من هي .. وما هي داعش؟
28-09-2014 08:40 PM
مرة اخرى يخذل اعلامنا نفسه , ويفصح عن موقعة بالضبط في موضوع التبعيه ، طبعا هو حر في تبعيته طالما انه ليس اعلام الشعوب ، واصبحنا نعرف تقريبا من اين تستمد كل قناة رواتب العاملين فيها واكراميات ضيوفها ، وبالتالي اصبحنا اكثر ادراكا الى اين هي ذاهبة في اخبارها وتحليلاتها وتوجيهاتها وماذا تقصد وماذا تريدنا ان نعرف ، واصبحت رسائلهم لا تصل الينا كما كان الوضع سابقا ، فليقولوا ما يريدون ولينسقوا اخبارهم كيف يشاؤون فنحن الشعوب لا نصدقهم .
وبالطبع هم ايضا لا يقرأون رسائلنا ، ليس لديهم الوقت ، او ان ذلك غير مسموح لهم ، او ان عناوينهم لدينا غلط – وهذا اغلب الظن – فالامر ليس مهما عندنا لان حبل الثقة بيننا انقطع ، فكم مرة رجوناهم الالتزام بالنزاهة والشفافية واحترام عقولنا عند نقل الاخبار والمعلومات ، ولكن لا من مجيب ، ولاننا تعلمنا من تجاربنا العديدة المريرة معهم - وهذه افضل وسائل التعلم - فلم يعد لسماع اخبارهم عندنا وقت ، واكاد اجزم ان الكثيرين منا سيحدقون في موبايلاتهم او لوحاتهم الالكترونية بشغف في مواعيد نشرات الاخبار.
لا اعلم بعد هذا لماذا هم مستمرون ، لقد كانوا سببا مباشرا في نمو نظرية المؤامرة في ذهن كل عربي مهتم بوطنه وقضاياه ، لان نظرية المؤامرة لا تنمو في حديقة المعرفة والمعلومات والشفافية ، ولذلك فعندما تغيب عنا المعرفة – من هي وما هي داعش ؟- وعنما تغيب عنا المعلومات – ما الذي يحصل بالضبط على جبهات القتال ؟ - وعنما تكون اخبار كل محطاتنا والمحطات الامريكية والبريطانية والسورية وغيرها ممن لا نثق في صدقها اصلا فتغيب الشفافية ، عند كل ذلك تنمو نظرية المؤامرة وتزدهر .
الوضع الاعلامي هذه الايام يشيه الوضع الذي كان ايام الانتداب البريطاني على بلادنا في عشرينات وثلاثينات القرن الماضي ، اذ اوصلت الاخبار الناقصة والمشوهة والمدسوسة الامة الى اتهام بريطانيا باي حدث يحدث في البلاد حتى الكوارث الطبيعية ، ومشهورفي ذلك حادث على طريق وادي شعيب عندما كان هو طريق الاتصال بين القدس وعمان ، اذ بسبب كارثة طلبعية انزلقت صخرة كبيرة على الطريق فاغلقته ، ولكن السواقين اصروا على السفر من القدس الى عمان وان قال لهم قائل بان الطريق مغلق كان الرد السريع على ذلك ( لا تصدقوا فهذه مؤامرة انجليزية ).
هذه المقدمة اوردتها لاسأل الاعلام العتيد ، من هي وما هي داعش التي تم تجنيدهم لمهاجمتها ومحاربتها مع الدول الاربعين المشتركة في التحالف ؟ فليتحدث معنا اشخاص عارفون ويقولوا لنا الحقيقة كما هي ثم يعطوننا فرصة لنفهم ونتفهم ثم ليتركونا نقرر ، والسبب في عرضي عليهم هذا وبانتظار ردهم اننا لم نفوض اي منهم بالتحدث باسمنا وبالتوقيع نيابة عنا نحن الشعوب العربية ، لا في موضوع داعش ولا في غيره.
ثم عندي رغبة في ان اعرف بعض الاخبار ان كان اعلامنا يعرفها او لديه وسيلة لالتقاطها وذلك عن ماذا تقول او تفعل داعش بعد الهجمات الاتية الى مقراتهم من السماء ، هل يردوا ؟ هل يتقدموا ؟ هل ينسحبوا ؟ هل يسقطو طائرات ؟ لان الحرب هي بين طرفين طرف التحالف الذي كثيرا ما يمجد الاعلام ضرباته الجوية وبين طرف اخر هو داعش والذي ثبت حتى الان انه موجود ويقاتل بشراسة .
في حرب عام 67 بين اسرائيل ودول الطوق العربي – كما كانت تسمى في حينها – كان صوت العرب هو الاذاعة الملعلعة في بيوتنا وراديوهاتنا ، وكنا نصدق كل كلمة وكل خبر يذيعه صوت العرب ، ولما كنا نسمع اخبار لندن ونجدها مغايرة لما يقوله صوت العرب كنا نغضب ونشتم البي بي سي وبريطانيا الف مرة في اليوم لانهم من وجهة نظرنا في حينه انهم كذابون ومضللون . وفي اليوم الاول من الحرب اسقط صوت العرب حوالي ماية وعشرين طائرة اسرائيلية على الهواء ، وقبل ان نصحو في صبيحة اليوم التالي لنعد طائرات صوت العرب كانت دول الطوق تستسلم واحدة بعد الاخرى ، وكانت النتيجة اننا فقدنا الارض والكرامة والمصداقية والاهم من ذلك اننا فقدنا الاعلام العربي للابد ، واكتشفنا بعد النكسة ان اذاعة لندن الموجهه من المخابرات البريطانية اقرب للحقيقة من اعلامنا العربي !!
ما يدفعنا لتوقع نفس النتيجة الحزيرانية ( نتيجة حرب حزيران 67 ) هو ما افتى به امس احد الساسة الامريكيين بان الحرب مع داعش قد تمتد لسنين عديدة ! ولو ؟ تنظيم متبعثر امام اربعين دولة واربعماية محطة فضائية يصمد سنين عديدة ؟ كيف يكون ذلك ؟ وبالتالي من هي وما هي داعش ؟
وجاء الجواب من نفس السياسي وليت اصحاب المحطات عندنا يستقدمون من يفسر لنا بصدق قول ذلك السياسي الكبير اذ قال : ان التغلب على داعش لن يكون بالقتال لا في السماء ولا في الارض ، ان التغلب على داعش يتطلب التغلب على الفكر الذي تحمله داعش ويتطلب هزيمة ذلك الفكر ثم تنهزم داش ...
عن اي شيء يتحدث ذلك السياسي الجهبذ ، وما هو قصده ؟
ايها الاعلام العربي الممتد من شرق الوطن الى غربه ، هل يعرف احدكم معنى " وفي انفسكم الا تتفكرون ؟ او هل يستطيع احد ان يوضح لنا من هي وما هي داعش ؟ وما العلاقة ؟
أكسيوس: ترامب يدرس بجدية شن ضربات جديدة على إيران
الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء مبنيين في منطقة صور بجنوب لبنان
النفط يرتفع وسط شكوك في إحراز تقدم بمحادثات واشنطن وطهران
أتال يعلن خوضه الانتخابات الرئاسية الفرنسية العام المقبل
تشديد إغلاق مضيق هرمز يعمق معاناة البحارة العالقين
استقالة مديرة المخابرات الوطنية الأميركية
الحلف الأطلسي يدرس خيارات لإعادة بعثته إلى العراق
الشرطة البرازيلية تصادر قمصانا وملصقات مزيفة لكأس العالم
الأردن: لا سيادة لإسرائيل على المسجد الأقصى
كيفن وارش يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للاحتياطي الفدرالي
بنما تجدد دعمها لمغربية الصحراء ومخطط الحكم الذاتي المغربي
مثقفون وأكاديميون يناقشون استقلال الأردن ودوره في تشكيل الذاكرة الوطنية
وصول قائد الجيش الباكستاني إلى طهران لإجراء محادثات
نقابة الألبسة: المنافسة تحافظ على استقرار الأسعار
متحف السيارات الملكي يُسيّر موكبا يجوب عمان احتفاءً بعيد الاستقلال
تصريح الأميرة رحمة عن “أني أولادي من إربد” يشعل التفاعل ويحقق انتشاراً واسعاً .. شاهد الفيديو
الأردنيون العائدون من الكونغو وأوغندا يخضعون لحجر 21 يوما
أسعار الأضاحي ترتفع والروماني يتجاوز البلدي لأول مرة
مع الزيادة السنوية .. موعد صرف رواتب متقاعدي الضمان
تحذير للأردنيين من صور وفيديوهات تهدف إلى ابتزازهم
لاول مرة دينا تفضح كواليس زيجاتها وتعلن الحياة اجمل بدون رجل
توحيد ودمج المؤسسة الاستهلاكية المدنية بالمؤسسة الاستهلاكية العسكرية
بعد انتشار إيبولا .. مهم بشأن إدخال العاملات للمملكة
بيان من هيئة النزاهة حول تصريحات النائب العماوي
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً السبت
إعلان النتائج النهائية لانتخابات حركة فتح اليوم
عرض مسرحي تربوي في ماركا يدعم التعليم الدامج وتمكين الطلبة

