محاربة التطرف والإرهاب بقوات عربية
18-12-2015 05:33 PM
إذا صدقت النوايا وانحسر التقاعس، قد ينتهي هذا العام باتفاق محلي وإقليمي ودولي على وقف النزيف والإستنزاف في اليمن وليبيا وسورية تحت رعاية دولية وعبر مبعوثي الأمم المتحدة الذين أصبحوا عربة أساسية في قطار استراتيجيات الخروج من الأزمات والصراعات. الديبلوماسية الناجحة تبدأ باتقان فن المستطاع، كما يقال، لكنها مهددة بأن تنتهي فاشلة إذا اعتمدت تكتيك ترحيل الخلافات الجذرية كاستراتيجية دائمة في «عملية» السعي وراء الحلول. فهذا يصبح تكريساً لأمر واقع تلو الآخر على حساب المبادئ والحلول الجدية وتصبح «العملية» مخدّراً يحل مكان الزخم لدى ولادتها. هذا ما آلت اليه «عملية السلام للشرق الأوسط» حيث لا إنهاء لإحتلال، ولا مجال لحل الدولتين الذي تبنته الأسرة الدولية بإجماع، ولا اعتراض جدياً على استمرار اسرائيل بتشييد المستوطنات غير الشرعية.
وما يحدث في إطار «عملية فيينا» لسورية يذكّر بالحماس الذي رافق ولادة عملية السلام الفلسطينية - الاسرائيلية في مدريد، والبقية تاريخ. وقف الصراع الدموي والنزيف القاتل في سورية أولوية، بلا شك، و «عملية فيينا» التي تتوقف في نيويورك اليوم الجمعة في اجتماع ثالث لـ 19 دولة على مستوى وزراء الخارجية هو، بالتأكيد، استثمار ضروري في التسوية السياسية وفي الديبلوماسية. مهم جلوس السعودية وإيران الى طاولة واحدة، وكذلك تركيا وروسيا معاً بالرغم من الخلافات العميقة والتصعيد الأخير بين موسكو وأنقرة. ترحيل البحث في مصير بشار الأسد مع انتهاء العملية السياسية الانتقالية قد يكون ضرورياً على أساس ان الأسد، منطقياً، لن يبقى في الرئاسة في نهاية المطاف، لكن سورية لا تتحمل إطالة مأساتها الإنسانية التي بدأت قبل خمس سنوات فيما الدول الكبرى تتنازع على غارات جوية ضد «داعش» من دون أية خطة لكيفية حماية المدنيين تحت سيطرة «داعش» بدلاً من تحويلهم الى ضرر لا بد منه في استراتيجية التهرب من وضع جنودهم في ساحة الحرب العالمية على هذا التنظيم الإرهابي. قتل الآلاف وتشريدهم تحت عنوان القضاء على «داعش» يبدو اليوم ضرراً لا بد منه بتشريع دولي، وهذا خطأ كبير يجب عدم ترحيل التنبه له. ذلك ان اجراءات وقف النار التي تعدّها الأمم المتحدة تستثني المناطق التي يسيطر عليها «داعش» و «جبهة النصرة» وحلفاؤهما حيث يُفتَرض أن يقوم تحالف دولي بقصفها جوّاً من دون استراتيجية تأمينها برّاً. المبادرة السعودية الى انشاء تحالف من الدول العربية والإسلامية مهمة جداً إذا أدت الى انشاء قوة برية من هذه الدول تقوم بدور القوات الميدانية المكمّلة لغارات التحالف الدولي. ولأن مأساة التشريد ستتعاظم أثناء شن حرب القضاء على «داعش»، حان الوقت للإصرار الجدي على إنشاء مناطق انسانية أمنية بدلاً من المضي في ترحيل هذا الاقتراح الى حين آخر.
كلا الأمرين، القوة الميدانية المسلمة والعربية وإنشاء مناطق إنسانية آمنة، يتطلبان الكف عن ترحيل مسألة الميليشيات التابعة لإيران ودورها في الساحة السورية. وهذا بدوره يتحدى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا الى إجراء حديث جدي مع إيران حول المسألة السورية بدلاً من ترحيل هذا الحديث مع شرعنة الانتهاكات الإيرانية للقرارات الدولية حفاظاً على الاتفاق النووي معها.
ندوة في نقابة الصحفيين بالزرقاء تستعرض العلاقات الأردنية الإيرانية
ضبط اعتداء على شبكة المياه في الأغوار الشمالية
أسعار برنت تهبط 5.3 بالمئة إلى دون 84 دولارا للبرميل
وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة
البيت الأبيض: اجتماع ترامب ونتنياهو كان إيجابيا ومثمرا
وزيرة التخطيط تبحث مع الأمينة التنفيذية للإسكوا آفاق التعاون
غزة .. شهيد و16 إصابة في قصف وإطلاق نار إسرائيلي
قطر تدين تجدد الاعتداءات على الأردن
الصفدي وإسحاق دار يبحثان التهدئة الإقليمية
توجه لتوسيع خدمات الصحة الرقمية
العيسوي يعزي السرحان والمدانات ويغنم والعبيسات والرواضية والقاضي
احتجاجات بمحيط البيت الأبيض تنديداً بزيارة نتنياهو إلى واشنطن
وزارة المالية وإسكوا يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر
