الإنتخابات الأمريكية .. هيلاري أم ترامب؟

الإنتخابات الأمريكية  .. هيلاري  أم ترامب؟

07-11-2016 09:44 AM

حقيقة واحدة يعرفها الجميع وهي أن الإنتخابات الأمريكية ،  هي الإنتخابات الوحيدة في العالم التي لا يستطيع أحد التكهن بنتائجها قبل الإعلان عنها ، لكن الثابت الوحيد فيها هو  أن مستدمرة إسرائيل هي الكاسب الوحيد منها  ، سواء فازت المرشحة الديمقراطية السيدة هيلاري كلينتون ، أو المرشح الجمهوري السيد ترامب الذي  إستهل حملته الإنتخابية بمعاداة اليهود والمسلمين على حد سواء.
 
وهناك جقيقة ثابتة أخرى ، وهي أن الشعب الأمريكي ،  وبعد أن لم يتنبه لفحوى رسالة رئيسه الأسبق السيد بنيامين فرانكلين قبل أكثر من 200 عام ،  والتي قال لهم فيها أنهم سيصبحون عبيدا لليهود  بعد مئة عام ، في حال  تركوا لهم الحبل على الغارب يتحكمون في سير  الحياة الأمريكية ، ووصف يهود بحر الخزر بانهم أبالسة الجحيم وخفافيش الليل ومصاصو دماء الشعوب ، وهام يهود وبعد أن تصهينوا  يسيطرون على كافة مفاصل الحياة الأمريكية  السياسية والإقتصادية والإعلامية وحتى الإجتماعية ، إلى درجة أن مصير  الولايات المتحدة الأمريكية  بات مرهونا  بالقرار اليهو-صهيوني في أمريكا  .
 
ويقيني أن القرار إتخذ بإنهيار أمريكا منذ تنفيذ جريمة إنهيار البرجين الإرهابية ، بالتشارك بين يهود واليمين الأمريكي في 11 سبتمبر عام 2001، ولا يغيبن عن البال أن يهود أمريكا تجسسوا عليها   ، وزودوا عدوتها اللدود الصين بكافة المعلومات  اللازمة ، وهذا وأيم الله ديدن يهود الذين لا أمان لهم ولا صديق أو حتى حليف ، ومع ذلك وجدوا منا من يتحالف معهم  ويصادقهم.
 
أما  السيدة هيلاري كلينتون التي فازت بترشيح حزبها الديمقراطي للفوز بمقعد الرئاسة ، بعد إزاحة منافسها الديمقراطي اليهودي النزيه السيد بيرني ساندرز، فقد سجلت  أروع آيات الولاء والإخلاص وحتى الإنسحاق للوبي اليهودي الأمريكي "الإيباك" ، وقامت في معركة الإنتخابات السابقة  بزيارة القدس المحتلة والصلاة أمام حائط البراق ، وإمعانا  في إنسحاقها ، قامت  بتقليد يهود ووضعت  قصاصات من الأوراق في ثقوب الجدار كما يفعل يهود تقربا لإله الحرب "يهوه"، وحسنتها الوحيدة أنها إعترفت بأن بلادها هي التي صنعت داعش لتقسيم  منطقة الشرق الأوسط.
 
وبناء على هذا الإنسحاق على طريقة الديمقراطيين الذي يضمون الفقراء والأقليات والمهمشين ،فإن  السيدة الرئيسة المقبلة  ذات الرقم 45 في ملف الرئاسة الأمريكية ، ستكون  مطواعة جدا  بيد اللوبي اليهودي الأمريكي "الإيباك" ، وربما كانت هي الرئيس الذي سنشهد في عهده إنهيار أمريكا  كما تقول النبوءات.
 
أما  السيد النزق ناكر الجميل الذي كان قبل ترشحه للرئاسة  ، شريكا إستراتيجيا  تجاريا وإقتصاديا لجهات عربية وإسلامية ،  ساعدته في تكوين ثروته الضخمة ، فقد إستهل حملته الإنتخابية بمعادة يهود والمسلمين  ،  وبدأ  يطلق التهديدات المتتالية ضد المسلمين على وجه الخصوص.
 
وفي خطوة جريئة  طلب من الإيباك تنظيم لقاء له مع  مؤيدي مستدمرة إسرائيل  الخزرية  ، وخلال لقائه معهم  قال لهم بكل الصراحة المعهودة :" أعلم أنكم لا تحبونني وأنا لا أحتاج لأصواتكم  ، فأنا غني وقوي ، لكن  لا  بد من سماع وجهة نظري حول إسرائيلكم ،وهي أنه قادتها مخطئون لإصرارهم على الإستيطان في الأراضي المحتلة عام 1967" ، ويبدو أنه من المؤيدين  لجماعة "JSTREET" اليهودية المريكية المنشقة عن الإيباك وشعارها :"أنقذوا إسرائيل من قادتها".
 
ولعل ملف السيد ترامب الشخصي يعج بالمخالفات الأخلاقية فهو حاليا متهم بهتك عرض طفلة عمرها 13 عاما والقضية منظورة أمام المحاكم الأمريكية  ، كما أن ملفه الضريبي تعجز عصبة من الأقوياء عن حمله  ، ومجمل القول أنه  رجل لا يصلح للحكم  ، لكنه سيكون  على طريقة المجنون بوش الصغير الذي  إستخدمه يهود  ، مطية  لتمرير أجندتهم وورطوه في إعلان الحرب على العراق ،  بعد ان أقنعوه أن  النصر في معركة  "هرمجدون " مرهون بتحقيق النصر على العراق.
 
ستكون  السيدة هيلاري كلينتون  على مقاس اللوبي اليهودي "الإيباك" ،الذي ورط زوجها الرئيس السابق السيد بيل كلينتون بعشيقة من الوزن الثقيل إسمها  مونيكا لوينسكي  وهي يهودية بولندية ، ومارس الجنس معها سبع مرات  ، إحداها  وهو يهاتف  أحد اعضاء الكونغرس حسب شهادتها ، ولكنه أنكر العلاقة  وجرت عملية إبتزاز مكشوفة ، كانت ملامحها تتضح كلما  أنكر ، وكانوا يأتون بدليل  ثابت ، كل ذلك حسب  توجيهات محاميه اليهودي له ونصحه بالنكران ، وقد إنتهى المشهد بعد أن حلف يمينا  انكر فيه العلاقة مع مونيكا ، فأظهروا  للمحكمة  فستانها الأزرق وعليه بقع حيواناته المنوية الجافة بطبيعة الحال.
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

موقع إسباني: مخادمة تفوق على جميع حكام المونديال

واشنطن تعتزم دعم إسرائيل بطائرات تزوّد بالوقود تحسبًا لتصعيد مع إيران

إنجاز رياضي جديد: تأهل منتخب التنس الأردني للمجموعة العالمية الثانية

المواصفات تعتمد إجراءات جديدة لمنع دخول منتجات غير مطابقة

رويترز: باكستان تتفاوض مع الكويت على اتفاقية دفاع موسعة

مونديال 2026: المنظمون يراقبون عن كثب دخان حرائق الغابات قبل النهائي

نسبة التهرب التأميني بين .. والضمان يعتمد منهجية تفتيش حديثة

سردياتُ رديئة لخِتِّياريَّةِ المناصب .. واللَّمزُ بحقِّ الأردن .. !

مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي المعاعية وعكروش

حرب الرئيس ترامب تتجدد: تشعل ملالي طهران .. وتشغل السفاح نتنياهو!

الجيش الأميركي: دمرنا برج مراقبة في ميناء إيراني

أوروبا تواجه حرائق غابات وجفافا وعواصف رغم انحسار موجة الحر

الصفدي يؤكد لنظيره الفنزويلي استمرار دعم الأردن لجهود الإغاثة بتوجيهات ملكية

​الأشغال: استكمال أعمال الصيانة لطريق إربد - الأغوار السبت

الفائزون بكأس العالم سيحصلون على خواتم بطولة على الطراز الأميركي

مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة

وفاة سيدة أثناء الولادة تستنفر الأجهزة الأمنية في إربد

«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟

بعد مقتل جيمي كارني .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يصدر بيانًا رسميًا

هيفاء وهبي تصل الأردن وتشعل الاهتمام قبل حفل الليلة .. ومفاجأة تجمعها بسانت ليفانت

جريمة تهز المواقع .. قتلت زوجها لأنه يحبها ويهتم بها .. صورة

لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين

مشروع قانون الملكية العقارية .. 15 تغييرًا قد يؤثر في كل مالك أرض بالأردن

وزير الإدارة المحلية يوجّه بالتحقيق في شبهة اختلاسات ببلدية في المفرق

إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان

القبض على مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا

وفاة بلوغر بعد سقوطها من الطابق الـ27 في دبي .. صورة

بعد المصادقة على حبسه .. الرياطي يفقد عضويته في النواب

أول ثمار "مجلس السلام " خمط .. ؟

قتيل واصابة بمحافظة جرش