مصر .. إكتملت الدائرة
ليست صدفة ،فكل الأمور مرتب لها ،مثل غزل قامت به سيدة خبيرة بشؤون الخيط،ولم لا يكون الإعداد جيدا ،والتخطيط سليما ما دام يهود وراء اللعبة وخلفها ومن ضمنها؟
من يقنعني ،وسوف لن يقنعني أحد ،بأن ما حدث في مصر المحروسة بإذن الله من كل عبث،جاء هكذا ،ولأن الشعب إنتفض فقط مطالبا بعزل الرئيس المنتخب مرسي،فهناك شعوب عربية عديدة إنتفضت ونزلت إلى الشوارع ولكنها قمعت وسالت دماؤها ،ولم يستمع إليها أحد !
هكذا هي الأمور عندما لا يتكون بصمة إسرائيل في المشهد،أما عندما تكون موجودة فإن الخاتمة تكون معدة سلفا ،لأن البداية لم توضع عبثا.
رئيس المحكمة الدستورية السبتي ،يعني اليهودي ، عدلي منصور ،جرى تعيينه رئيسا للمحكمة في الأول من تموز ،وكانت المفاجأة المذهلة أنه أصبح الرئيس المؤقت لمصر يوم الرابع من تموز ،فأي مصادفة هذه؟وأي عقل إبليسي وصل إلى هذه الخاتمة وأجزم أن يهود وحدهم هم من يمتلكون القدرة على هكذا تخطيط وهكذا سيناريو.
لذلك أقول أن الدائرة إكتملت على مصر المحروسة وفيها،وهذا أحد أوجه تفسير شعار يهود :"حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل"،ومعروف أن يهود تمترسوا في العراق بعد الإحتلال الأمريكي له ،والذي لم يكن هذا الإحتلال ليتم، لولا ضغط يهود على بوش الصغير،والتزيين له بأن من ينتصر في حرب العراق سوف ينتصر في حرب هرمجدون التي يتحدثون عنها بإستمرار.
اللعبة باتت مكشوفة ولست معنيا ببعض ردود الفعل الضبابية من قبل الإدارة الأمريكية ،التي يصادقها قادة الجيش المصري،فما جرى ليس لعبة هواة طالبي حكم أو ساعين لمجد ،بل هو نتاج رغبة ملحة لتدميرمصر كما جرى في العراق ويجري في سوريا .
إني أتهم وعن سابق إصرار وعن عمد وأنا بكامل قواي العقلية كلا من جماعة "الإخوان المسلمين"الذين فشلوا في إدارة البلاد رغم مرور عام كامل،ولست مصدقا أن جبهة الإنقاذ هي المسؤولة عن فشل الإخوان،لأنها أضعف من أن تواجه حركة يفترض أنها تمتلك جذورا في مصر.
كان يفترض على الجماعة إتباع النصيحة التي تقول أن عليهم عدم الإقتراب كإخوان من الرئاسات الثلاث لمدة عشر سنوات ،بل الإتفاق مع شخصيات عفيفة شريفة مقتدرة لإدارة البلاد ،وأن تتفرغ الجماعة إلى المشاريع التنموية ذات الإستدامة لإشباع الشعب المصري ،وبعد عشر سنوات يظهر الإخوان على الساحة ويخوضوا الإنتخابات بعقلية عدم الإقصاء وعدم الرغبة في التأليه....
إستعجل الإخوان في قطف الثمار ،وأقدموا على ذلك في غير الموعد المحدد لذلك،فكانت ثمرتهم فجة لم يستوعبوها، فهم لم يستوعبوا أن ثورة خلع مبارك لم تكن كلها إخوانية بل هناك قطاعات كبيرة من الشعب المصري قدمت التضحيات وكان يجب إفساح المجال لها للمشاركة في الحكم ،ليأخذ الحكم نكهة مصرية شمولية.
أخطأ الإخوان إلى حد الخطيئة ،فقد صوروا الرئيس مرسي وكأنه نصف إله ،مع أنه يفتقد إلى كاريزما الحاكم ،وقد قيل أنه تصدر إمامة الصلاة بالرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وبأمر منه ،وقيل أيضا ويا لسخف القول أن جبريل يصلي مع الرئيس مرسي وقادة الجماعة.
إني اتهم قادة الجيش والشرطة في مصر ،وأؤكد أن تحالفهم ليس بريئا ،بل كان هدفه تنفيذ مخطط خارجي أنضجه سوء حكم جماعة الإخوان في مصر ،ولولا هذا التحالف وطبيعة حكم الإخوان،لما وصلت المحروسة مصر إلى ما هي عليه وفيه.
كما أتهم كل الدول العربية الغنية والفقيرة ،القريبة والبعيدة ،لأن الجميع تآمروا على مصر المحروسة منذ حكم الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ،وكان الإخوان هم الذراع المنفذ لهدم حكم ناصر آنذاك.
أما واشنطن ومن تعمل لحسابهم فإنهم المسؤولون بالدرجة الأولى عن مجريات الأمور في الوطن العربي ككل،لأنها تزكي هذا الحاكم وتشيطن ذاك،تدعم هذا البلد وتفرض الحصار على ذاك،وميزانها من يوالي أمريكا وينفذ سياساتها ،علما أن إسرائيل لا تقيم وزنا لأمريكا ولا ترد لها جمائلها وما أكثرها.
مصلحة إسرائيل حاليا إرباك مصر وتقسيمها إلى كانتونات لتأمن عدم الصحو ة المصرية ،ولتتمكن من الضغط على السلطة الفلسطينية لتخرج النمط الإستسلامي الذي تريده ،فهي لا تريد سلاما ،بل تسعى إلى إستسلام ،لتعويض النقص الذي يعاني منه اليهود على مر العصور،مع أن العرب والمسلمين هم الذين آووا يهودا بعد محاكم التفتيش في أسبانيا .
هذه الجهة ترفض زيادة أيام عطلة القطاع العام
مبادرة لزراعة 1000 شتلة في وادي رم
إطلاق خارطة طريق إربد عاصمة اقتصادية 2030
احتجاز سفينة بالمحيط الهندي بعد فرارها من الحظر
د. محمود الشوابكه مبارك الترقيه لرتبة استاذ دكتور
إطلاق المرحلة الثانية من خدمات الصحة الرقمية اليوم
لأول مرة بتاريخ الأردن .. منهجية جديدة للتعداد العام
جي 42 الإماراتية تقود مشروع ذكاء اصطناعي في فيتنام
رئيس النواب: الوفاء والبيعة محطة وطنية عزيزة
الزراعة النيابية تبحث تعزيز التعاون مع الفاو
استقالة مسؤول بريطاني على خلفية ملفات إبستين
التربية النيابية تدرس مشروع قانون التعليم والموارد البشرية
الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
فيروس نيباه .. خطر عالمي يفتقر للعلاج واللقاح المعتمد
كارلسون: وادي رم أحد أجمل الأماكن على وجه الأرض
الصحة العالمية بحاجة لمليار دولار لمكافحة أزمات العالم الصحية في 2026
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
إلغاء نسخة 128 جيجابايت قد يجعل آيفون 18 برو أغلى
أردنيون مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة
عمرو دياب أول فنان يحقق 3 مليارات استماع على أنغامي
كم تجني البنوك من أرباح سنوية في الأردن .. ومن يتحمّل مسؤولية المستقبل
السقوط من القمة الأخلاقية إلى جزيرة الشيطان
