عن أي أرض تتحدثون ؟!
02-04-2015 09:52 AM
تحيي جماهير الشعب الفلسطيني خاصة، والعربي عامة الذكرى السنوية ليوم الأرض التي ترمز إلى تشبث الإنسان بأرضه، بسبب أحداث آذار الدامية عام 1976 ، بعدما قامت السلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي العربية، فعمّ إضراب عام، ومسيرات من الجليل إلى النقب، واندلعت مواجهات أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء، واعتقال المئات.
يعتبر يوم الأرض حدثاً محورياً في الصراع على الأرض، وفي علاقة المواطنين العرب بالجسم السياسي الإسرائيلي، إذ إنها المرة الأولى التي يُنظّم العرب في فلسطين منذ عام 1948 احتجاجات رداً على السياسات الإسرائيلية بصفة جماعية وطنية فلسطينية، ومن ذلك الحين أصبح الــــ 30 من آذار يوما للأرض.
احتلال وطن، وقتل جزء من أهله، وتشريد آخر يستحق منا أن نجعل كل أيامنا له لا يوما واحدا فقط.
أما اليوم، في ظل التحولات العربية، فمن حق الإنسان العربي أن يتساءل: أي يوم أرض سيحيي العرب؟! أرض فلسطين، أو العراق، أو سوريا، ليبيا، اليمن...!
فأرض فلسطين ابتلع 85 بالمئة منها حسب تقارير أممية، ومازال الباقي يبتلع يوما بعد يوم لاسيما في ظل الانقسام الفلسطيني، وغياب الاهتمام العربي، والإصرار الإسرائيلي على الاستيطان، والقدس العربية تتلاشى يوما بعد يوم، وأرض غالبية الدول العربية غارقة بالدم، والعنف، والتطرف!
أما البؤس الذي انتشر في العالم العربي، فيعيش- مثلا- في ظله 80 بالمئة من الشعب السوري بحسب تصريح بان كي مون الأخير!
ومن حقّ الإنسان العربي أيضا أن يسأل عن الآليات التي سيحيي بواسطتها العرب يوم الأرض هل بمزيد من القتل لبعضهم بعضا؟! أو بمزيد من تشريد الشعوب العربية؟ أو بمزيد من هدم البنية التحتية والحضارية للدول العربية الواحدة تلو الأخرى؟ أم بمزيد من المؤتمرات التي تروّج لقتل العرب وانقسامهم! لاسيما بعدما أثبتت الندوات السياسية، ورفع الشعارات، وجملة النشاطات الباهتة الأخرى فشلها في إقناع كثيرين، وهم يعيشون واقعا مرا يتنافس فيه كثير من الحكام على قتلهم!
فمن صاحب حق الرؤية فقط لأرضه المحتلة، الذي تحدث في مؤتمر القمة العربي الأخير عن حالة الانقسام في وطنه بصورة محرّضة على ضرب غزة، وكأنها لم ترتوِ بعد من دم أبنائها! إلى عفاش اليمن الذي نهب خيرات وطنه وشعبه، ثم تآمر عليه، وهو يعلم علم اليقين بما سيؤول إليه الحال في بلده، وهذا ما يحدث الآن!
أما الذين ما زالوا يمارسون قتل شعوبهم بأيديهم، ويحرقون الأرض من فوقهم ومن تحتهم، ويمنعون الأرض من احتضان كثير من أبنائها المعذبين في سجونهم، فلا أدري كيف سيحتفلون اليوم بيوم الأرض؟!
لقد غاب عنهم جميعا أن الأرض هي الإنسان الذي أوسعوه قتلا ومهانة، والذي أشبعوه كذبا، ولم يتركوا له أرضا يحتفل بها أو عليها!
أول تعليق من سمر نصار بعد قبول استقالتها .. ماذا قالت
المصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة بين السعودية وتركيا
أمم أوروبا .. يامال يقود إسبانيا لفوز ساحق أمام كرواتيا
أول رئيسة حكومة بالمغرب تبدأ بالمشاورات
عُمان تتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج 27
ماراثون القراءة ينطلق في محافظات المملكة
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية
هل تستسلم .. ترامب يصف وضع إيران بالسيء للغاية
خبراء يضعون خارطة طريق لصناعة الكتاب
وظائف ومدعوون للمقابلة في الحكومة .. أسماء
من كابيتولاسيون الشاه 1964 إلى خطة ترامب 2026
ديما الفاعوري تشارك في معرض الكتاب بإصدارين
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
إحالة إلى التقاعد وتنقلات في الأمانة .. أسماء
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
الأمن العام يوضح حقيقة فحص اللياقة البدنية لتجديد رخص القيادة
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
توقيف ثلاثة مشاركين باعتداء القويسمة بشرق عمان
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
تمويل أميركي بـ 1.8 مليار لمشروع الناقل الوطني
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
