نجح كرجل دولة ثم فشل كـشعبوي
11-08-2015 10:27 AM
متابعو مسيرة مؤسس "حزب العدالة والتنمية" رجب طيب أردوغان، منذ نجاحه في الوصول وحزبه الى حكم تركيا من طريق الانتخابات والديموقراطية قبل أكثر من عقد حتى الآن، يعتقدون أنه مرّ بمراحل عدة، أبرزها اثنتان. الأولى مرحلة رجل الدولة الاسلامي المعتدل أو المحافظ كما يحب أن يصف نفسه، المؤمن بالنظام الديموقراطي الذي أسسه مصطفى كمال المعروف بأتاتورك في بلاده بعد انهيار السلطنة العثمانية والخلافة الاسلامية، والراغب في الوقت نفسه بادخال تعديلات عليه تظهر الهوية الاسلامية لشعبه وان انضمت دولته الى الاتحاد الأوروبي حيث الفصل تام بين الدين والدولة. وهي أيضاً مرحلة رجل الدولة الذي أخرج الاقتصاد التركي من تردّيه، والذي نجح في وضعها على طريق الازدهار بعدما كانت مثقلة بالأعباء، وبعدما كانت عملتها في شبه انهيار في مقابل العملات الصعبة وفي مقدمها الدولار الأميركي.
وهي أيضاً مرحلة رجل الدولة الذي لم يتخلَّ عن الانضمام الى الاتحاد الأوروبي كدولة ديموقراطية علمانية ومسلمة في آن واحد، ولكن الذي يمّم وجه بلاده شطر العالم الاسلامي العربي وغير العربي معتبراً أنه محيطها الطبيعي، وأن القوة التركية العسكرية والاقتصادية والتراث الديموقراطي مع الحلف الثابت مع أميركا والعضوية الرسمية في حلف شمال الأطلسي، معتبراً أن ذلك كله يمكّن تركيا من أن تكون لاعباً اقليمياً أساسياً مع الدول المشابهة لها وهي قليلة مثل ايران واسرائيل. أما المرحلة الثانية التي مرّ بها أردوغان فهي التي تحوّل فيها من رجل دولة الى زعيم شعبوي همّه الأساسي السلطة والمجد الشخصيّان وان على حساب قيم عدة أظهر ايمانه بها سابقاً مثل مكافحة الفساد، ومن زعيم دولة اقليمية مهمة ذات دور بنّاء الى طرف مباشر في حرب سوريا وفي حرب العراق رغم حرصه على بقاء علاقاتها مع ايران الاسلامية حامية النظام في كل من الدولتين. وهي حماية لم تنجح الاّ في تفادي سقوط النظام السوري نظرياً لأنه سقط عملياً وفشل في جعل العراق كله تحت سيطرتها بواسطة حلفائها الشيعة منه رغم كونهم الغالبية.
بدء تنفيذ مشروع الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة
كاتس يهدد إيران ولبنان وغزة .. التفاصيل
مهم من الحكومة بشأن الأراضي المجاورة للسكك الحديدية
الاحتلال الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته العسكرية في الضفة الغربية
تمويل دولي ضد منتخب بلاده .. الرئيس الأرجنتيني يزعم وجود مؤامرة
بفضل إمبراطوريته التسويقية في ريال مدريد .. فينيسيوس جونيور يدفع راتبه من جيبه
المدن الصناعية: 61 عقدًا استثماريًا جديدًا وخطة لاستقطاب شركات عالمية
استبعاد أندريا بيرلو عن تدريب المنتخب الإيطالي
السعايدة: تعديل الملكية العقارية يوحد الاستملاك للطرق والسكك الحديدية
ارتيمس .. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر
من الغريزة إلى العقل إلى الحكمة: رحلة الوعي في بناء الحضارات الإنسانية
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر
