كل الشكر لقواتنا المسلحة
برز دور قواتنا المسلحة على أكمل وجه إبان تعرضنا لعاصفة "أليكسا"الحادة التي قدمت إلينا من روسيا،وكشفت عجز الجهات المعنية في مواجهة مثل هذه الأزمات،رغم أننا سمعنا وليس ببعيد من المسؤولين المعنيين أن جهوزية مؤسساتهم عالية لمواجهة أزمات الشتاء ،لكن أن تسمع شيئا ،يختلف عن رؤية الأمور على أرض الواقع.
ولأننا نبحث عن الحقيقة فقد شدد " المتنبيء الجوي الخاص"محمد الشاكر على حجم العاصفة وحذر من تبعاتها ،لكن الجهات الرسمية المعنية بالأجواء والأنواء على حد سواء،لم تكترث بما قاله ووضع المسؤولون المعنيون رؤوسهم على وسائدهم ظنا منهم أن التدثر بعباءة جلالة الملك سيحميهم من تقصيرهم،وهذه مدعاة للجميع ألا يعتمدوا " كليشة " نحن ننفذ تعليمات وتوجيهات جلالة الملك،فهذا الكلام لم يعد ينطلي على أحد،وجلالة الملك نزل بشخصه إلى الشوارع وساعد الناس وركب مجنزرة وتوجه بها إلى عجلون لمساعدة أهلها الذين يشتكون من تقصير رئيس بلديتهم وحجزوا سيارته إحتجاجا على تقصيره.
لسنا في وارد المجاملة لأحد فقد قصر الجميع بعملهم ولم يقوموا بواجباتهم المنوطة بهم ،كما أنهم خالفوا وبكل الصراحة والوضوح تعليمات جلالة الملك بأن يكونوا جنودا اوفياء لهذا الوطن،ولذلك وجبت محاسبة المقصرين منهم ومكافأة المميزين الذين ضحوا خلال محنة "أليكسا "التي مررنا بها وسجلت فيها أجهزتنا المعنية سقوطا مدويا.
وحدها قواتنا المسلحة ،أوفت بما وعدت وقامت بدور طغى على كل المقصرين،وبات إنجاز هذه القوات على ألسنة جميع المواطنين،وليس من شك أنها على مستوى إسمها "الجيش المصطفوي".وهكذا يجب ان تكون المؤسسات الوطنية في خدمة المجتمع لا أن يكون المجتمع في خدمة هذه المؤسسات.
لكن السؤال الذي يلح هو:ماذا لو كنا في حالة حرب؟هل سنطلب من القوات المسلحة المرابطة على الحدود في مواجهة الأعداء أن تنقلب على عقبيها وتعود إلى الشوارع لإزالة الثلوج المتراكمة؟ربما لم يخطر هذا السؤال على بال أحد.ولذلك فإنني بقد ما أثمن دور قواتنا المسلحة الباسلة بكافة مرتباتها ،فإنني أدعو إلى محاسبة المسؤولين المقصرين وإعفاءهم من مناصبهم؟،وأن يتم أيضا محاسبة شركات الكهرباء التي ثبت أنها تقوم بدور الجباية وحبذا لو إمتنع المواطنون عن دفع فواتير الكهرباء لإشعار هذه الشركات بما سببته لنا من كوارث.
هذه الجهة ترفض زيادة أيام عطلة القطاع العام
مبادرة لزراعة 1000 شتلة في وادي رم
إطلاق خارطة طريق إربد عاصمة اقتصادية 2030
احتجاز سفينة بالمحيط الهندي بعد فرارها من الحظر
د. محمود الشوابكه مبارك الترقيه لرتبة استاذ دكتور
إطلاق المرحلة الثانية من خدمات الصحة الرقمية اليوم
لأول مرة بتاريخ الأردن .. منهجية جديدة للتعداد العام
جي 42 الإماراتية تقود مشروع ذكاء اصطناعي في فيتنام
رئيس النواب: الوفاء والبيعة محطة وطنية عزيزة
الزراعة النيابية تبحث تعزيز التعاون مع الفاو
استقالة مسؤول بريطاني على خلفية ملفات إبستين
التربية النيابية تدرس مشروع قانون التعليم والموارد البشرية
الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
فيروس نيباه .. خطر عالمي يفتقر للعلاج واللقاح المعتمد
كارلسون: وادي رم أحد أجمل الأماكن على وجه الأرض
الصحة العالمية بحاجة لمليار دولار لمكافحة أزمات العالم الصحية في 2026
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
إلغاء نسخة 128 جيجابايت قد يجعل آيفون 18 برو أغلى
أردنيون مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة
عمرو دياب أول فنان يحقق 3 مليارات استماع على أنغامي
كم تجني البنوك من أرباح سنوية في الأردن .. ومن يتحمّل مسؤولية المستقبل
السقوط من القمة الأخلاقية إلى جزيرة الشيطان
