حقّقت إيران في سوريا أهدافاً موقّتة؟
17-02-2017 02:06 PM
القريبون في لبنان من محور الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا ونظام الأسد يعتقدون أن بين دوله اختلافات ميدانية وتباينات سياسية، ويعتبرون ذلك أمراً طبيعياً. فأحد الاختلافات بين دمشق وموسكو يتعلق بسير العمليات العسكرية بعد "تحرير" حلب. فالأولى تفضّل التوجّه من حلب الى دمشق لتطهير الجيوب في المنطقة الفاصلة بينهما ولتنظيف محيط العاصمة من "الارهابيين". والثانية تريد التوجه الى الرقّة ودير الزور حيث يحاصر مقاتلو "داعش" جيش الأسد ومؤيديه في قسم من المدينة ومطارها. أما الدافع الى الاختلاف فهو الأهداف، فالأولى تريد استكمال السيطرة على "سوريا المفيدة" للانطلاق منها لاحقاً لتحرير "سوريا غير المفيدة" رغم كونها قليلة السكان وغير قليلة الموارد. أما القيادة الروسية فتعتبر الرقة هدفاً استراتيجياً لأن "تحريرها" يوجّه ضربة الى "داعش" والولايات المتحدة المصرّة على تحريرها بواسطة قوات سورية متمرّدة مدعومة منها ومن تركيا. أما التباينات السياسية بين دول المحور الثلاث فليست كبيرة في رأي القريبين أنفسهم. فإيران وروسيا متفقتان على هدفين هما بقاء الأسد ونظامه ووحدة سوريا. والأولى تعتبر الوضع السوري قوياً، وأن تقسيم سوريا تم تجاوزه بعد استعادة حلب لأنها كانت ستكون عاصمة "الدولة" السورية الثانية. وتعتبر أيضاً أنها نجحت في ضمان أمرين. الأول وجودها السياسي والعسكري عبر "حزب الله" ومقاتليه في الجولان السوري المحاذي للجولان المحتلّ من إسرائيل. ومن شأن ذلك جعلها على تماس معها في سوريا وفي لبنان. وأمر كهذا يبقيها لاعبة شرق أوسطية كبيرة وصاحبة دور مهم في المنطقة رغم الحروب على الأدوار الدائرة فيما بينها (إي إيران) وبين تركيا والمملكة العربية السعودية ودول عربية أخرى غنية وطموحة جداً رغم عدم ضخامة حجمها الديموغرافي وربما الجغرافي. أما الأمر الثاني فهو ضمان بقاء "حزب الله" ابنها وشريكها مرتاحاً في لبنان. وهو الآن في قمة الارتياح ذلك أنه يدير الأمور بكفاءة، ويوظّف الخلافات والتباينات الطائفية والمذهبية والحاجات السياسية والطموحات لجهات محلية عدة من أجل إقامة وضع لبناني جديد تكون له فيه الكلمة الأولى والمرجّحة بل الحاسمة عند الحاجة، رغم المحافظة على مظهر التعددية والمشاركة وحتى المساواة داخل مؤسسات الدولة.
خام برنت يصل إلى 111 دولارا للبرميل
وزارة العدل خدمات الكاتب العدل الإلكترونية
العقبة تسجل أداء قويًا مدفوعًا بارتفاع البضائع والطاقة والنقل
حسّان يهنئ الزّيدي بتكليفه برئاسة مجلس الوزراء لجمهورية العراق
ولي العهد يهنئ الأميرة رجوة بعيد ميلادها الثاني والثلاثين
واشنطن تدرس المقترحات الإيرانية الجديدة
ايران واستراتيجية المروحة الدبلوماسية
وزارة الداخلية تفرج عن 418 موقوفا إداريا
جوجل تبرم اتفاقية بشأن الذكاء الاصطناعي مع البنتاجون
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للمقابلات الشخصية .. تفاصيل
اقتحامات واعتقالات واسعة جديدة في الضفة الغربية المحتلة
النفط يصعد مع عدم وجود مؤشرات على إنهاء أزمة حرب إيران
العزايزة يفوز بجائزة أجمل هدف في الجولة 29 من دوري روشن السعودي
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
طقوس تلمودية بدولة عربية تثير غضباً شعبياً .. فيديو
مطلوبون لمحكمة أمن الدولة .. أسماء
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين
