السجن لفنان تركي بتهمة الاساءة الى الإسلام

السجن لفنان تركي بتهمة الاساءة الى الإسلام

15-04-2013 05:54 PM

السوسنة - حكمت محكمة تركية الأثنين بالسجن عشرة أشهر مع وقف التنفيذ على المؤلف الموسيقي وعازف البيانو التركي البارز فاضل ساي بتهمة نشر تصريحات عُدت مسيئة للإسلام على شبكات التواصل الاجتماعي.

ونظرت محكمة في إسطنبول في التهم الموجهة ضد المؤلف الموسيقي البالغ من العمر 43 عاما والذي اشتهر بمؤلفاته الموسيقية المميزة وعزفه مع فرقة فيلهاروموني نيويورك وفرقة برلين السيمفونية وغيرها من الفرق الأوركسترالية الشهيرة في العالم.

وأدين ساي الذي لم يحضر الجلسة "بإهانة القيم الدينية لجزء من السكان" بعدما نشر على حسابه على تويتر تعليقات وصفت بالاستفزازية عن المسلمين والاسلام، شملت نكتة وتعليقات تسخر من بعض الممارسات الإسلامية.

وتأتي محاكمة ساي ضمن سلسلة من المحاكمات طالت مثقفين وفنانين في تركيا بتهم تتعلق بتعبيرهم عن آرائهم.

وأثارت محاكمته المزيد من المخاوف بشأن حقوق الإنسان والحريات في تركيا، الدولة التي تتبنى نظاما ديمقراطيا وتسعى للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي.

كما وصفها البعض بأنها رسالة إلى العلمانيين الأتراك الذين يعارضون الخطط الحكومية الإسلامية المحافظة لجعل الدين جزءا أساسيا من ممارسات وأسلوب الحياة اليومية في تركيا.

ويعد ساي من أشد المنتقدين لحكومة رئيس حزب العدالة والتنمية الإسلامي رجب طيب أردوغان، الذي إتهمه ساي في وسائل الإعلام بأنه يقف وراء الملاحقات التي أطلقت ضده.

وفي الجلسة الأولى التي عقدت في تشرين الأول/أكتوبر، حضر ساي إلى قاعة المحكمة ليدفع ببراءته ويؤكد أن أيا من رسائله "لم تهدف إلى إهانة" الإسلام والمسلمين.

وقال إيمري بوكاغلي الذي تقدم بالدعوى ضد ساي إنه استخدم "نغمة خطاب هجومية وقحة وتنم عن عدم احترام للمفاهيم الدينية أمثال الجنة والدعوة للصلاة".

وقالت محامية ساي إن الحكم عليه قد أوقف عن التنفيذ لخمس سنوات، الأمر الذي يعني أن عليه أن يقضي الحكم في السجن إذا تكررت تعليقاته (التي وصفت بالمسيئة) في هذا الصدد في هذه الفترة.

وأضافت المحامية أن ساي لم يقرر بعد إن كان سيتقدم باستئناف ضد الحكم، لكنه قد أغلق نهائيا حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

ووصف ساي الحكم بأنه شيء "محزن لتركيا" مضيفا أن "حقيقة أنني تلقيت حكما على الرغم من براءتي، تثير مخاوف بشأن حرية التعبير والمعتقد" في تركيا.

من الجدير بالذكر أن كتابا وفنانين آخرين سبق أن تعرضوا لمحاكمات في تركيا، كما هي الحال مع الروائي التركي الحائز على جائزة نوبل للآداب أورهان باموق الذي حوكم بسبب تعليقات قالها بشأن المجازر التي ارتكبت بحق الأرمن في الدولة العثمانية، والتي يجرم القانون التركي الإشارة إليها تحت باب الإساءة للهوية الوطنية التركية، قبل أن تخفف الحكومة هذا القانون وتجري تعديلات عليه عام 2008.

وفي عام 2007، اغتيل الصحفي الأرمني هرانت دينك أمام مكتبه في اسطنبول، بعد تلقيه تهديدات بالقتل لتعليقه بشأن عمليات قتل الأرمن في تركيا عام 1915.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

تعافٍ تدريجي لحركة الطيران في الأجواء الأردنية ومطارات المملكة

مستثمرو الدواجن: لا ارتفاع على أسعار الدواجن في الأسواق

تسريح 17 موظفا من اللجنة الوطنية لشؤون المرأة

الأمم المتحدة: تطبيق القانون الإسرائيلي للإعدام جريمة حرب

الطالبة الجامعية ريناد في ذمة الله

توقيع مذكرة تفاهم لتوسيع نطاق عمل مجمع الملك الحسين للأعمال الافتراضي

بريطانيا تعتزم إرسال قوات ومعدات دفاع جوي إضافية للشرق الأوسط

دول أوروبية تندد بالهجمات على قوات اليونيفيل في لبنان

رئيس الوزراء الكندي: الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان غير قانوني

الصفدي يحذر من استمرار إسرائيل في تقييد حق العبادة للمسلمين والمسيحيين

العراق: منح عقود لتوريد شحنات من زيت الوقود عبر سوريا

الصفدي يؤكد ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في غزة

الأمم المتحدة: نيران اسرائيلية قتلت جنديا إندونيسيا من اليونيفيل الأحد

أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتبارا من صباح الأربعاء

الحنيطي يلتقي نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الوطني البولندي