محاور حرب اليمن الأربعة
07-05-2015 12:50 PM
في الحقيقة توجد أطراف عدة في الأزمة اليمنية، إلا أن محاورها الرئيسية تتمثل في جماعة الرئيس المعزول علي عبد الله صالح والحوثيين من جهة، والحكومة اليمنية التي أصبحت تقيم في الخارج من جهة ثانية، مع قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، وهناك تنظيم القاعدة.
وبسبب تعدد المحاور، قد تطول الحرب إلى أشهر وربما إلى ما وراء ذلك، ما لم يتم تقليص قدرات صالح والحوثيين، ليس من خلال المواجهة العسكرية فقط، بل كذلك باجتذاب معظم هذه القوى العسكرية والقبلية التي هيمن عليها صالح إلى صف الحكومة. الحرب أصبحت واسعة ولم تعد مقتصرة على العاصمتين صنعاء وعدن، بل صارت القوى الأربع تتقاتل الآن في عشر محافظات يمنية، أي نصف البلاد المقسمة إلى إحدى وعشرين محافظة. إضافة إليها، وسع الحوثيون المعركة بفتح جبهة قتال ضد السعودية، بقصفهم مدنها الحدودية، وهو أمر كان منتظرًا منذ البداية، كوسيلة ضغط اجتماعية ودعائية ضد المملكة.
خارج اليمن، يحاول الإيرانيون وحلفاؤهم رفع درجة الحرارة إعلاميا، من خلال تكثيف التغطية، حتى أصبحت الحرب اليمنية الشأن الأوسع تغطية، معتقدين أن اليمن سيكون مستنقع السعودية الذي سيشغلها عنهم في المناطق الساخنة الأخرى في الشرق الأوسط، إضافة إلى محاولات حثيثة من أجل دعم معسكر «صالح - الحوثي» بإدخال الأسلحة والمقاتلين الأكثر خبرة إلى مناطق الاقتتال، وهي المحاولات التي باءت بالفشل حتى الآن، بسبب الحظر البحري والجوي.
أما كيف يمكن إنهاء النزاع، فيتم إما بالنصر المبين، وهذا يكاد يكون مستحيلاً في ظل وجود قوى متعددة، أو من خلال تحقيق انتصارات كافية لإقناع الأطراف المعارضة بالجلوس إلى الطاولة والتفاوض، وهو الهدف الأساسي من المعركة، أو أن تستمر الحرب طويلاً حتى تتعب الأطراف المختلفة ويحافظ كل فريق على مكاسبه، أي النموذج الأفغاني.
ماذا عن تهديدات الحوثيين باكتساح جنوب السعودية، التي رافقت صور البيوت المحروقة في مدينة نجران؟ هجمات الحوثيين على مراكز حدودية، وقصفهم المدن المجاورة، لن يحقق لهم الاجتياح الواسع الذي يهددون به. نجران مدينة ملاصقة تمامًا للحدود مع اليمن، وكذلك مدينة جيزان الملاصقة بحريًا. فالجغرافيا هنا مانع أساسي في كثير من الحدود الطويلة بين البلدين، ولا يملك الحوثيون القدرة على القتال والعبور طويلاً شمالاً، لكنهم يستطيعون الاستمرار في إشعال الحرائق بالقصف عبر الحدود وتعطيل الحياة المدنية في المناطق المجاورة لهم إلى حين، ولن يغير هذا مسار المعركة سياسيًا.
والأهم في المعركة اليمنية ليست القذائف والرصاص، بل أهم من كثافة النيران، تفكيك التحالفات اليمنية القبلية والحزبية الداخلية. وهناك جهد كبير لإقناع القبائل المختلفة بالانفضاض عن صالح والحوثيين والانضمام إلى الحكومة الشرعية التي هي ضمانة وحدة اليمن واستقلاله.
* الشرق الاوسط
حلم بخيانة زوجته فقتلها .. تفاصيل الجريمة المروعة
إيجاز تجارب سريرية للقاحين جديدين لإيبولا
الخدمات الطبية تُدخل تقنية متقدمة لاستبدال الصمام الأبهري
اتحاد كرة القدم يفتح باب الترشح لعضوية مجلس الإدارة
ترامب يهدد: إذا عزلني الديمقراطيون سيتدمر حزبهم
شريعة اليرموك تنظم لقاءً ترحيبيًا بطلبتها المستجدين
اعتبارًا من اليوم .. عمر العبداللات ينهي التعاون مع شقيقه أحمد .. ما السبب
لأعلى مستوى منذ سنوات .. التضخم يرتفع بمنطقة اليورو
بوصلة ترامب التي أضاعها في مضيق هرمز
ولي العهد يطلع على عرض توضيحي لأنظمة دفاعية تكنولوجية متخصصة
مديونية الأمانة وقصة الـ400 مليون دينار .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة
أبو السمن يتفقد مشاريع في الأغوار الوسطى والجنوبية
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟
أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف
التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة
منخفض جوي يؤثر على الأردن .. وتحذيرات من أمطار غزيرة
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
الجيش الأردني يفتح التجنيد بمهنة سائق .. (الشروط والرابط)
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة
أردنيون أمام مهلة شهرين لتسديد التزامات مالية .. أسماء
وزارة الزراعة تتيح لموظفي الحكومة شراء زيت الزيتون بالتقسيط على 8 أشهر

