته بانه سوف يحصل على الثقة اقلها 90 صوت والسؤال هنا لماذا لا يحصل دولة عبد الله النسور على الثقة طالما النواب الحاليين هم كالسابقين والحكومة الحالية لم تختلف عن الحكومات السابقة فالجميع (( دودو من عودوا)) والكل يبحث عن مصالحه الخاصة ومنافعه الشخصية سواء كانوا نواب أو اعضاء حكومة على حساب الوطن الجريح فدولة الرئيس همه الوحيد البقاء أطول فترة ممكنة بأي ثمن حتى لو تم بيع ما تبقى من مقدرات الوطن والنواب همهم الحصول على اكبر واكثر قدر من المنافع والحقيقة المرة التي تقلق مضاجع الشعب الأردني هو تردي الوضع الاقتصادي الصعب بارتفاع الأسعار والغلاء الفاحش والذي اصبح شبح يدخل كل بيت أردني عنفا عن وفوق هذا تدفق اللاجئين من كل حدب وصوب والذي بدأ بتغيير وجه الهوية الوطنية بكل ما تعني الكلمة وكذلك بدأ معظم الشعب وخاصة العاطلين عن العمل يعانون من قلة فرص العمل ومن قلة توفر لقمة العيش وقد أصبح الشعب يشعر انه لاجئ في وطنه ومع كل هذا الحكومة والنواب منشغلين بتقسيم ما تبقى من كعكة الوطن فيما بينهم وهم كمن يغني على قبر أبوه وبالمناسبة لا بد من الإشارة انه يوجد ما بين أعضاء الحكومة ومجلس النواب ما هم وطنيين وشرفاء ويحملون هم الوطن ولكنهم قلة قليلة لذلك نحن ذاهبون إلى المجهول وما لنا غير الدعاء إلى الله عز وجل ان يحفظ الاردن أرضا وشعبا ويبعد عنا الفتن منها ما ظهر وما بطن وكذلك اللهم انتقم من كل مسئول لا يخاف الله بهذا الوطن وشعبه لذلك يا دولة الرئيس ليست الثقة بحاجة الى تضييع كل هذا الوقت لترويض النواب فالثقة حاصلة حاصلة بالرغم عن الجميع .
البحرين تسقط الجنسية عن 69 شخصاً تعاطفوا مع إيران
بوتين لعراقجي: سنفعل كل ما يخدم مصالحكم
الأخوة الأردنية التونسية بالأعيان تلتقي سفيرة تونس
إطلاق خطة لحماية الغابات في عجلون
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في ذيبان
تنسيق فني أردني سعودي لتعزيز الربط السككي
استئناف رحلات الخط الحديدي الحجازي إلى محطة الجيزة
وزيرا العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن يترأسون اجتماعاً مشتركاً
الأردن وتركيا يبحثان التطورات بالمنطقة
جيش الاحتلال يقصف بنى تحتية لحزب الله
سحب رعدية وأمطار في هذه المناطق الآن
لقاء يبحث قضايا المتقاعدين العسكريين
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته

