مشروع قانون الضريبة رضوخ غبي للبنك الدولي

مشروع قانون الضريبة رضوخ غبي للبنك الدولي

13-09-2018 05:35 PM

ما  أن شرعت الحكومة في نشر قانون الضريبة  الحديث برأيهم  والذي أملاه عليهم البنك الدولي حتى تصاعدت الردود الشعبية على القانون الذي لم يأت بجديد عن قانون الحكومة السابقة. الذي تسبب بالإطاحة بها.

 
الغريب ان الرزاز يتحدث وكأنه منتخب من الشعب. والناطقة الإعلامية نشرت صورها وهي  تشارك في الوقفات الاحتجاجية ضد قانون الانتخاب والآن بحكم منصبها أصبحت تدافع عنه.
 
القانون مجحف بحق المواطن  وبحق الطبقة الوسطى . وضريبة الاتصالات والكهرباء ستحول على حساب المواطن . وإضافة ضريبة جديدة تسمى ضريبة التكافل الاجتماعي . وهذه الضريبة لأول مرة في العالم.
 
إذا كانت الحكومة جادة وتزود الناس بالمعلومات  الصحيحة وتتعامل بشفافية كما تدعي. وتطبق قانون حق المعلومة لماذا لا تبين لناس مستوى خط الفقر . والاكتفاء الذاتي. وتبين للمواطن إيراداتها الحقيقية من الضرائب والرسوم .  لا زل المواطن لا يثق بأرقام الموازنة العامة للحكومة .
 
أن الضريبة التصاعدية للفئات لا تحمي الطبقة الوسطى التي  تحمي المجتمع من الانقسام إلى طبقتين أغنياء وفقراء. قانون الضريبة لم يعالج حجم الأسرة منها المكون من ثلاثة أفراد ومنها المكون من عشرة أفراد وأكثر.
 
الحكومة لم تقدم خدمات تعليمية وصحية بمستوى راقي تساعد المواطن على تحمل مزيد من الضرائب . المريض يعطى موعد  أشهر  لمراجعة طبيب مختص أو تصوير صورة رنين مغناطيسي. والمدارس معظمها مكتظة وآيلة لسقوط. مما ترتب على المواطن  زيادة في الإنفاق. كان في القانون السابق إعفاء للمريض والتعليم  شطبت في القانون الحالي.
 
لا زالت الحكومة عاجزة عن معالجة التهرب الضريبي. ولغاية الآن لم تتخذ أي أجراء أو قرار يفعل دور أجهزة الرقابة وديوان المحاسبة . والقضاء على الرشوة المستفحلة في المجتمع. ولم تعالج لغاية الآن الترهل الإداري.  وتم تعيين  مواطنين  بطريقة غير قانونية . ولم يلمس المواطن  تخفيض في الأنفاق العام.
 
الحكومة لم تجلس ولا جلسة  لتناقش رواتب الموظفين والمتقاعدين التي تآكلت منذ سنوات بسبب ارتفاع الأسعار وكثرة الضرائب والرسوم ولم تناقش بجدية الاستثمار وإيجاد حلول للمعيقات التي يعاني منها المستثمرون. للتخفيف من البطالة والفقر.
 
المواطن أصبح وحيدا لا يوجد من يدافع عن حقوقه وحاجاته.  لذلك الحكومة كل يوم تعالج العديد من الاعتصامات .ولا  يوجد قانون يحميه في بيته  أو عمله من بطش البلطجيه والحراميه. وارتفعت نسبة الجريمة والانتحار.
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن

بريطانيا تسحب دبلوماسييها من إيران وتحذّر مواطنيها من خطر احتجاز مرتفع جداً

ترامب يشترط إتمام الاتفاق النووي مع السعودية بالتطبيع وإسرائيل ترحب

الأوقاف: اقتحام بن غفير المسجد الأقصى تصعيد مرفوض وانتهاك لحرمة المسجد

(النخب السياسية… عاشت زمنها وتعيش زمن غيرها)

إصلاح الحوافز في الجامعات .. خطوة صحيحة تحتاج إلى استكمال

الملك يجتمع في لندن برؤساء شركات كبرى لبحث آفاق توسيع التعاون الاقتصادي

بيان صادر عن الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب

المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة (10) يجري عمليتين جراحيتين نوعيتين

بعد توقف لسنوات .. كرة القدم الفلسطينية والبحث عن انطلاقة

إعلام إيراني: فرنسا أجلت طاقمها الدبلوماسي من سفارتها بطهران

ولي العهد يؤكد اعتزازه بأداء الحكام الأردنيين المشاركين في كأس العالم

الأردن واليابان يطلقان آلية مشتركة لتعزيز الاستثمار والتعاون الاقتصادي

الطيران المدني: توصية وكالة السلامة الأوروبية بشأن الأردن استشارية فقط

الكويت: تعرض منفذ العبدلي الحدودي لهجوم بطائرات مسيّرة من دون إصابات

«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟

الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة

لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين

جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها

فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء

حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن

البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي

الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن

بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية

تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء

بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني

السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل

وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري

هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك

عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة