قانون التفضيل
آخر تقليعات التضليل والتزوير واللعب على الحبال التي طلعت علينا بها " مستعمرة " إسرائيل ،هو أنها طرحت مشرع قانون على الكنيست " البرلمان" لتفضيل المسيحيين على المسلمين،ولا أدري تفضيلهم بماذا ،والتلمود مع التوراة وبروتوكولات حكماء صهيون وكل الممارسات على أرض الواقع وفي خضم اللحظة ،تؤكد أن يهود لا يحترمون أحدا ولا يقرون بشرعية أحد ولا يحبون أحدا،وقد نالوا حتى من أنبيائهم عليهم السلام جميعا ،رسل الله الذين نجلهم ونقدرهم ونعترف بهم.
وإختصارا للهفة النكتة ،فإن الهدف من هذه الحركة غير البريئة والبعيدة كل البعد عن الطهارة ،هي تقديم رشوة للبابا الذي سيزور الديار المقدسة في نهاية أيار المقبل، للضغط عليه من أجل الموافقة على يهودية "المستعمرة" التي تسمى إسرائيل،وبعد ذلك يأخذون هذا الإعتراف إلى بقية كنائس العالم من أجل ذات الغرض غير النبيل.
هل نسي أصحاب هذا القرار ،أو هل يستطيعون شطب روح العداء المتأصلة لديهم تجاه المسيحيين والمسلمين وكل مخلوقات الله على حد سواء؟وهل سينسون وإلى الأبد أن غير اليهود ما هم إلا "غوييم"خلقهم الله دوابا لخدمة يهود ؟ وهل سيحرمون سرقة غير اليهودي أو الإعتداء على عرضه؟مع أنهم يحرمون ذلك على اليهودي أن ينال من يهودي آخر ،لكنهم كما قلت يحللون ذلك ويبيحونه إن كان الهدف غير يهودي.
المرحلة التي نمر بها في الشرق الأوسط بالغة الخطورة والصعوبة ،فنحن نمر في مرحلة التحول من واقع سايكس –بيكو ،إلى مرحلة الشرق الأوسط الجديد الذي دعا له رئيس "مستعمرة" إسرائيل شيمون بيريز،والذي يقسم المنطقة إلى كانتونات مذهبية عرقية إثنية،وهم بذلك يستغلون مشاعر الإخوة العربي المسيحيين ،بتوريطهم في مشروع يهودية إسرائيل، بمعنى أن من فكر بهذا المشروع إنما أراد أن يدق إسفينا بين العرب المسلمين وإخوتهم العرب المسيحيين ،وبعد ذلك تنتقل "كيميا " الإسفين وما فيها من كراهية إلى الغرب المسيحي برمته الذي سيقتنع ان ما يدور في فلسطين تحديدا إنما هو صراع ديني بين " مستعمرة"إسرائيل اليهودية وبين المسلمين ،أي أن المسيحيين لا علاقة لهم بذلك ،خاصة وأن يهود ،باتوا يفضلون المسيحيين على المسلمين.
كما أن هناك هدف آخر وهو ضرب عروبة المسيحيين في هذه المنطقة ،علما أنهم الأصل وهم من أصول قبائلها ونعتز بهم ونفتخر بإنجازاتهم،إخوة لنا وشركاء في الأرض والمصير والنهضة والألم بعد أن زرع لنا الغرب المسيحي " مستعمرة"إسرائيل في فلسطين ،ليس كراهية فينا أو حبا بيهود ،بل رغبة ملحة في التخلص من يهود بحر الخزر حتى لا يخربوا المجتمعات الأوروبية المسيحية بفسادهم وإفسادهم، فهم أهل الربى والزنا واللصوصية. وسامح الله البروتستانتي مارتن لوثر كينغ الذي أعاد الإعتبار ليهود بقوله أنهم أهل السيد المسيح ويجب على المسيحيين إحترامهم لهذا السبب.
حسنا فعلت الأوساط العربية المسيحية عندما بادرت فورا لرفض هذا المشروع وتأكيد عروبتها وولائها وإنتمائها للأمة ،وإلتزامها بمعاداة من يعادي الأمة،وهذا دليل أكيد على عمق الأخوة العربية الإسلامية المسيحية.
المطلوب وفي هذه المرحلة بالذات وقطعا للطريق على يهود بحر الخزر ،تشكيل وفود عربية مسيحية يترأسها كبار رجال الدين العرب المسيحيين أمثال المطران المقدسي عطا الله حنا ،للسفر إلى جهات الدنيا الأربع وشرح الموقف في الكنائس الغربية والشرقية حتى لا تبقى إسرائيل تصل وتجول في العالم.
هذه الجهة ترفض زيادة أيام عطلة القطاع العام
مبادرة لزراعة 1000 شتلة في وادي رم
إطلاق خارطة طريق إربد عاصمة اقتصادية 2030
احتجاز سفينة بالمحيط الهندي بعد فرارها من الحظر
د. محمود الشوابكه مبارك الترقيه لرتبة استاذ دكتور
إطلاق المرحلة الثانية من خدمات الصحة الرقمية اليوم
لأول مرة بتاريخ الأردن .. منهجية جديدة للتعداد العام
جي 42 الإماراتية تقود مشروع ذكاء اصطناعي في فيتنام
رئيس النواب: الوفاء والبيعة محطة وطنية عزيزة
الزراعة النيابية تبحث تعزيز التعاون مع الفاو
استقالة مسؤول بريطاني على خلفية ملفات إبستين
التربية النيابية تدرس مشروع قانون التعليم والموارد البشرية
الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
فيروس نيباه .. خطر عالمي يفتقر للعلاج واللقاح المعتمد
كارلسون: وادي رم أحد أجمل الأماكن على وجه الأرض
الصحة العالمية بحاجة لمليار دولار لمكافحة أزمات العالم الصحية في 2026
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
إلغاء نسخة 128 جيجابايت قد يجعل آيفون 18 برو أغلى
أردنيون مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة
عمرو دياب أول فنان يحقق 3 مليارات استماع على أنغامي
كم تجني البنوك من أرباح سنوية في الأردن .. ومن يتحمّل مسؤولية المستقبل
السقوط من القمة الأخلاقية إلى جزيرة الشيطان
