هل الرئيس في خطر .. !؟
20-11-2013 02:20 PM
يستطيع أي مراقب متابع للمشهد السياسي المحلي أن يحدّد ما إذا كان رئيس الحكومة الجدلي يعيش وسط حالة من المخاطر في المرحلة الراهنة تُهدّد بقاءه في الدوار الرابع أم لا، وثمّة منْ يقول أن الرئيس منذ اللحظة الأولى لتشكيل حكومته الأولى وهو يعيش في أتون أوضاع خطرة، لكنه استطاع أن يُحيلها برداً وسلاماً على حكومته، أو على الأقل أن يخرج منها وحكومته دون خسائر ملموسة..!!
قد يكون المشهد مختلفاً نوعاً ما هذا الشتاء الخريفي، عقب انعقاد الدورة العادية لمجلس الأمة، فثمّة حماس لدى مجموعة نيابية لإسقاط الرئيس، وقد حاولت هذه المجموعة ذلك سابقاً إلاّ أنها لم تُفلِح، فلدى الحكومة والرئيس أدوات تستطيع استخدامها في أي وقت لإبعاد شبح الإسقاط، ويعتمد مدى نجاحها في ذلك على القدرات الاحتمالية للصعقات، إذا جاز التعبير، لدى الكفّة المرجّحة من النواب، لكن ما يُشجّع على امتلاك كم كافٍ من الشجاعة البرلمانية للدخول في حالة صراع مع الحكومة هو ما تتمتع به الأخيرة من قدرة على المناكفة والمواجهة السياسية بدبلوماسية الرئيس المحنّك، وديمقراطيته الناعمة، وجرأته الاقتصادية، وهو ما يغري النخب السياسية في الدولة إلى إحكام خطة الإسقاط وبخاصة تلك التي تتطلع إلى شخص الرئيس كحالة استفرادية، يعتقد أنه فعل ما لم يستطع أصحاب دولة آخرون فعله ضمن المهلة المتاحة لهم في سُدّة الرئاسة، إضافة، وهو الأهم، إلى إغلاق الكثير الجسور ما بين الحكومة والشعب..!!
إذن، الرئيس الآن، في وضع لا يُحسد عليه، وما يُغري أكثر في المشهد الحكومي البرلماني، ضعف القدرة السياسية لدى الحكومة، فباستثناء وزيرين إلى ثلاثة فقط مع الرئيس، يفتقد الفريق الوزاري إلى روافع سياسية محنّكة، يمكن أن تساعد في إنقاذ الحكومة من شبح الإطاحة، لا سيّما وأن القرارات الاقتصادية المؤلمة التي اتخذتها، لم تجد منْ يدافع عنها بقناعة نظراً لضعف الفريق الاقتصادي، وضعف قدراته الاتصالية، الأمر الذي أبقى حالة الاحتقان في الشارع قائمة، وربما زادت في ظل قرارات متردّدة حاولت الحكومة أن تتخذها مؤخراً ثم عدلت عنها لأسباب قد تكون مبنية على نصائح أمنية أكثر من أي شيء آخر..!
على ما نعلم، لم يلجأ الرئيس في مراحل خطر سابقة عاشتها حكومته إلى الاستعانة بأجهزة الدولة الفاعلة، من أجل الأبقاء على حياة الحكومة، فهل سيبقى الرئيس مصرّاً على عدم الاستعانة بصديق حالياً لمواجهة رياح عاتية تنتطره قريباً..؟!!
إذا استطاع الرئيس النسور أن يُحلّق ببرنامجه الاقتصادي على الرغم من كل ما دار حوله من جدل ورفض واستياء شعبي كبير، وأن يخرج من أزمة ثقة جديدة تلوح في أفق البرلمان خصوصاً بعد أن خسر صديقه السرور كرئيس لمجلس النواب الذي وصفه البعض بالسياسي ومانع الصواعق، فهذا يعني أن فرص بقائه في الدوار الرابع لثلاث سنوات أخرى قد تكون ممكنة، ما لم يحدث في الشارع ما لا يُحمد عقباه، فيتداعى الصامتون إلى إسقاط النسر من علياء تحليقه..!!
Subaihi_99@yahoo.com
يوسف العيسوي .. رجل الميدان الأمين ونبض الرؤية الملكية
مصر تدعم البيان الأردني الخليجي بشأن مواجهة الاعتداءات الإيرانية
إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات
قيثارة الشرق تفتح أماسي الجنوبي بمهرجان جرش
مع صعود النفط .. أسعار الذهب تواصل التراجع اليوم
ارتفاع النفط فوق 100 دولار للبرميل الجمعة
إصابة مقر قيادة لبحرية الحرس الثوري بضربات أميركية
الخارجية النيابية تدين الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى
خطوبة روعة السعدي وحسن خليل تتصدر محركات البحث .. صور
مقتل إسرائيلي وإصابة 3 بهجوم على مستوطنة بالضفة
الاحتياطيات الدولية الروسية تصل إلى 723 مليار دولار
إعلان الطوارئ الوطنية في مدريد مع اتساع الحرائق
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة

