داعش يكشف صهيونيته في مخيم اليرموك

داعش  يكشف صهيونيته في مخيم اليرموك

16-04-2015 10:56 AM

وضع طبيعي أن يقوم مسلحون من السيل الإرهابي  التكفيري المتدفق على سوريا  ، من كل أنحاء العالم - ليس لتحرير هضبة الجولان المحتلة  ، على سبيل المثال ، بل للإسهام في تدمير سوريا بالإشتراك من نظامها الذي  حول هذا البلد العريق إلى كومة  ركام ، وحول غالبية أهلها  إلى لا جئين هنا وهناك يتسولون لقمة العيش – بالإستيلاء على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين القريب من العاصمة السورية دمشق .


لكن  من غير الطبيعي والشاذ جدا  ،  قيام هؤلاء الخوارج الجدد الذين  يطلق عليهم  داعش ، بحرق العلم الفلسطيني وإلغاء التراث الفلسطيني في ذلك المخيم ، والإعتداء على أطفاله ونسائه وجز رؤوس العديد من رجاله .


صحيح أن الحرب  تشهد تجاوزات غير مقبولة ، لكن ما قام به  هؤلاء الخوارج الجدد يفوق كل وصف ، ويتعدى كل حدود ، ولكن  ممارساته اللا إنسانية تبدو طبيعية  عندما  يفهم الجميع طبيعة وهوية وأهداف وصانعي هؤلاء الخوارج .


لم يطل الوقت  لإنكشاف أمر هذه الجماعة الشيطانية ، إذ أن  الخطوط العريضة  قد ظهرت جليا  لمن أراد أن يفهم ، وهم ليسوا من الإسلام في شيء ، حتى أن  مختصر إسمهم باللغة الإنجليزية "ISIS" يعني "الخدمات السرية الإسرائيلية الإستخبارية" ، وهذا دليل على نشأة وتوظيف هؤلاء الخوارج الجدد ، الذين  جاؤونا في وقت  عجز فيه المحراثان الأمريكي والإسرائيلي عن تقسيم  منطقتنا إلى كانتونات إثنية وعرقية   تكون مرتبطة كلها بوتد في تل أبيب .


ومن باب التذكير  فإن  هؤلاء الخوارج الجدد قد بشر بهم بوش الصغير عندما قال ذات يوم :"سنخلق لهم إسلاما جديدا "، وهذا هو داعش الشيطاني البعيد كل البعد عن الإسلام السمح الوسطي الذي جاء لهداية الناس كافة وهو دين الرحمة والمحبة .


ليس سرا القول أن  أهداف أي حركة  سياسية أو دينية  أو إجتماعية  ، تميط اللثام  سريعا وبكل السهولة المعهودة  ، عن هوية  الحركة بغض النظر عن  مضمونها ، وقد أماط الخوارج الجدد "داعش " اللثام  بصفاقة عن هويتهم الصهيونية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين ، عندما قام  خوارجه بحرق العلم الفلسطيني ، وإلغاء التراث الفلسطيني في المخيم ، دليلا ساطعا ومكشوفا على نشأة هذه الجماعة الكافرة ، وتوظيفهم لتحقيق ما عجز عنه الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني.


إن ما قام به هؤلاء الخوارج الجدد ، يعزز  الفكرة التي تقول أن جهاز الموساد الإسرائيلي أسهم  وبكثافة في تأسيس هذه الجماعة الكافرة ، وتولى تدريب  الشيطان الأكبر في هذه الجماعة أبو بكر البغدادي  لسنة كاملة على علم اللاهوت "الفقه" وفن الخطابة ، كي تكون عملية إغتصابه لمنبر رسول الله سهلة عليه ، لكنه ومع ذلك يظهر كالخرتيت  ، ما يدلل على عدم أهليته للخطابة والقيادة على حد سواء.


ليس سرا القول أن جرائم الخوارج الجدد "داعش" الصهيوني  الأخيرة في مخيم اليرموك ، قد حسمت الجدل حول نشأته وتوظيفه ، ولذلك يجب النظر إليه من هذا المنظار ، والتعامل معه وفق هذا المنطلق ، فهو مجموعة من الخوارج الجدد عن الدين والذين قبلوا على أنفسهم أن يكونوا  جزءا من مشروع  تدمير الأمة ، وبحق فإنه  إكتسب لقب "سمسار "  مشروع الشرق الأوسط الوسيع أو الكبير أو الجديد لا فرق ، وكما هو معروف فإن هذا المشروع سيمزق الممزق ويؤسس ليهودية الدولة في "مستعمرة "إسرائيل الخزرية ، وقريبا سنرى هؤلاء الخوارج الجدد ، يظهرون في الصين للعبث فيها لحساب الولايات المتحدة الأمريكية ، التي يذعلها زحف الصين إلى عرش العالم قوة غير إستعمارية .


هناك العديد من الدلائل على صهيونية هؤلاء الخوارج الجدد ، فهم وعندما أذنت لهم الإستخبارات العالمية التي أسستهم بالظهور الإنكشاري ، ونشر خرائط  تضم مساحات شاسعة من الدول في العالم ، لم  يقتربوا من حدود فلسطين حيث "مستعمرة " إسرائيل ، وكأنهم لم يقرأوا شيئا عن الإحتلال ولا يعرفون معنى كلمتي القدس والأقصى ، مع ان إمكانيات أجهزة الإستخبارات العالمية على وجه الخصوص مسخرة لهم .


لقد حسم أحد قيادييهم الأمر  وغرد على حسابه في "تويتر " مؤخرا  "إن الله لم يأمرنا أن نحارب إسرائيل "! ولعمري أن هذا الخارجي الجديد  ،كان يعني بتغريدته أن "يهوه " لم يأمرهم بمحاربة إسرائيل ، وهنا يكون هذا الخارج الجديد عن جادة الصواب قد نطق صدقا لأن إله الحرب في التلمود عند يهود لن يأمرهم بمحاربة "مستعمرة " إسرائيل".


بدهية لا نقاش فيها ، وهي أن كل من  يعادي الشعب الفلسطيني ، ولا يقف مع فلسطين  ،ويعتدي على الفلسطينيين ، إنما هو صهيوني أشر  ،وهذا هو تنظيم داعش الخارج عن دين الله القويم ، يكتسب هذه الصفة بجدارة ، وربما أنه أراد مساعدة السذج من المسلمين الذين يظنون أن هؤلاء الخوارج الجدد ، مسلمون مجددون!!!؟؟؟؟؟



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

مدير الأمن العام يشارك في منتدى سانت بطرسبرغ الدولي 14

وسط إقبال واسع .. سوق جارا يستقبل زواره للأسبوع الثالث على التوالي

وزير خارجية الإمارات لنظيره الإيراني: ضرورة حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة

مجلس التعاون الخليجي يرفض تهديدات إيران لحرية الملاحة في هرمز

معسكر تدريبي لصقور الناشئين في القاهرة استعدادًا لغرب آسيا

وزير إسرائيلي يحذر إيران من مهاجمة إسرائيل

كوريا الجنوبية تعلن خطة لمواجهة التهديدات الكورية الشمالية

فنزويلا تعلن ارتفاع حصيلة الزلزالين إلى 589 قتيلا

عقب الزلزال .. الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا

ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين

75 ألف مصلّ يؤدون صلاة الجمعة بالأقصى

30 يونيو… عندما استعادت الأمة العربية ثقتها في الدولة وفي نفسها

إعلان حالة الطوارئ بشبه جزيرة القرم

تفاهمات لتسريع إخلاء الطائرات الأمريكية من بن غوريون

مواجهة نارية بين هولندا والمغرب بالدور الـ32 للمونديال

تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية

لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة

الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء

تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة

موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل

هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم

نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى

وظائف حكومية شاغرة ومدعوون لاستكمال إجراءات التعيين .. تفاصيل

على نفقته الخاصة .. الملك  يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة

المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر

نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل

تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية

فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم

وفاة 40 شخصا غرقا في فرنسا خلال موجة الحر

عروض على الأرز والسكر والمواد الأساسية بالاستهلاكية المدنية