إكتملت اللعبة
02-04-2015 09:43 AM
إكتملت اللعبة ، وانطبقت علينا الآية الكريمة ، التي نزلت بحق بني إسرائيل لإنحرافهم عن المسار السليم "يخربون بيوتهم بأيديهم"، لأننا تشبثنا بهم ،وضللنا الطريق ، وسلمناهم إنقيادنا ، وكأننا أمة طارئة .
اللازمة إياها إلتصقت بنا ، وأصبحت عنوانا يدل علينا ، وهي أننا نصادق أعداءنا ، ونعادي أصدقاءنا ، ولا نعي مصالحنا وحتى كرامتنا أي إهتمام ، ولذلك هنّا على أنفسنا ، فهنّا على الآخرين ،الذين لا يحترمون إلا القوي .
بلغ السيل الزبى ، وبتنا نحن الذين ننفذ سياسات إسرائيل ، التي وضعتها ضدنا ربما منذ ما قبل التأسيس ، ولنا في كتاب "خنجر إسرائيل " لصاحبه اليهودي الأمريكي "الفريد لليلينتال" الذي كشف الخطة ،خير مثال ، ولعل هذه المرحلة تفضح الطابق ، وتكشف المستور .
هذا الكتاب يتحدث عن مخطط إسرائيلي للتحالف مع المسلمين وغير المسلمين الذين يحيطون بالعالم العربي وهم بطبيعة الحال :إيران وتركيا والباكستان وأثيوبيا ، على وجه الخصوص ، وهذا ما يبرر إقامة علاقات قوية مع كل من إيران الشاه المقبور ، والحكم العسكري البائد في تركيا ، مع إسرائيل ، إلى درجة التحالف ، الذي أثمر عداء سافرا للعرب .
بعد خلع شاه إيران ، طردت الثورة الإسلامية الجواسيس المقيمين في وكر الصهاينة في طهران ، وسلمت السفارة لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وكان يجب أن نعزز هذا التوجه ، لكننا فعلنا العكس .
أما في تركيا التي كانت هي الأخرى وكرا كبيرا لإسرائيل ، ومصدرا غنيا ،وكان الطرفان يشكلان تحالفا أثمر عن علاقات إقتصادية عسكرية سياسية إستخبارية ، وقد أحسن حزب العدالة التركي الجديد الذي إستلم الحكم في تركيا عام 2002 - وإلى حد ما - في تقليص العلاقة مع إسرائيل ، وإن كنا نتمنى قطع هذه العلاقات نهائيا لأنه لا يجوز لمسلم أن يقيم علاقات مع هكذا جهات معادية ، برهنت على عدائها ، ليس بتشريد الشعب الفلسطيني ، بل قامت بتدنيس المقدسات العربية الإسلامة والمسيحية ، إمعانا في إهانتنا جميعا.
منذ صيف العام 2006 ، فشلت إسرائيل في القضاء على حزب الله "الشيعي "في لبنان ، ولقنها درسا لا أعتقد أن أحدا فيها سيبرأ من خزيه إلى يوم الدين ، وحتى قبل أن ينتهي العدوان ، جرى توظيف الشر الطائفي ، وبتنا أسرى الصراع الشيعي – السني ، وكان ذلك بصريح العبارة ، عملا تطوعيا من قبل من أثار الفتنة ، لصالح إسرائيل طبعا ، فهي التي باتت تحركنا يسرة ويمنة ، وتثبتنا وقت ما تريد.
وها نحن اليوم نصنف إيران عدوا رئيسيا ، في مخالفة صريحة وعلنية لكل قواعد وأسس المنطق، ونعلن عليها حربا ، علما أن بوش الصغير الذي إشتهر بحنونه ، رفض دعوات السفاح شارون بضرب إيران ، وقال له أنه نفذ الرغبة الإسرائيلية في غزو وإحتلال العراق العربي ، لكنه لن يغامر في ضرب إيران لأن "الفرس "غير العرب "، ويا لها من شتيمة لنا .
بالأمس وخلال قمة شرم الشيخ العربية ، هوجم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أيما هجوم ، وكأنه ناطور أو صاحب مزرعة ، نستطيع بعدة صيصان تخريبها في ست ساعات لا أكثر ، وذلك لأنه بعث برسالة إلى القمة ، ونحن لا ننكر دور موسكو في دعم النظام السوري ، لكنه ليس الوحيد ، والأغرب أن أحدا لم يجرؤ على توجيه اللوم لواشنطن التي تحالف إسرائيل حد النخاع ؟
وبالأمس أيضا ، قام أمين عام جامعة الدول العربية التي أرهقتنا بمواقها - والتي كانت مثل شجرة غير مثمرة ، ومع ذلك حسبت علينا أن لنا خيمة ، وقبلناها رغم انها مهلهلة ، لم تحرك ساكنا لقضية فلسطين ، بل تعبطت السير في العملية "الإستسلامية " التي يطلقون عليها عملية السلم ، وتحديدا مبادرة السلام العربية ، التي ركلها شارون عام 2002 ،ورد على أصحابها ، بأن أعاد إحتلال العديد من المدن الفلسطينية ،وفرض إحتلال على مقاطعة رام الله وحاصر الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الذي لم يجد من الزعماء العرب من يتصل به ويقول له "العوافي "، وذلك خوفا من إسرائيل – قام بمهاجمة تركيا بتهمة أنها تتدخل في الشؤون العربية الداخلية ، ولعل هذا الإتهام يصلح لدخول العرب من خلاله في كتاب غينيتس للأرقام القياسة ، كونه النكتة الجريئة التي لم يجرؤ أي حكواتي متمرس أو راوي خبير ، أن يرويها لأحد.
ما يتوجب علينا قوله هو أننا بما نقوم به ، نخلع عن انفسنا صفة الحكمة والصواب والتفكير السليم ، إذ كيف نتحالف مع إسرائيل ، ونركع لأمريكا التي تحمي إسرائيل وتساندها ، ونعادي الجميع ؟
ثم هل يعقل أن نمارس هذا الدور نيابة عن الآخر العدو ، ونحن لا نملك من انفسنا شروى نقير ، ولم نجد لنا مكانا في صفوف المنتجين ، ولا الأقوياء ، ولا حتى لدينا شيء إسمه البحث العلمي لنطور به انفسنا ؟
أسئلة كثيرة تضرب في العمق ولا مجيب ،ومع ذلك نقول لمن قيض له أن يكون صانع قرار في الوطن العربي :ليس هكذا تورد الإبل ، ولا بهذه الطريقة تبنى التحالفات ، فحالنا يصعب حتى على الكافر ، لأن الناس تحب القوي مهاب الجانب ، لا الخانع الذليل الذي فرط في المقدسات ويتوسل من الجميع زيارة الأقصى وهو تحت الإحتلال.
بحث تفعيل مجلس الأعمال الأردني المغربي المشترك
طرح فرص استثمارية بأسعار تنافسية في الجنوب
إيران تعدم عضواً في جماعة أنصار الفرقان
جلسات متوازية متعددة على أجندة فعاليات منتدى تواصل
حملة لصيانة إنارة الشوارع في البترا
اليسا تقلق جمهورها بشأن حالتها الصحية .. صورة
سوريا: القبض على قائد أركان القوات الجوية بعهد الأسد
قطر: على إيران عدم استخدام هرمز لابتزاز دول الخليج
الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني
الإقتصاد الذي يعتمد على الجباية .. يفتقد القدرة على النمو
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
رفع تعرفة عداد التكسي والتطبيقات الاثنين المقبل
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
الأردنيون يحسمون موقفهم من عودة حبس المدين
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية
القبض على المشتبه به بتصوير ونشر فيديو مسيء لنادٍ رياضي
ملاحقة أمنية لمنتجي وناشري فيديو مسيء لنادٍ أردني
نجاة أب وابنه بعد سقوطهما في حفرة مياه عادمة شرق إربد
مهم من الحكومة للمهندسين حديثي التخرج
ضبط قاتل شقيقته طعنا شماليّ عمّان
توقيف مدير منطقة بأمانة عمّان واثنين آخرين 15 يومًا بجناية الرشوة
