ترمب أم هيلاري ؟

 ترمب أم هيلاري ؟

10-03-2016 09:06 PM

يبدو أن الشخصين الأوفر حظاً في التنافس بين الجمهوريين والديموقراطيين هما ترمب وهيلاري كلنتون ، ويبدو أن ترمب مفضل لدى الدوائر الصهيونية ! أما نحن العرب والمسلمين فشعارنا  الخل أخو الخردل حيث لم يأت رئيس للبيت الأبيض إلا وكان مع " اسرائيل " !! إن  تفضيل الصهاينة لترمب هو تفضيل نابع من تناسب شخصيته الانفعالية والمتسرعة مع الظروف المجنونة التي يمر بها العالم وبخاصة العالم العربي والاسلامي ، وعلينا أن نتذكر كيف فضل الأمريكيون بدعم  اللوبي الصهيوني شخصية  بوش الصغير الذي اندفع نحو احتلال العراق وأفغانستان بعد ترتيب الصهاينة ظروف قبول الشعب الأمريكي لذلك بافتعال حكاية برجي التجارة في نيويورك باستخدام العمى السياسي الذي يتحلى به تنظيم القاعدة على أقل تقدير إن لم نذهب الى أكثر من ذلك  ! وهي حكاية قال عنها باحث فرنسي ( الكذبة الكبرى ) عبر كتاب له بهذا الاسم . 
 
ولن ينسى الصهاينة أن بل كلنتون زوج هيلاري بالرغم من دعمه لاسرائيل كبقية رؤساء أمريكا ، كان قد مارس الضغط على اسرائيل وحجب عنها ضمانات القروض بهدف تسجيل عملية سلام كما فعل كارتر بين مصر واسرائيل . كما ان الصهاينة خبروا هيلاري يوم كانت وزيرة خارجية وبالتالي ليسوا بحاجة الى رئيس محترف للسياسة بل الأفضل أن يكون رئيساً بلا خبرة وبخاصة شخصية ملياردير مثل ترمب الذي تهمه أمواله وأعماله التجارية وهذا يؤمنه له اللوبي الصهيوني المسيطر في السوق الأمريكي والتجارة الدولية والبنك الدولي ، وقد شهد بتلك السطرة هنري فورد صاحب شركة فورد قبل عشرات السنين يوم ألف كتباً سماه ( اليهودي العالمي ) .
 
هذه قراءة استشرافية ولكننا نحن العرب والمسلمين لا نأمل من أي منهما الخير لنا ، وليس لنا بعد الله تعالى سوى الاعتماد على أنفسنا بالبناء والترابط ورص الصفوف والتخلص من كل السلبيات ما استطعنا الى ذلك سبيلاً قال تعالى ( وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم ) . 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد