المؤامرة ضد الفلسطينيين والاردن ليس نمرا من ورق
وذلك موقف متوقع ومنسجم مع الموقف الاردني الراسخ الذي طالما قال لاسرائيل بأنها لن تحصل على الأمن عبر قتل الابرياء، وان امنها مرتبط بحصول الفلسطينيين على امنهم وحقهم في دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني.
وبدأ الاردن جهوده لوقف العدوان منذ اللحظات الاولى لبدئه، واطلق جلالة الملك عبدالله الثاني جهدا لم يتوقف لانقاذ الفلسطينيين في غزة من الكارثة التي فرضتها عليهم آلة الدمار الاسرائيلية، ووضع كل امكانات المملكة تحت تصرف الاشقاء.
تحرك الاردن سياسيا لوقف العدوان الذي ادانه بلغة واضحة وصريحة، وسيّر جسرا من المساعدات الطبية والغذائية للتخفيف من معاناة الاشقاء وتزويدهم بما يمكن ان يسد بعض احتياجاتهم. وما تزال الرئة الاردنية معبرا للعون الى الاشقاء في سورية ولبنان واسبانيا وغيرها الكثير من الدول العربية والاجنبية.
وكما كان جلالة الملك سباقا في ادانة العدوان، كان ايضا سباقا في التحذير من مؤامرة ضد الشعب الفلسطيني وحقه في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
وهذا تحذير يستحق انتباه الفلسطينيين وكل العرب ومن يساند جهود التوصل الى سلام شامل على أساس حل الدولتين، الذي يمثل الطريق الوحيد نحو السلام والاستقرار في المنطقة.
اسرائيل تريد احباط فرص حصول الفلسطينيين على حقهم في الدولة. وهي تنفذ مخططها عبر تغيير الحقائق على الارض وعبر قتل العملية السلمية، التي تعتبرها حتى دول الممانعة الاطار الوحيد لحل الصراع وتسعى عبر المفاوضات الى سلام شروطه هي نفس الشروط التي تطلبها ما يسمى بدول الاعتدال. ما تريده اسرائيل هو جر العرب الى موقف تحدد هي آفاقه. وهذا ما لا يجوز ان يتم، حماية للحقوق الفلسطينية ووفاء لتضحيات الشعب الفلسطيني.
لا حل سوى حل الدولتين. وواهم من يعتقد ان اسرائيل قادرة على تصدير ازمتها الى الاردن عبر ما يسمى بالخيار الاردني. فالاردن ليس نمرا من ورق تفرض اسرائيل او غيرها مستقبله. ومخطىء من يقرأ تصريحات جلالة الملك حول المؤامرة ضد الفلسطينيين على انه خوف من فرض الخيار الاردني. هو خوف على الفلسطينيين وعلى حق شعوب المنطقة في العيش بسلام. الاردن قادر على ان يحمي نفسه ومصالحه. صمد في وجه عواصف أعتى من أي مخطط اسرائيلي. وتطور وتقدم وبنى دولة قوية راسخة حديثة بحكمة قيادته وثبات شعبه. الخيار الاردني وهم وسيظل كذلك.
أما ان رفضت اسرائيل حل الدولتين فهي تغرق نفسها في العنف لتظل دولة منبوذة بقتل الابرياء. واذا بقيت تحاول احباط حل الدولتين فلا خيار أمامها، آجلا ام عاجلا، سوى حل الدولة الواحدة على أرض فلسطين، حيث يحصل الفلسطينيون على حقوقهم كاملة وحيث ستكون الغلبة الديمغرافية، التي ستترجم على الارض ولو بعد حين، الى غلبة سياسية تنهي الدولة الصهيونية كما عرفت حتى الآن.
لا شيء يهدد الكيان الاردني كما يحلو للبعض ان يروج. وسيظل الاردن ثابتا على موقفه الداعم للأشقاء على استعادة حقوقهم وخاصة حقهم في الدولة، وسيبقى يستثمر كل علاقاته الدولية بما فيها معاهدة السلام مع اسرائيل، للضغط من اجل انهاء معاناة الاشقاء، عبر انهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطين على التراب الوطني الفلسطيني.
الصراع مع اسرائيل طويل المدى، ولا يجوز ان يسمح الفلسطينيون والعرب لاسرائيل ان تحدد ادوات خوضه حسب معايير قوتها، فتضيع الرؤية الكلية للصراع على حساب الحقوق الفلسطينية.
العراق: الخاصرة الرخوة بين واشنطن وطهران
البرلمان العربي يدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية ضد الدول العربية
وزارة الزراعة: الموسم المطري ممتاز ويعزز إنتاجية الأشجار والمحاصيل
غارات أميركية وإسرائيلية تستهدف مصنعا لمعالجة اليورانيوم
اختراق إيراني للبريد الشخصي لمدير مكتب التحقيقات الأميركي
كوستاريكا: الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الأنجع لنزاع الصحراء
وزارة المياه: معظم السدود في مناطق الجنوب امتلأت بالكامل
مصدر يرجّح أن تبعث إيران برد على مقترح السلام الأميركي اليوم
مهلة ترامب الجديدة و فنزويلا بلس
(مذيعو أخبار ) مؤسسة الإذاعة والتلفزيون
الذهب يرتفع مستفيدا من الإقبال على الشراء
الأنشطة التجارية تغلق قبل أوانها في مصر لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود
مصادر: الولايات المتحدة متأكدة من أنها دمرت ثلث صواريخ إيران
ميتا تتيح واتساب للأطفال دون 13 عاماً
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً اليوم
اكتشاف علاج طبيعي للحد من خطر الإصابة بالسكري والسرطان
من هو شريف عمرو الليثي خطيب ملك زاهر
هيفاء وهبي تضج المواقع بصور العيد والقضاء يتحرك .. شاهد
القاضي يُهنئ بذكرى معركة الكرامة ويوم الأم
عمان الأهلية تُهنّئ بذكرى الكرامة وعيد الأم
أزمات متلاحقة .. تطورات الحالة الصحية للفنانة شيرين
مهم بشأن دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد
عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد
هل قال عباس النوري: لا نريد الأقصى أو الصلاة فيه
بيان صادر عن عشائر المواجدة والرقب والدويكات