منهاج تركيا كان ملفّا يُفتح بكلمة (إقرأ) من غار حراء بمكّة المكرّمة .. !

منهاج تركيا كان ملفّا يُفتح بكلمة (إقرأ) من غار حراء بمكّة المكرّمة  .. !

15-06-2013 02:48 PM

 الأتراك كانوا يقرأون من اليمين لليسار، إلى ان جائت راحلةُ (كمال أتاتورك) تطلب تغيير المسيرة والمسار..!

 
 
 
والأتراك كانوا يكتبون من اليمين لليسار، فوبخّهم (أتاتورك) "أنتم فقراء، أكتبوا لليسار من اليمين لتصبحوا أغنياء..!"
 
 
 
والحجاب كان اللبس الوطني للمرأة في تركيا، ورمزاً لجمال الفتاة الشرقية وهى  بالحجاب الأبيض وردةٌ بيضاء في الباقة البيضاء .. إلى ان جائها الربيع الأوروبي قبل أوانه، يجبرها على التعرية الإندماجية الإستسلامية للسّنخية الأوروبية ذكوراً وإناثاً..!
 
 
 
واللحيةُ كانت زينة رجال الأتراك في المحافل، قبل ان تلوح في الفضاء الشوارب الأتاتوركية الغليظة، تُجبرهم على التمكيُّج وحلق اللُّحى والتشبّه بالنساء إرضاءاً لبنت الحان وشيخ البرلمان..!
 
 
 
والزنا كان حراما في تركيا إلى ان قرأت النبأ..!
 
 
 
والنبأُ كان يدلُّ على ان تغييراً كبيراً حدث بعاصمة، معالمها عثمانيةُ المساجد والمآذن والمصاحف، يوم صوّت البرلمان في السادس من اكتوبر عام 2004 بأغلبية ساحقة للسماح بالزنا برضى الطرفين تحت الحريات الشخصية..!!
 
 
 
وقس على ذلك كلما يرضيهم ويمهد لهم الإنضمام لناديهم المنكر من اللواط والقمار ومناكر أخرى مما لاتعد ولا تحصى ولا تعد جريمة في قانون البلد الإسلامي اغلبيتها الساحقة بالشهادتين، تظلّلها العسكرة بشوارب أتاتورك، نعم كل حرام حلال، إن كان يُسهّل لتركيا المسلمة تأشيرة الإنضمام للنادي الأوروبي..!!!
 
 
 
كل هذا لم يحرك في الشارع التركي ساكنا.!
 
فياترى ما الجديد اليوم في حديقة غازي، وميدان التقسيم وأنقرة؟
 
هل إنهم فتيةٌ آمنوا بربهم فزدناهم هدى.؟
 
ام انهم شبيبةٌ إستمتعوا بشوارب أتاتورك، ويخشون رجب أردوغان، وعبدالله غول وأربكان أن يلتحوا، خاصة وزوجاتهم متحجبات..!
 
 
 
لم استطع الحصول حتى هذه اللحظة من تدويني لهذه السطور  على ما يشفي غليل قلبي وقلمي من الاجابات الدقيقة لأسئلتي، عدى ما ذكره (تايفون قهرمان) أحد أعضاء "منبر التضامن مع تقسيم" الذي يعد الجهة المنظمة الرئيسية التي تمثل حركة الاحتجاج المستمرة في حديقة "المنتزه"، والذي التقى رجب طيب أردوغان، أن القرار الذي سيتخذه المحتجون في حديقة (المنتزه)، بعد عملية تقييم للتطورات واللقاءات التي تمت مؤخرا، سيتم الإعلان عنه في العاشرة من صباح غد السبت.؟
 
 
 
إن كان الجانب الاحتجاجي في الشوارع التركية قد تفاجأوا بالهراوات المفرطة من عناصر الشرطة، فإن الجانب الدبلوماسي في الدهاليز التركية هو مصطدوم بما يحصل في بلد جعل الرومانس وعطور الشهوة ثروة مثيرة بين الجنسين لإبعاد الثورة وحصل العكس بإنقلاب السحر على الساحر لدرجة سقوط القتلى والجرحى  في تلك الشوارع.!
 
 
 
إذن، الساعات المقبلة تبق انظار العالم مركزة على حديقة غازي اكثر مما هى تتجه إلى القصر الرئاسي والبرلماني والدبلوماسي في كل من أنقرة وأسطنبول، وان كان رجب أردوغان التقى خارج البرلمان وفي وقت متاخر من مساء الجمعة بثمانية من الفنانين الأتراك، فضلاً عن عضوين من  أعضاء "منبر التضامن مع تقسيم" الذي يعد الجهة المنظمة الرئيسية لهذه المظاهرات الاحتجاجية المستمرة في الحديقة  ومستمرة على مدار 15 يوماً.
 
 
 
وحديقة غازي في ميدان تقسيم في اسطنبول هى النقطة التي انطلقت منها وأثارت حولها احتجاجات واسعة النطاق امتدت إلى العاصمة أنقرة ومدن تركية أخرى.
 
 
 
تركيا لاتستطيع مهاجمة المظاهرات بالطائرات كما تفعله سوريا، لانها بهندام الديمقراطية الأوروبية ولو شكليا، وإن لم تمنحه  أوروبا الى الآن العضوية المفتوحة المرجوّة، واردوغان من جانب يقول إن صبره قد نفد بمطالبته المحتجين مغادرة الحديقة، ومن جانب آخر يدعي انه لا يأبه بأمريكا وأوروبا، وان ماحصل في تركيا ليست باقل مما حصل في اليونان .. ثم ومن جانب آخر يطمئن المحتجين بانه إستلم رسالتهم على غرار ما قاله زين العابدين بن علي قبيل رحيله عن شباب توانسة (لقد فهمت عليكم لقد فهمت عليكم)..
 
 
 
لكن هذا التعهد يتعارض مع موقفه السابق الذي اتسم بالتحدي عندما هاجم المحتجين ووصفهم بأنهم "رعاع" وأصر على المضي قدما في خطط البناء في المتنزه المتاخم لميدان تقسيم، وان للصبر حدود يا حبيبي..!
 
 
 
تركيا العثمانية القرآنية الإيمانية، قد تعود لأحضان القرآنية آنيا ام آنفا، ان تركناها بشعبها على الفطرة التي فطر الله الناس عليها، والفطرة تدعو للإيمان مهما لوّثها الإلحاد وزعزتها العلمنة، وهذا ما ثبت في معظم العواصم التي زرعت جينيات الانحلال المتكاثر للشباب في الشباب، فانجبوا الشباب الإيمان تلو الإيمان.
 
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

واشنطن والرياض توقعان اتفاقية تاريخية للتعاون النووي

منتخبا الرجال والسيدات يواصلان الاستعداد لبطولة غرب آسيا الشاطئية

فلسطين ترحب باعتماد اليونسكو 4 قرارات لحماية مواقع تراثها العالمي

هانان توسّع نطاق البريشيا المعدنية في مشروع بريفستو إلى 305 أمتار

تعيين قيادات جديدة لعلامتي "رام" و"جيب" في ستيلانتيس

مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم

توترات الشرق الأوسط ترفع أسعار النفط وسط مخاوف على إمدادات الخام

"beIN" تحتكر بث "رولان غاروس" حتى عام 2031

الوطن أولًا .. ووحدة الصف واجبٌ وطني

دبليو كابيتال": العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية

بلدية الزرقاء تمنح مهلة لتصويب رخص المهن حتى 15 آب دون إغلاقات

الجيش الإسرائيلي يهدم منزلاً ومغسلة ومزرعتين للمواشي شمال غرب القدس

معركة الفساد .. بين الحقيقة والإستهداف

واشنطن تحقق في احتمال مساعدة موسكو لطهران في شن هجمات على مواقع بالخليج

العراق يخسر مليارات الدولارات مع تراجع صادرات النفط

«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟

الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة

لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين

جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها

فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء

حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن

البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي

بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية

الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن

تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء

بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني

السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل

وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري

بعد التطورات الأمنية الأخيرة .. مهم من موانئ العقبة

هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك