هل الرئيس في خطر .. !؟
يستطيع أي مراقب متابع للمشهد السياسي المحلي أن يحدّد ما إذا كان رئيس الحكومة الجدلي يعيش وسط حالة من المخاطر في المرحلة الراهنة تُهدّد بقاءه في الدوار الرابع أم لا، وثمّة منْ يقول أن الرئيس منذ اللحظة الأولى لتشكيل حكومته الأولى وهو يعيش في أتون أوضاع خطرة، لكنه استطاع أن يُحيلها برداً وسلاماً على حكومته، أو على الأقل أن يخرج منها وحكومته دون خسائر ملموسة..!!
قد يكون المشهد مختلفاً نوعاً ما هذا الشتاء الخريفي، عقب انعقاد الدورة العادية لمجلس الأمة، فثمّة حماس لدى مجموعة نيابية لإسقاط الرئيس، وقد حاولت هذه المجموعة ذلك سابقاً إلاّ أنها لم تُفلِح، فلدى الحكومة والرئيس أدوات تستطيع استخدامها في أي وقت لإبعاد شبح الإسقاط، ويعتمد مدى نجاحها في ذلك على القدرات الاحتمالية للصعقات، إذا جاز التعبير، لدى الكفّة المرجّحة من النواب، لكن ما يُشجّع على امتلاك كم كافٍ من الشجاعة البرلمانية للدخول في حالة صراع مع الحكومة هو ما تتمتع به الأخيرة من قدرة على المناكفة والمواجهة السياسية بدبلوماسية الرئيس المحنّك، وديمقراطيته الناعمة، وجرأته الاقتصادية، وهو ما يغري النخب السياسية في الدولة إلى إحكام خطة الإسقاط وبخاصة تلك التي تتطلع إلى شخص الرئيس كحالة استفرادية، يعتقد أنه فعل ما لم يستطع أصحاب دولة آخرون فعله ضمن المهلة المتاحة لهم في سُدّة الرئاسة، إضافة، وهو الأهم، إلى إغلاق الكثير الجسور ما بين الحكومة والشعب..!!
إذن، الرئيس الآن، في وضع لا يُحسد عليه، وما يُغري أكثر في المشهد الحكومي البرلماني، ضعف القدرة السياسية لدى الحكومة، فباستثناء وزيرين إلى ثلاثة فقط مع الرئيس، يفتقد الفريق الوزاري إلى روافع سياسية محنّكة، يمكن أن تساعد في إنقاذ الحكومة من شبح الإطاحة، لا سيّما وأن القرارات الاقتصادية المؤلمة التي اتخذتها، لم تجد منْ يدافع عنها بقناعة نظراً لضعف الفريق الاقتصادي، وضعف قدراته الاتصالية، الأمر الذي أبقى حالة الاحتقان في الشارع قائمة، وربما زادت في ظل قرارات متردّدة حاولت الحكومة أن تتخذها مؤخراً ثم عدلت عنها لأسباب قد تكون مبنية على نصائح أمنية أكثر من أي شيء آخر..!
على ما نعلم، لم يلجأ الرئيس في مراحل خطر سابقة عاشتها حكومته إلى الاستعانة بأجهزة الدولة الفاعلة، من أجل الأبقاء على حياة الحكومة، فهل سيبقى الرئيس مصرّاً على عدم الاستعانة بصديق حالياً لمواجهة رياح عاتية تنتطره قريباً..؟!!
إذا استطاع الرئيس النسور أن يُحلّق ببرنامجه الاقتصادي على الرغم من كل ما دار حوله من جدل ورفض واستياء شعبي كبير، وأن يخرج من أزمة ثقة جديدة تلوح في أفق البرلمان خصوصاً بعد أن خسر صديقه السرور كرئيس لمجلس النواب الذي وصفه البعض بالسياسي ومانع الصواعق، فهذا يعني أن فرص بقائه في الدوار الرابع لثلاث سنوات أخرى قد تكون ممكنة، ما لم يحدث في الشارع ما لا يُحمد عقباه، فيتداعى الصامتون إلى إسقاط النسر من علياء تحليقه..!!
Subaihi_99@yahoo.com
الأميرة بسمة تسلم مساعدات البر والاحسان في عمّان
بعد توقف لعامين .. كأس الأردن ينطلق الخميس
تحذير من رسائل تنتحل صفة جهات رسمية
تقرير: ترامب منفتح على دعم جماعات مسلحة في إيران
الملك يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء اليوناني
ما الذي يجعل عملية التنظيف لدى Ecoclean فعالة إلى هذا الحد
منح دراسية في جميع البرامج بأذربيجان .. التفاصيل
الملك يدعو إلى تغليب الحوار والدبلوماسية لحل التأزيم
هل يلتقط مجلس عمداء اليرموك اللحظة التاريخية
بوصلة رقمية للمنطقة العربية: استكشاف فئة الفعاليات الجديدة على Znaki.Fm
إسرائيل تستهدف اجتماعاً لاختيار خليفة خامنئي
حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان
نزيف وفقدان الوعي .. هاني شكر بحالة صحية خطيرة
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
رحيل مفجع .. وفاة نجل مثنى الغرايبة وأناهيد فياض
حرب أم اتفاق .. ماذا يحدث بين أمريكا وإيران
مدعوون لإجرء المقابلات الشخصية لغايات التعيين .. أسماء
مي عز الدين تدخل العناية المركزة بحالة صحية حرجة
بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي .. استقالة مديرة اللوفر
نظارات الواقع الافتراضي ومستقبلها
إطلالة شبابية لميادة الحناوي تشعل مواقع التواصل .. صور
تيم حسن يرد باحترام على انتقادات الشيخ الملا لمسلسل مولانا
الهاشمية تحصد المركزين الأول والثاني في المسابقة العالمية "إعادة إعمار غزة الدولية"



