انتخابات فوق الجماجم
ضربت أخماساً في أسداس ، صفنت مفكراً لأحسبها عجزت ، استشرت فلم يشر علي أحد بالإمكان !! تناولت الكمبيوتر فانفجر وتشظى ! كيف يمكن أن نتخيل مجرد خيال أن تجري انتخابات في سوريا ؟! سواء كانت انتخابات برلمانية أو رئاسية ؟!! المشكلة أن بشار الأسد يطرح ذلك بهدوء وروية وقناعة وابتسامة دون تذكر للملايين التي هاجرت !! ولا التفات لأجساد نصف مليون سوري أكلتهم النيران وصاروا تحت التراب ؟! كيف تجري انتخابات والمدن قد دمرت والبنية التحتية لم تعد موجودة ؟! والهواء فاسد كله رائحة البارود والرصاص والمدافع والصواريخ والبراميل ؟! كيف تجري انتخابات وصوت هدير الطائرات الأسدية والروسية يخرق المجال الجوي ويصم الآذان ؟! أين ستكون مراكز الاقتراع والمدن مدمرة ؟! هل يمكن الاقتراع في بقايا عمارة مدمرة ؟! من سينتخب أهل العمارة أو الأصح من بقي منهم ؟! وكيف ستكون الانتخابات والرشاشات في الشوارع ؟! والقناصة فوق ركام المنازل ؟! أين سيعلق المرشحون لافتاتهم ؟! على جدار المقابر الجماعية ؟! أم على أعمدة تدمر ؟! أم على البوارج الروسية الجاثمة في اللاذقية ؟! ماذا سيقول المرشحون في دعايتهم الانتخابية ؟! هل سيعدون الناس بالسمن والعسل ؟! هل سيعدونهم بمحاربة حيتان المتوسط التي أكلت أطفالهم ونساءهم وشيوخهم وشبابهم ؟! هل سيقولون للناس سوف نستعيد ما أخذته منكم بعض الدول الأوروبية من مال أو مصاغ ؟! هل سيعدونهم بالتعويض عن تجارتهم وإموالهم التي نهبت أو بيوتهم التي دمرت ؟! أم مرارة العيش في مخيمات اللجوء ؟! ومن هم الذين سيشاركون في الانتخابات ؟! سوريون ؟! أم عصائب العراقيين ؟! أم عصابات حزب اللات ؟! أم مرتزقة روسيا ؟! أم الحرس الثوري الإيراني ؟! أم الطائفيون الذين جاءوا بهم من باكستان وافغانستان ؟! وهل المواطن البسيط غير المنتمي للفئات سيأمن عند ذهابه للصناديق ؟! أم ستصيبه طلقة قناص أو قذيفة هاون ؟! أو برميل هدية من طيار وطني أو مرتزق ؟! أم القنص سيكون حسب توجهه في الانتخاب ومن انتخب ؟! في ايام الهدوء كانت النتائج محسومة والصناديق مملوءة فكيف بالظروف الدموية ؟! واذا لم يراع النظام كل هذه الدماء فهل سيلتفت الى قول من سيقول : إنها مزورة ؟! لقد ثبت شراء الذمم في الفيفا وسيتم شراء ذمم من يسمون بالمراقبين الدوليين .
الحقيقة الساطعة ان الانتخابات مهزلة ولا مجال لها أن تتم ؟! والحل السياسي والذي يدعو له العقلاء يبدأ بوقف حقيقي لاطلاق النار ، وتشكيل حكومة محايدة من أشخاص يرضى عنهم العدل والحق والنزاهة وحب الوطن ، تكون مهمتها تهيئة الأجواء خلال سنتين على الأقل لإجراء انتخابات بعيدة عن الركام والدماء والصواريخ والقنص ، وبعيد عن أي وجود لإجنبي من أية جهة جاء . وبغير ذلك يصبح الحديث عن الانتخابات دعاية وورقة سياسية لا قيمة لها على أرض الواقع .
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
السيسي: مصر تبذل جهودا لإخماد نيران الحرب في المنطقة
الحكومة الأسترالية: 3 لاعبات إيرانيات يعُدن إلى إيران بعد طلب اللجوء
زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة
الإمارات تدين الهجوم على قنصليتها في كردستان العراق
مصدر لبناني: الاعتراف بإسرائيل سابق لأوانه
موجة غبارية كثيفة تؤثر على الطفيلة والطريق الصحراوي وتتجه نحو العاصمة عمان
مستشار رئيس الإمارات: إيران أخطأت البوصلة
منطقة الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري بمقدار 10.5 ملم
فوز مثير للوحدات على الحسين إربد بدوري المحترفين
تحذير : تراكم البَرَد يهدد سلامة السائقين على طريق شويعر–الزرقاء
إسرائيل تبلغ الولايات المتحدة بنفاد صواريخها الاعتراضية
غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف بلدات عدة في جنوب لبنان
حروب تبادل الأماكن في الشرق الأوسط: عندما تسبق الجغرافيا النار
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
