قبل منح الثقة للحكومة ؟

قبل منح الثقة للحكومة ؟

09-04-2013 11:42 PM

 أصبحت الصحافة الالكترونية هي الاجدر باحترام الجميع ، وليست الورقيّة المنحازة لمال السحت .... ؛ لأنها استطاعت بوقت قياسي أن تبادر من خلال الاقلام الحرّة الحقيقية لبلورة الوجه الحقيقي للنظام السياسي في الاردن ككل ، ولأن الاردن أصبح وطنٌ لنخب الفساد يتصارعون بالمكتسبات فيه من أجل فنتازيا الظهور أمام وسطهم الذي يعيشون بداخله ، كان لا بدَّ من كشف بعض الممارسات غير المسؤولة من قبل الحكومة المنتقاة من صاحب الأمر في عدم قدرتها على إدارة نفسها وملفات الوطن العالقة ؟! فكيف تعنى بشؤون وطن إذا كانت كذلك بشهادة الجميع ؟! ! ، بالاضافة لتجاوزها المقصود والذي تحاسب عليه حسب ما تقتضيه شرعية الثورة في محاكمة لصوص من تآمروا على الوطن وشعبه ومقدراته - فقط نريد أن نعرف جميعاً إجابة على ما يلي :..... 

 
من الذي يعطي شخص رئيس الحكومة الايعاز وغيره التلاعب برفع الاسعار حسب شهواته فقط ؟، لتمارس قراراً نافذاً على الشعب المسحوق والجندي والمعلّم والمزارع الذي يبني الوطن والمواطن ويحميه ويساعد في تأمين احتياجاته - ويعرف المجتمع ككل أن النفط وكل ما يلتصق بمكوناته هو مجّاناً ، ويسرق عنوةً من المواطن دون خوف من أحد !..... ونريد أن نعرف من شخص رئيس الحكومة كيف ينفق حسب ما قرأناه في الصحف مبلغ ربع مليون دينار في منتجع البحر الميت على مجلس النواب ، وكم هي مصروفات الرئيس بدار رئاسة الوزراء ، والنواب وغيرهم على حساب موازنة الدولة ؟ وكم ينفق على السيارات الفارهة التي تتبع لرئاسة الوزراء والوزارات والمؤسسات الأخرى والديوان ؟؟ 
 
ونريد أن نعرف هل صاحب الولاية في الشتاء وحضرة رئيس الوزراء والوزراء يبتاعون الغاز والكاز من أجل التدفئة ؟ أم هي فاتورة الكهرباء التي تدفع من جيب المواطن لتدفئة أجسادكم البالية بعد حين ، وسيأكلها الدود والتراب ، قبل كل التجاوزات غير المسؤولة وصراع الفاسد على الفساد - هل فكّرتم للحظة بمعاناة المريض في عدم قدرته على العلاج ، وعدم توفره في المستشفيات ككل ، وهل هناك من مشكلة لدى دولتكم في شراء الغذاء والدواء والسكن وتوفر المياه لبيوتكم ؟؟ وهل جرّبتم للحظة كيف ينام الأب والأم حين لا يجدوا بجيبهم أجرة طريق لطالب يدرس في المدرسة أو الجامعة كيف سيتدبّر أمره ؟! ، وهل شعرتم كالآدميين في عدم وجود تدفئة لمواطن مكونات جسمه كمكون جسمك من لحم ودم --- ! يشعر بالبرد ، والجوع ، والعطش ، ويعاني من مرض ولا يجد من يسعفه !، هل ما زلتم بعنفكم هذا وفنتازيتكم المرهفة الحس ؟! 
 
أنكم مصدر ثقة لشعب لا يجد الدواء ولا الماء ولا دخل يساعده على العيش ، ولا طريق صالح يمشي عليه حتى الحمار ( الدابة ) ، ولا بيئة نقيّة نظيفة ، ولا تعليم مناسب ، ولا دفء في الشتاء ، ولا أبسط حاجات للحياة -- هل ما زلت تتوقع أنك وغيرك إذا حزت على الثقة من نواب لم يختارهم أحد كان - أنك ستنجح -- الشارع الاردني بكافة أحراره لا يريدك بينهم ومن هم في زمرتك كافة ، وننتظر ماذا ستفعل في الايام المتبقية من عمرك ، وتذكّر أن المسؤولية خزي وعار لمن لا يعرف التصرّف بها ، وكرامة وعز لمن يقف بجانب شعبه وأمته ووطنه والله المستعان _ قال تعالى : "واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله - ثم توفّى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون - صدق الله العظيم


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

مباراة المغرب وفرنسا .. صدام الثأر والحلم العربي والقنوات الناقلة والبث المباشر

مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة

قبول الدخالة في قضية طالب التوجيهي فهد أبو شايب .. والأردنيون ينتظرون العدالة

زوجة قتلت زوجها ودفنته في ابو نصير .. تفاصيل صادمة

السلامي يوجّه رسالة مؤثرة للأردنيين بعد رحيله

جريمة مروعة في الموقر .. تفاصيل مقتل الطفل عبد الحكيم على يد حدث

بعد الجدل .. نقابة الفنانين الأردنيين تعلق قرار شطب 46 عضوًا بينهم صبا مبارك

التربية تكشف تفاصيل تصحيح الرياضيات وتطمئن طلبة التوجيهي

خالد البكار يعيد القضية إلى الواجهة .. قراءة في التطورات وتداعياتها السياسية

مصر تودع كأس العالم وسط جدل تحكيمي .. ماذا قالت الصحافة الأرجنتينية عن حسام حسن؟

وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة .. تفاصيل

وفاة الإعلامي سعود العتيبي بحادث سير مروع

هيئة البث: إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية المياه مع الأردن

شاب يشعل النار في جسده بجرش .. والبطالة تعود إلى الواجهة

إنهاء خدمات مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية إبراهيم الرواشدة