حاكم الفايز .. أمة نقية في رجل مخلص
26-01-2014 05:49 PM
قبل أيام مرت علينا الذكرى الأولى لوفاة المناضل القومي حاكم الفايز،صاحب نظرية تحدي الفناء في فناء العرب،وقد إحتفلت مكونات الشعب الأردني الأساسية في تأبين الراحل بإجماع كامل أنه أمة نقية في رجل مخلص،وبذلك يكون الراحل الفايز إبن عشائر بني صخر اليعربية رمزا عروبيا أردنيا بلا منازع.
حاكم الفايز لمن لا يعرفه جيدا رجل بدوي تشرب عشق العروبة الحقة وآمن بذلك وطبقه فعلا قبل أن يتحدث به أوعنه ،وهو بذلك قرن النظرية بالتطبيق وكان له سبق تفضيل وتقديم التطبيق على النظرية،بمعنى أنه كان بعثيا حقيقيا آمن بالعروبة مصيرا ،ولم يتعامل معها غطاء لأهداف أخرى.
صحيح أنه بدوي من صحراء الأردن ،لكنه أرتدى عباءة العروبة الطاهرة وضحى بكل ما يملك من أجل مبادئه التي تعد هي الأسمى لولا أنها لم تجد الأشخاص المناسبين لترجمتها على أرض الواقع،لأن جل همهم كان إعتبارها حصان طروادة للنفاذ إلى مخططاتهم والإستيلاء على الحكم ،والإكتفاء بالتغني بأن فلسطين هي القضية المركزية الأولى للعرب.
كانوا يقرأون الممحي ،ولهذا أدركوا أن حاكم الفايز لن يسهل لهم تحقيق أحلامهم ،فحاولوا تصفيته أولا غدرا وإنتقاما من نقاء سريرته وصفاء توجهاته وإخلاصه لأفكاره التي آمن بها،وبعد ذلك وعندما ادركوا أنهم فشلوا بقتله برصاصهم الغادر ،إعتقلوه في غياهب سجونهم لأكثر من عقدين ،ضحى خلالها - راضيا بحكم الله وقدره- بزهرة شبابه، مع أنه كان يدرك انه ترك خلفه رفيقة درب وأبناء ، لكنه رحمه الله إستودعهم الله التي لا تضيع عنده الودائع،فإستجاب الله له وصمدت رفيقته أم الفهد ،وأدت دورها وحمت أبناءها وبناتها وزينت لهم صورة أبيهم الناصعة البياض أصلا،ومنّ الله على الجميع بلم الشمل من جديد،وكانت الفرحة بإطلاق سراحه .
لم يكن إعتقاله بعد محاولة إغتياله لإنحراف في مسيرته لا قدر الله فهو الحاكم الفايز في دنياه وآخرته إنشاء الله ،بل لأنه ذلك البدوي اليعربي الذي أوغل في الإستقامة في زمن الرويبضة،فلذلك قرروا إزاحته من طريقهم ،وهكذا كان ،وأصبحوا حكاما بالتزوير لأنهم لم يحافظوا على أمانة معتقداتهم ،فهم أصلا لم يعتقدوا بها قدرا مقدروا ،بل كانت وسيلة هيئت لهم لتسلم الحكم وأن يعيثوا في البلاد فسادا وإفسادا.
جسد حاكم الفايز فكرة العروبة الحقة ،فهو عند الحديث عن فلسطين تراه فلسطينيا صلبا ،وعند الحديث عن العراق تلمس فيه صدق عراقيته،وأجزم أنه لو ما يزال جسده حيا بيننا هذه الأيام لرأينا فيه الإنتماء السوري لسوريا الوطن والأرض،وكان دائما يقول أن الشعب الأردني حي باقي ويستحق العيش بإحترام.
رغم ما فعله به أعداء العروبة رفقاء الأمس ،لم يفكر بردة بغيضة ،ولم يكفر بعروبته بل إلتصق بها أكثر ،وهكذا هو الذهب يلمع اكثر كلما تعرض للنار، فإندفع لدعم العراق قبل غزوه ونحره على مذبح الطائفية ،وتمسك بعروبة فلسطين وكان جزءا من إعلان حق العودة المقدس.
رحم الله من سيبقى فينا حيا حاكم الفايز أبو الفهد ،ولا بد من التأكيد على أن رفيقة دربه أم الفهد لها الفضل الأكبر في مسيرة رفيقها الراحل لأنه لولاها لما صمد البطل وصدق من قال :وراء كل رجل عظيم إمرأة عظيمة.
سوريا: القبض على قائد أركان القوات الجوية بعهد الأسد
قطر: على إيران عدم استخدام هرمز لابتزاز دول الخليج
الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني
الإقتصاد الذي يعتمد على الجباية .. يفتقد القدرة على النمو
هل يجوز ذبح الأضاحي خارج الأردن وتوزيع لحومها
الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات
قاسم: أي اتفاق إيراني أمريكي يشمل لبنان هو ورقة أقوى لوقف العدوان
مركز زين للرياضات الإلكترونية ينظّم بطولة PMNC PUBG MENA WC بالتعاون مع Tencent العالمية
الكرملين يعلن استئناف الهجمات على أوكرانيا بعد انتهاء الهدنة
بلدية معان تُطلق منظومة موحدة لشكاوى واقتراحات المواطنين
الأردن يدين اختطاف ناقلة نفط قبالة اليمن ويؤكد تضامنه مع مصر
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
رفع تعرفة عداد التكسي والتطبيقات الاثنين المقبل
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
الأردنيون يحسمون موقفهم من عودة حبس المدين
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
القبض على المشتبه به بتصوير ونشر فيديو مسيء لنادٍ رياضي
ملاحقة أمنية لمنتجي وناشري فيديو مسيء لنادٍ أردني
نجاة أب وابنه بعد سقوطهما في حفرة مياه عادمة شرق إربد
العثور على جثة شخص تعرض للسقوط بالقرب من الدوار السادس
