الأردنيون يتطلعون لحكومة جديدة

الأردنيون يتطلعون لحكومة جديدة

19-03-2016 12:22 PM

مع موافقة الملك على قانون الانتخابات الذي أقره مجلسا الأعيان والنواب فقد بدأ الشارع الأردني بالحديث عن الانتخابات النيابية لاعتبارات كثيرة منها : أن الأردنيين مستاؤون من مجلس النواب الحالي فهو مجلس وقعت فيه أشياء لا تسر المراقبين وكان منها قيام أحد أعضاء هذا المجلس بالشروع في استخدام بندقية آلية ( كلاشنكوف ) ضد زميل له كادت أن تقع من وراء ذلك مجزرة لولا قدر الله ولطفه وهذا لم يحصل في أي بلد في العالم ولم يحصل في كل المجالس النيابية الأردنية .

 

كما ان عجز المجلس عن لجم السياسات الحكومية جعله في نظر الناس مجلساً لا فائدة منه حيث تغولت الحكومة على جيوب الناس وزادت مديونية الأردن ستة مليارات وارتفع كل شيء في الأسواق من كهرباء وماء وطاقة ورسوم جامعية ومدرسية فضلاً عن تهديد الحكومة المستمر لاسطوانة الغاز التي لايستغني عنها أحد .كما عجز المجلس عن الحد من الفساد ولم يلزم الحكومة بشيء في هذا المجال ، واذا انضم الى هذا كله سماع الناس عن المصالح الخاصة التي  سعى إليها نواب حيث حصلوا على امتيازات ليقدموا الولاء والطاعة للحكومة فما الذي سيأسف له الأردنيون اذا ذهب هذا المجلس بالرغم من وجود بعض الأصوات الحرة التي سيكافؤها الناخب اذا رشحت نفسها .

 

ولعل ما يشجع الناس على هذا الاتجاه هو رغبتهم في التخلص من الحكومة التي تذاكت عليهم فأنهكت قواهم مستغلة تمسك الأردنيين بالأمن والاستقرار مهما كلف الثمن . لقد نص الدستور على أن الحكومة التي تحل المجلس لا بد أن تغادر خلال اسبوع ، وهذا يعني نهاية حكومة عبدالله النسور التي خدمتها الظروف المحيطة وليس لأدائها البديع .


وان ملك البلاد يرغب بالعبور الى مرحلة سياسية جديدة تعطي الدولة قوة جديدة بعد ان استطاعت الدولة اجتياز المخاطر  اللاهبة التي تعصف بالمنطقة . وكل ما يتمناه الأردنيون هو نزاهة الانتخابات بغض النظر عن الجدل الذي دار حول قانون الانتخابات .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد