السياحة المحلية بتفضي الجيبة‎

السياحة المحلية بتفضي الجيبة‎

10-05-2013 08:56 PM

تنهدتُ خمس مرات عندما بدأت أتذكر جميع الأحداث التي صادفتني منذ أن قررت تشجيع السياحة المحلية .

مجرد خروجك من المنزل لقضاء رحلة استجمام في ربوع بلادي يجب أن تكون مستعداً ليس الاستعداد المعنوي فكلنا مهيئين لرحلات الاستجمام ولكن أقصد الاستعداد المادي بالعامية يجب أن تكون "الجيبة مليانة "

وااا أسفي على من لا يملكون الإمكانيات لقضاء رحلات استجمام في العادة يوجد مثل يقول اللي مامعوش ما يلزموش ،فهل نعتبر أن السياحة المحلية لا تلزمنا وهو ترف لا داعي له ،سيسأل الجميع لماذا هذه المقدمة ،الحقيقة أن أي فندق سواء كان ثلاث نجوم أو أربعة أو خمسة فهي بحاجة الي أن تدفع من 50 دينار فما فوق في الليلة اذا كنت ترغب بالذهاب إلى أي معلم سياحي في العقبة أو في البتراء....الخ من الأماكن السياحية و إذا رغبت بالدخول إلى الشواطئ في أحد الفنادق الفارهة "الدخولية ب خمسة وعشرون ديناراً" ولو كنا عشر أفراد ندفع مئتين وخمسين ديناراً لقضاء ساعتين من الزمن لنشعر أننا في رحلة استجمام ،و بعدها نصاب بالذبحة الصدرية من تلك المصاريف و النفقات ،السؤال لماذا إذا أردتُ أن أحجز شالية ليوم واحد من شاليهات البحر الميت أو في الشونة الجنوبية  يجب أن أدفع ثمانون ديناراً لقضاء ثماني ساعات و تكون المعادلة الساعة بعشر دنانير،هل نحن سكان سويسرا حتى هناك أهل البلد لهم تسعيرة لتشجيع السياحة المحلية و للسواح تسعيرة أخرى ،لماذ يجب أن تكون سياحة المواطن الأردني في الأحراش و على طريق المطار؟ يشوي و "يوكل بالهوا و الغبرة" وهو يكش الذباب ويجب أن يكون مبسوط ،لأنه يعتبر نفسه فعل شيئاً على خلاف العادة رفَّه عن نفسه و عن عائلته ،لماذا لا نسمح بتشجيع السياحة المحلية وذلك عن طريق تخفيض تكلفة المبيت في الفنادق و تخفيض تذكرة الدخول إلى المنتجعات السياحية في جميع المناطق السياحية ،لماذا يتم بناء هذه الفنادق للإهتمام بالسائح الخارجي و نهمل المواطن الأردني ،هل يجب أن يبقى هذا المواطن سجين المنزل ،أو تكون نزهته إلى الغابة ،أنا أعلم أننا نمتلك العديد من المتنزهات ،وهي معدة لذوي الدخل المحدود ،ولكن جميع أصحاب الدخل المحدود وهم كثر يتوجهون إلى تلك المتنزهات ،حتى أنك لاتجد مكاناً لتجلس فيه ،شعرت مرة أن جميع من في المتنزه هم عائلة واحدة من كثرة قربهم من بعض ،و هذه بادرة جيدة ليتقرب الشعب من بعضه ،ولخلق روح الألفة،بالرغم من أنها بحاجة لبعض المرافق حتى تكون معدة لاستقبال الزوار،إلا أنها تعتبر المتنفس الوحيد لهم ،و البقية من لا يجدون متسع للجلوس وقضاء يوم سعيد ، يقصدون أي مكان فيه أشجار سواء كانت أماكن حرجية أو على الطريق العام و تجد المناقل و المشاوي من أول الطريق حتى آخره.

لو قررت السفر إلى أي مكان خارج الأردن ستكون تكلفتها أقل بكثير من تكلفة السياحة المحلية ،و المبيت في فندق خمس نجوم، بالإضافة إلى وجبة الإفطار .

لا أقول هذا الكلام لأشجع السياحة خارج الأردن ،بل على العكس أنا أكثر المشجعين للسياحة المحلية ولكن أن تكون نفقتها في متناول اليد ، فلنتعاون جميعاً لتشجيع السياحة المحلية  حكومة و مواطنين و لنجعل راحة المواطن أحد المقاصد التي تسعى إليها الحكومة



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

عاصفة تكريم الشخصية التوك توكرية إذ يفتح ملف التكريمات في الجامعات الاردنية.

وزير الأوقاف: حصة الأردن من موسم الحج المقبل 8 آلاف حاج

هيئة الطاقة: زيادة الاستهلاك وراء ارتفاع فواتير الكهرباء

الزراعة تباشر بإنشاء مبنى جديد لمديرية زراعة الأغوار الشمالية

عمل معان تنفذ 2854 زيارة تفتيشية خلال عام 2025

استشهاد فلسطيني برصاص مسيرة للاحتلال في خانيونس

لقاء حكومي نيابي يبحث إجراءات معالجة آثار السيول في الكرك

لبنان يندّد بالغارات الإسرائيلية الأخيرة

روسينيور يقول إنه اتفق شفهيا مع تشيلسي لتدريبه

إسرائيل تبلغ عن تفش لإنفلونزا الطيور بمزرعة في الشمال

جمعية المصدرين الأردنيين تحدد 12 معرضاً دولياً للصناعة الأردنية

الضمان الاجتماعي يتيح تعديل الزيادة السنوية للمشتركين اختيارياً

مسيرة التمكين والرؤية الملكية تدعم دور الحكومة في ديمومة المجلس الصحي العالي

البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية

هل علينا أن نتفاءل في عام 2026؟