عام حكومي ثقيل على الأردنيين .. !
لم يكن عام 2013 عاماً عادياً خفيفاً على الشعب الأردني، بل كان ثقيلاً جداً، فالقرارات الحكومية زادت أعباء الحياة على الفقراء ومتوسطي الحال من الأردنيين، لا بل أكاد أجزم أن الطبقة الوسطى في المجتمع باتت تلفظ أنفاسها، لا لصالح الطبقة القليلة الميسورة وإنما لصالح الطبقة الفقيرة، فازدادت أعداد الفقراء، وارتفعت معدلات البطالة، وتفاقمت أزماتنا الاجتماعية بصورة ملفتة وملموسة..!!
وفي الوقت الذي تشهد فيه دول كثيرة إجراءات وبرامج لتخفيف حدّة الأزمة المالية على شعوبها، رأينا حكومتنا الرشيدة تتخذ سلسلة قرارات تزيد الحِمل على الشعب، وبدلاً من أن تسعى إلى تحسين مستوى معيشة المواطن وفقاً للتوجيهات الملكية المستمرة، إذا بها تدفع باتجاه تخفيض مستوى معيشته، ورفع مستوى توتره الاجتماعي، ما أدّى إلى ما بتنا نشهده من حالات عنف غير مسبوقة عبر مسيرة الدولة والمجتمع الأردني، فقد أصبح العنف يضرب كل أركان المجتمع في الجامعات والمدارس والمؤسسات والشارع والبرلمان والأُسَر والأحياء والعشائر. وليس هذا فحسب بل رأينا كيف تتعاطى الدولة ومؤسساتها المعنية مع قضايا الفساد، كأحد أبرز معيقات التنمية المستدامة لما يسببه من خرق لمبدأ سيادة القانون، ولتناقضه مع مباديء الحكم الرشيد، وتأثيره على العدالة بين الناس..!!
ولا أعتقد أن ثمّة أي قيمة لأي عمل تحاول الدولة ومؤسساتها من خلاله تشكيل صورة نمطية نظرية لقدرات وإمكانات ومساعِ وتوجّهات لإرادة فعل وهمي، يُقدّم على أنه إنجاز، لأن ذلك لن يكون مقنعاً لأحد، لسبب بسيط، هو أن الإرادة لم تكن خالصة، وأن المساعي لم تكن جادّة، وأن الإمكانات لم تكن مكرّسة بالشكل المطلوب..!! ومن هذا المنطلق، تأتي أهمية التعامل الصادق مع الناس من منظور أخلاقي لا استغلال فيه ولا تضليل، وهو ما يُكسِب الدولة قوتها وصعودها، ويعزّز أمن المجتمع ووحدته، وعلى حدّ تعبير ابن خلدون، فإن سقوط المجتمعات وموت الحضارات ما هو إلاّ نتيجة لفقدان المجتمعات لنسيجها الأخلاقي واستغلال النخبة المثقفة لعامة الناس..!!
مع نهاية عام 2013 الثقيل على الأردنيين، علينا أن نتداعى إلى إعادة فهم علاقة الشعب مع مؤسسات الدولة، ورسم إطار واضح لهذه العلاقة، ومسارات للتفاهم والتعاطي في قضايا الشأن العام، ومن الحصافة أن يرعى الخبير المهندس فكرة إعادة الرسم والتصميم على أسس جديدة تأخذ باعتبارها حق المواطنة وواجباتها، وتفسح المجال لرؤية جديدة واضحة، تُحقق معنى اللون والنكهة بذات الأصالة التي يعرفها الناس، وتضع حدّاً لتفرّد الرأي، واحتكار الدستور، وقتامة الغد، واستلاب السبيل، حتى لا يكون عام 2014 عاماً حكومياً ثقيلاً على الأردنيين كما كان عام 2013، وأختم بمقولة ابن تيمية الشهيرة: (إن الله يقيم الدولة العادلة وإنْ كانت كافرة، ولا يقيم الدولة الظالمة وإنْ كانت مسلمة، والدنيا تدوم مع العدل والكفر، ولا تدوم مع الظلم والاسلام)..!!!
Subaihi_99@yahoo.com
الأميرة بسمة تسلم مساعدات البر والاحسان في عمان
بعد توقف لعامين .. كأس الأردن ينطلق الخميس
تحذير من رسائل تنتحل صفة جهات رسمية
تقرير: ترامب منفتح على دعم جماعات مسلحة في إيران
الملك يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء اليوناني
ما الذي يجعل عملية التنظيف لدى Ecoclean فعالة إلى هذا الحد
منح دراسية في جميع البرامج بأذربيجان .. التفاصيل
الملك يدعو إلى تغليب الحوار والدبلوماسية لحل التأزيم
هل يلتقط مجلس عمداء اليرموك اللحظة التاريخية
بوصلة رقمية للمنطقة العربية: استكشاف فئة الفعاليات الجديدة على Znaki.Fm
إسرائيل تستهدف اجتماعاً لاختيار خليفة خامنئي
حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان
نزيف وفقدان الوعي .. هاني شكر بحالة صحية خطيرة
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
رحيل مفجع .. وفاة نجل مثنى الغرايبة وأناهيد فياض
حرب أم اتفاق .. ماذا يحدث بين أمريكا وإيران
مدعوون لإجرء المقابلات الشخصية لغايات التعيين .. أسماء
مي عز الدين تدخل العناية المركزة بحالة صحية حرجة
بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي .. استقالة مديرة اللوفر
نظارات الواقع الافتراضي ومستقبلها
إطلالة شبابية لميادة الحناوي تشعل مواقع التواصل .. صور
تيم حسن يرد باحترام على انتقادات الشيخ الملا لمسلسل مولانا
الهاشمية تحصد المركزين الأول والثاني في المسابقة العالمية "إعادة إعمار غزة الدولية"



