البرلمان الباكستاني .. شكرا
11-04-2015 02:19 PM
قيل لنا أن الحكمة قديما كانت يمانية ، لكنه تبين لنا اليوم وفي أحلك الظروف التي تمر بها الأمة الإسلامية أن الحكمة باكستانية ، وكم نحن محتاجون للحكمة والحكماء ، كي نخرج من الدائرة السوداء التي فرضتها علينا أمريكا أن نقبع بداخلها ، وننتظر مصيرنا الأسود بعد ذلك ، لينطبق علينا قول الله سبحانه وتعالى "بأسهم بينهم شديد"، و"يخربون بيوتهم بأيديهم".
ما نحن بصدد الحديث عنه هو منعطف يعد الأخطر بعد الحرب العراقية –الإيرانية التي فرضت علينا ، ودمرت كل مشترك عربي-عربي ،وإسلامي -عربي بيننا ، وصرنا مثلا يضرب به لمن لا يحسن إدارة أموره ، ومن أساء تقدير المواقف ، وصالح الأعداء وحارب الأصدقاء.
آخر طبعة تدميرية وجدنا أنفسنا في قلبها هي ما يطلق عليه عاصفة الحزم العربية ، ضد تنظيم قبلي يمني خرج عن الشرعية لأسباب قمنا نحن العرب بتهيئتها له ، من خلال التحالف معه في بداية ظهوره لمحاربة القاعدة ، كما أننا نحن الذين قمنا بتغطية النذل علي عبد الله صالح وسترنا عليه حتى ظن أن اليمن بكل قبائله عبارة عن قطاريز عنده ، وقد وفر من خلال هذه الممارسات 60 مليار دولار بإسمه الشخصي ، نا هيك عن أرصدة أبنائه وذويه .
بعد إنطلاق عاصفة الحزم التي كنا نتمنى أن تنطلق لتحرير فلسطين والأقصى من دنس الإحتلال الإسرائيلي البغيض - وعندها كنا سنكون جميعا من المتطوعين الأوائل فيها ، لأن تحرير فلسطين هو الهم الوحيد الذي يشغل العرب والمسلمين على مر قرن كامل لكن هناك من ألغى فريضة الجهاد في مؤتمر داكار الإسلامي منتصف ثمانينيات القرن المنصرم إرضاء لأمريكا وإسرائيل ، مع أنه فريضة كتبها الله علي المسلمين – سمعنا أن الباكستان ستدخل شريكا في هذه العاصفة ، وعندها وضعنا أياديناعلى قلوبنا ، لأننا سنجد أنفسنا مرغمين مرة أخرى على خوض حرب خاطئة ، وسيزداد الإنقسام العربي- العربي والإسلامي- الإسلامي والإسلامي- العربي ، خاصة وأننا نلفظ أنفاسنا حيث أننا دخلنا في الربع ساعة الأخير من تقسيم المنطقة إلى كانتونات إثنية وعرقية عددها 56 كانتونا ستكون كلها مربوطة في وتد بتل أبيب التي ستكون عاصمة للدولة اليهودية في "مستعمرة" إسرائيل.
وفي خضم الإنشغال بمراقبة القلوب التي أخذت دقاتها بالتسارع لدخول باكستان الإسلامية النووية مسرح الصراع غير المحسوب ، وتقليب السيناريوهات المحتملة من هكذا صراع ، إذ أننا شهدنا خلال الحرب العراقية –الإيرانية بدء عمليات شطب القضية الفلسطينية ، بإحتلال السفاح شارون لبيروت عام 1982 ، بعد صمودها بدفع فلسطيني- لبناني قرابة ثلاثة أشهر ، على مرآى ومسمع من القومجيين الذين لوثوا الأثير بشعاراتهم القوميجة الكذابة وحبهم لفلسطين ، ولربما سيتم شطب القضية الفلسطينية نهائيا في حال تطورت عاصفة الحزم إلى مرحلة لا نريدها ولا نتمناها .
تصريحات كثيرة سمعناها وقرأناها عن موقف الباكستان ، وقيل أن الباكستان لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تعرضت العربية السعودية للعدوان خارجي ، وهذا حسن ولكن....
بعد ذلك حسم البرلمان الباكستاني الموقف وأكد وقوف الباكستان على الحياد من الأزمة في اليمن ، وهذا ما أثلج صدورنا لأن هناك من فكر بعقله – رغم الثمن المطروح – وعارض الفكرة حفاظاعلى العلاقات الإسلامية –الإسلامية من الإنهيار ، لأن ذلك يخدم أعداء الأمة والدين في واشنطن وتل أبيب .
المطلوب من الجميع الآن التحلي بالحكمة وإعمال العقل ، والعمل الجاد على التهدئة في اليمن ، لأن الإستمرار في الحل العسكري سيقود المنطقة وتحديدا الجزيرة العربية إلى تسريع تقسيمها حسب مشروع الشرق الأوسط الوسيع أو الكبير أو الجديد لا فرق.
وليس خافيا على أحد أن من أعطى الإشارة لتأسيس عاصفة الحزم من خارج المنطقة بطبيعة الحال وبالتحديد في واشنطن ، إنما أراد نقل المحراث الأمريكي وبالسرعة الممكنة إلى الجزيرة العربية بعد توريط الجيش المصري في سيناء وإنهاء الجيشين العراقي والسوري.
مدير الأمن العام يشارك في منتدى سانت بطرسبرغ الدولي 14
وسط إقبال واسع .. سوق جارا يستقبل زواره للأسبوع الثالث على التوالي
وزير خارجية الإمارات لنظيره الإيراني: ضرورة حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة
مجلس التعاون الخليجي يرفض تهديدات إيران لحرية الملاحة في هرمز
معسكر تدريبي لصقور الناشئين في القاهرة استعدادًا لغرب آسيا
وزير إسرائيلي يحذر إيران من مهاجمة إسرائيل
كوريا الجنوبية تعلن خطة لمواجهة التهديدات الكورية الشمالية
فنزويلا تعلن ارتفاع حصيلة الزلزالين إلى 589 قتيلا
عقب الزلزال .. الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا
ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين
75 ألف مصلّ يؤدون صلاة الجمعة بالأقصى
30 يونيو… عندما استعادت الأمة العربية ثقتها في الدولة وفي نفسها
إعلان حالة الطوارئ بشبه جزيرة القرم
تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية
لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة
الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم
نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون لاستكمال إجراءات التعيين .. تفاصيل
على نفقته الخاصة .. الملك يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم

